شعر

سافَرت بيٌ حقائِبي، ثقيلة هيْ الذكرياتُ، رست بضفاف عُمر..َ فاض به الوجدً أميالا فلكلٌ ذكرى.. قارب صغير، وسُحب تُستدعى؛ ِلحضورِ الاعتراف الأخيرْ؛ َلِكيَ يثيرَ شغاف الآخرين َفالصدق كان كاملا حد عدم التصديق تلك خرافةٌ.. شهد لها الجبين َفحب ُّ العارفينِ ليس كحبَ الحائرين والآن.. ُربما بعضٌ...
يا طفلتي الملقاةُ فوقَ الأرصفهْ على جَثَامينِ الرّفاقْ وبينهمْ أحلامُكم مُمَدّدَهْ جميعُهمْ.. يا طفلتي.. مِنْ خُشبٍ مُسَنّدَهْ عليكِ وحدكِ.. الصُّقورُ تنفخُ الأكتافَ والشَّوَاربْ نسمَعُهَا "قعقعةً" مُستَأسِدَهْ أمَّا هناكَ حيثُ تُشترى العُرُوشْ فنسمةٌ في ليلةٍ صيفيةِ.. على الخدودِ...
صار بياض الورق يثير مخاوفك الأولى كنتَ الشخص الأوفر حظا حين قرأتَ الأنواء بصيغتها الأصلية وجلست أمام النهر إلى أن في كفيك اشتعلت ريح ومدارٌ عالي القيمة غطّاكَ أنا ما زلت على عهدي حين أنادي جهة البرق أكون كطفل منتبه يبني فوق محيا الصفرة شرَكا لجنون الماء يفاضل بين قراه وبين المدن اللينةِ وقد...
ليستْ ملهاةً تلك الحربُ تدقُ تدقُ.. على الدقات يَهيِجُ الدَّم ورقصةُ سالومي كبرى تبدأُ والرقصةُ فوقَ الأطلالِ الخربةِ بين الجُثثِ المُتآكلةِ على شرفِ الغربانِ السُودِ وشيخُ الحالةِ يبصقُ فوقَ النارِ ليندلعَ الطوفانُ الدمويُّ المحمومُ وتأتي الهدنةُ.. يهدأُ هذيانُ اللحظةِ تبدأُ رقصةُ رجلٍ...
يندلقُ الجَحيمُ يتفجَّـرُ النَّـدى يتناثرُ السَّـرابُ ويتفحَّمُ الضَّـوءُ الأفقُ يتهـاوى ويتحطَّمُ الضَّبـابُ وتسحقُ الطّرقات الظّلامُ يتمترسُ خلفَ الرُّكامِ وصدى الانهيارِ ثقيلٌ المقابرُ تستنكرُ أناشيدَ القتلى والموتُ يهجسُ بالقلقِ المتعدّدِ الألوانِ دمٌ يصعدُ الجدرانَ وأدراجٌ تنحدرُ إلى...
اعتراف هام : لا احب معجون الاسنان أنه آفة تأكل قُبلاتها المُدخرة منذ اكثر من حمام مُشترك اعتراف هام : سيكرهني البعض إن قلت ابقوا في البيوت ، فالرب يتجول في الطُرقات بحثاً عن الدمع الاحمر وسيكرهني الاخرون إن قُلت اخرجوا الى الطُرقات ارادوا أن يحولوا البيوت الى اقفال فلنملأ الشوارع...
بُلِيتُ ومنْ عَجَبِي صَاحِبي بِظَبْيٍ لَطِيفٍ سَرِيعِ الغَضَبْ إذَا مَا ذَهَبنَا نُمازِحُهُ تَهَيَّجَ في فورةٍ واحْتَجَبْ وخَاصَمَني ليلة خِلْتُها كليلِ امرئٍ طولها في الكُرَبْ تُسائِلني صاحِ عنْ أهلِها؟ سَلِيلَةُ قومٍ مَضَوْا فِي النَّسَبْ فَغَمَّزَ لِي صَاحِبي...
