شعر

*** مسحـت بكفـــــي بقايــا الثـــرى وفــي القلب ضجّ صهيل العـذابْ يئــــن الحبيــــب لفــرط النّـــوى وروحـي تئـن لفقــــدالصـــــوابْ فكيـــــف السبيـــل لزرع النخيـل وكـلّ الحدائــــق أمسـت خـــرابْ قديـمــا تعلـمـــت أنّ المـــــــراف ئ تبــــحر فــــي لــــجّ كل عبابْ فمــــن نظّـــر البحر...
منذ أن طلع الغيم من كفه صار يعرف رائحة الجلنار يحيل على دمه مطر الأصدقاء يمدد هدنته في المدارات أصبح يعتاد طرح الرذاذ إلى الشرفات ويفجأ مرمره بالحدائق في موسم الخصب... يختلط الليل بالداليات ويفتح باب الغبار على مائنا كي نعلل أمطاره بنوافذنا كم دأبنا نثير الظلال لندرك أن البسيطة أعمق من راحة...
أحبك .. ياصاحبة العيون الخمرية وأحب التفاح .. فى خديك وثمر الفراولة .. وشدو الأغاني .. فى شفتيك والفرح والضياء .. فى عينيك أتدرين حبيبتي أنك أجمل الحلم وأحلى ماسطر .. القلم فى دفتر الشعر وأنه حين يداهمني .. الضجر والحزن وأراك .. تلفني البهجة .. وأبتسم وأن هواك جرح .. ليس...
أنت محاصر بالكامل ... بكنيتك الباردة ودهاليز جسدك وكل حقائب خيالاتك ... محاصر بأغانيك القديمة ... ودندنات الحب في قصائد " أحمد رامي " بصوت أم كلثوم الذي يكرهك الكثيرون لأنك لم تحبه أبدا ... محاصر بفناجين قهوتك الصباحية وأنت تقرأ الخبر الأول بسبق صحفي في "جريدة الحرية" تلك التي لم تحصل عليها...
في الجناح الذي عن يمين السماء على غيمة قد جثا النوء ثم استحال عباءة أغنية ترتديها الشفاه وثمة بيت وديع على الجانب المستطيل من الحي تحرسه داليات الطريق غدا يتقاصر عن أرضه ويعاظل ساعة يمدح بعض النوافذ بالأبْجديات ذات المعاني الوسيمة ما زلت أدنو من البحر نحو منار المحيط أرى الكون مشرحةً بينما...
أخبرني أما زلتَ تطوي حنيني إليك في تنهيداتِ الشّذا!! وتقبّل خيالَ فراشةٍ أومتْ إليكَ بنظراتِ الجلّنارِ وأقفلتْ عليكَ خابيةَ النبيذ المعتّقِ بالذكرياتِ!؟ هل شربتَ رسائلاً لم يكتبها الياسمين!؟ وهل أبحت عطري في كؤوس الشّوقِ!؟ السّاعةُ الآن قلبي ونبضتينْ أوقفتهما دمعةٌ واليوم جمعةٌ، هلْ سامرتَ...
*** مثلمــــا تكتب الجن أشعارها فـــــي الصــباح والمســــــاءْ وتنشــــــر.. أفراحها بهجـــة عنـــــــد كـــــــلّ لقـــــــــــاءْ مثلما تحدو القوافل في ركبها بــــالمغنّــــــــــي الثمــــــــــلْ نظلّ خلف المعاني نجرّالجملْ ونفصح العمرعن خيبة مثقلـة...
أهواك .. رغم الجرح والنزف ومبادلة الوجد .. بالآلام .. والإنكسار وإطعام الهوى .. للريح والغبار أهواك .. ياربة الأشعار وهسهسة الأنسام .. والأشجار وبهجة السمار ومصباح الدار على دقات كفوفك .. ترقص الأعراس وتزغرد الأطيار ياحلوة الصوت .. وأحلى موسيقات .. القيثار تخجل الشمس منك...
الشعر والحُزن إرثِي في هذَا العالَم في أذني الصغيرة لم يؤذّن والدي أمي غطَّت وجهها بوشاحٍ من الخَجل حين عمدّني خالِي سرًّا بقصيدة لنزَار وحينَ سمّاني تيمنّا بفدوَاه كانَت تبتسِم لم يُكن مرغوبًا في ولادَتي و لم أكُن راغبَة في لونِي الأسمَر، ببُشرة بيضَاء و نقَاط نمَش صغيرَة صغيرةٍ جِدًّا على...
كلما تحدثتُ عن الحب يكسر أيل النافذة ذلك يذكرني بك أريد أن أصنع جبلا صغيرا فيه الكثير من الغابات عليه سأرص أصابعك كسناجب برية وأحفر سماء مخلوقات من خشب ومرمر تلد أجنحتها كل ما مر الوقت حوريات و أطفال نارا تشبهنا هلا ساعدتني؟ اقرأ لي شعرا أريد أن أكون نبيَّة تتفتح ليوم واحد
ولقد تشهق في الرمل الواحات فتلمع بين فجاج الروح عراجين ُ من الذهب القح... وأرتاح إلى صوتك أيتها المرأة المشمولة بالأنهار رمادي ما زال وثيقا أغمسه في جسد الصحراء متيحا للطير بأن تسرح في الظل الفاصل بين النهرين قبيْل نزول الليل شرعت أفاتحها في شأن الأفق المسكوب على السهب وكيف انبهر النخل بهندام...
ستعصرُكَ الغيمةُ المصطفاةْ نبيذاً يُعمِّدُ كلَّ الجهاتْ يُعلِّمُكَ الضّوءُ أسرارَهُ وتغرقُ في النُّورِ حدَّ المماتْ ستجهشُ من حكمةِ العارفينَ وتخلعُ ذاتكَ في كلِّ ذاتْ فللحالمينَ حنينٌ أمينٌ يُورِّثٌهمْ غيمةَ المُعجزاتْ خبزتَ المساءَ الشهيَّ وحيدًا وخيلُ السّنا في المدى واقفاتْ...
تدلّتِ المِسكاتُ* بكرمةِ راحتيك، فغفتْ غفوةً نهاريةً ليليةً، سالَ السكرُ معطّرًا.. لخيوطِ فجرٍ لاحَ، أحسبُهُ عطايا ربانيةً... أحاديثُنا أحاديةٌ ثنائيةٌ.. لها ما لكَ في قلبي.. لباسُ الحريرِ، وقبعةٌ آسيويةٌ، الأحمرُ ملوكي، الثوبُ ثوبُ عربيةٍ، أحاديثُ العشقِ نورانيةٌ، فموعدُنا... بين القيدومِ*...
يَسألُ شُرطيُّ الحدودِ.. واحدًا مِنَ الجِمَالْ وكانَ هَارِبًا إلى قُطرٍ شَقيقْ لِمَ الهَربْ.. ؟! فقالَ: إنَّهُمْ يُداهِمونَ كُلَّ بيتٍ وألفُ حَاجزٍ وَحاجزٍ.. عَلى الطّريقْ يعتقلونَ كُلَّ عَنزةٍ مِنَ المعيزْ يُعلقونَهَا.. ويَسلِخونَهَا.. أسئلةً وتَحقيقْ فقالَ ضَابطُ الحُدودْ: أنتَ...
كلّ شـتاءْ إذْ يعـصر الله السـماءْ تُوزَع الحصص في كلّ البقـاعْ وحصّتي تكون ، دائماً ، دموعاً من شـقاءْ ... كلّ شـتاءْ إذْ يعـصر الله السـماءْ يجهـشُ ســربٌ بالبكـاءْ في شـجر الـروح وأقفاص المسـاءْ ... كلّ شـتاءْ تغـفو سلالات الجيـاعْ أحلامهمْ تصطكّ في ليل...
أعلى