وحدي من أنشأ في الزمن المطلق مشروع بداهته حرضت على التيه مناحي الأرض وخطت من الماء قميص الشجر أنا أفق يتماسك مروحة الوقت مداري يرتعد الخطو حياء من قدمي كم من هاوية كانت في الدرب تجوس أضأت لها قمم الليل فصارت تحرسني أنظر للموج من الطرَف الأدنى للضفة أحكي سحنته أفرح ساعةَ ينثال أمامي مغتبطا بحضوري...
تــظـنُّ إذا هــجـرَتَ الـــروحَ أخـبـو وأركــــــنُ لانـــهـــزامٍ واعـــتــزالِ . وتـحـسـبُ أنَّــنـي سـأعـودُ يـومًـا وأرجـــــعُ مـــــرةً لــــو بـالـخـيـالِ . فـــذاكَ لُـعـمركَ الـمـقصوفِ حـلـمٌ بـعـيـدٌ لــيـسَ يــرجـى بـالـمـحالِ . غــرقـتُ أنــا لـوحـدي ذاكَ ذنـبـي ووحدي سوفَ أنجح...
قيلَ لهُ: يا شاعرَ الحبِّ نِساؤنا يُضَاجعنَ على أسرّةِ التتارْ وأنتَ في الجوارْ لوْ خيروكَ بين "بندقيةٍ" و"وردةٍ".. أيهما تختارْ قالَ: أنا محاربٌ وهاربٌ مِنَ المواجههْ.. وعاشقٌ بليدْ تخونُهُ كلُّ حبيباتِهِ لمنْ إذنْ أحملُ بندقيهْ ؟! وأيهنَّ تستحقُّ مِنْ يديْ.. زنبقةً هديهْ قيلَ لهُ...
ماذا عنك اليوم؟ مازلت أجتهد لأعرفني! ربما لست صالحا لشيء هذا المقهى اليومي، ومدرعة تحرسني بالقرب مني، يسقط أطفال جرحي ومشوهين. والعالم يتسلى بأوهامه وكأنه لا يرى! يدي فارغة وتقبض علي أرجيلة في مدينة بحرية تصحو علي سيارات باعة واحتقان اسود يتوارى كضبع أفكر من أنا؟ وحش يجوس داخلي، خوف أعمى،...
حين ولدت أخبروني أن أمي كانت تفكر في سمكة كانت تنتظر حراشف لامعة حنجرة حادة كناي لكن البحيرة خذلتها ومنحتني صوتا مألوفا جناحين أبيضين لكن لأنك تحبني هذا يبدو كما لو أنني جزيرة تعير العشاق أشجانها هل تذكر تلك السيدة بأنفها المدبب قالت لنا مرة بأن الوقت يأتي في صناديق ولنشتري قدرا لا بد من أن تقص...
لقد حدثت كثير من الحروب والمحارق بيوت جمعت طينها وفرت وهي تصطدم بالجموع دُمى تركت اصابع الصغار اخشاب وأرائك وبحار وكلمات ، كلمات من افواه بشرية واخرى مُختزنة في مكاتب البريد كثير من الفرار وكنت دائماً ما اتساءل لماذا تخشى الكلمات الحرب ؟ هل تخشى الأسر ؟ الشُعراء الذين تنجبهم الأنقاض ،...
هل حط على كفك قمرٌ وأتتك الغابة تسعى؟ كان الشرق نحيفا يتبلور تحت عبور الريح تواطأ زمنا وسلالات الماء فأنتج مقبرة أكبر منه وشى في حضرتنا بالغيم فصدقناه على مضضٍ أن ننضم إليه حفاةً معناه أن دماء النخل لها تأويل آخرُ نضمنه نحن ولا تخطئه العين على باب الله ، يميد النهر إذا أبصرني أقرأ صيغته مفردةً...
راحِلٌ كالوعودِ إلي شُرفَةِ اللهِ .. غَيْبٌ منَ الانتِظارِ وَرَائيْ يُلَّوحُ لي بانبِعاثِ الموَاقيتِ في يَدِهِ يستَحِثُّ إيابىْ بلَونٍ جَديدٍ لهذىْ السَّمَاءِ ، وكَوكَبَةٍ تَسَعُ الاغترَارَ بمشكاةِ هذا الزمانِ ، وغِربالِ أنشودةٍ يَحمِلُ الوقتَ والأرضَ عن أهلِها المُتعَبينَ ! على دَرَجِ الموتِ...
أعلى