شعر

" بي جوع الى ضحكتك ضحكة الشلال والى يديك بلون صومعة الحنطة الحنقة نعم بي جوع للحجر الشاحب لاظافرك ارغب في أكل بشرتك كلوزة لم تمس ". ( بابلو نيرودا ) اسبح في الشلال الشمسي اسبح في ذاتي غارقه في عظمتي الذاتية كنت الوتر العظمي الذي ينزع ليلا اطواق العاصفة ( اوكتافيو باث ) " هنالك حيوات مثل...
تشظى مدار الغياب قريبا من الأصدقاء وكنت وديعا فقبل التفرق كان الخليط بشط الغدير يقيل وأما أنا فقضيت النهار أخاطب ريح الصحاري وأنظر نحو المدار الذي صار يلتاع حين يراني أيتسع الكون لي وأنا قد أصبت بظل الخميلة في الرقبةْ؟ قد تركت القبيلة يندلع الفيء تحت نواظرها إنها دأبت تحتفي بسنابك خيل الغزاة...
صَبَاحٌ كُلُّهُ أَمْنُ وَآمَالٌ هِيَ الْمِنَنُ وَمِيقَاتٌ يُذَكِّرُ مَا سَلَاهُ الإِنْسُ وَالـْجِنُّ صَبَاحٌ كُلُّهُ أَمَلٌ تَقَرُّ بِطَيْفِهِ العَيْنُ وَنَعْلَمُ أَنَّنَا بَشَرٌ بِهَذِي الأرْضِ نُمْتَحَنُ إِلَيْكَ نَبِيَّنَا شَوْقٌ فَدَرْبُكَ سَيِّدِي الوَطَنُ الْأَبْيَاتُ...
تعبتُ من السفر إلى مدن عينيكِ.. تعبتُ من الغناء، لأسراب العصافير، وهي تطير إلى حدود البنفسج.. تعبتُ من التهجد، إلى ظل مرآتكِ.. وهي تعبر نهر هوانا المشرئب إلى نجمته القصية.. تعبتُ من التحديق إلى شفاف رؤياكِ، منضدة في أعشاش التوليب.. وهي تنشد مزامير الرعاة.. في أنحاء طروادة.. المعبقة بعطر الموج...
*** (1) الكلامُ الذي خط ّ نجواهُ في السمع ماءْ الكلامُ الذي شقّ مجراهُ في القلب ماءْ الكلام الذي يقتفي الأنبياءْ الكلام الذي يُحييِ ِ كلّ المواتِ إذن بلسمٌ تحتمي به أرواحنا في ليالي العزاء ْ الكلام الذي قُذّ َ من جنة العاشقين دواءْ (2) الكلام الذي تسهرونَ على وقعهِ العُمرَ مازال ماءْ الكلام الذي...
صديقتى .. من أعطاك تذكرة السفر .. لبلاد لا لون لها لا طعم لا رائحة تذبح العصافير .. والأزهار .. والقمر ملطخة وجوههم بالزخارف والأصباغ .. والأقنعة يفتشون فى كل القارات عن نساء معجونات بالقشدة وآخر موديل الهاتف .. والسيارة ........ صديقتى .. إغتالوا فى عينيك الوداعة والبراءة ...
عاشقٌ كانَ ينوي عناقَ حبيبتهِ في الوداع الأخير، أعدّ حقيبتَه للسفرْ ،الملابسَ ،اوراقَ أملاكهِ ،والتذاكرَ سارَ وقبلَ الوصولِ إلى الجسرِ قد عانَقَتْهُ الرصاصة.. أبٌ عاجزٌ ورأى ما رأى من تعاسةِ أطفاله فبكى، أيُّ موتٍ أخفُّ ؟ الرصاصُ الذي لا يفرق بين الصدورِ أم الجوعِ والخوفِ واللاأمانِ مضى ببضعِ...
وَطَنٌ وَإِن نَعَقَ الخَرَابُ بِأَرضِهِ وَتَوَافَدَ النَّاعُونَ من أنحَائِهِ وتفَرَّقَ الأَحْبَابُ عَن أَحبَابِهِم وَدَوتْ طُبُولُ المَوتِ في أرجائِهِ سَيُزِيلُ رِجْزَ الغدرِ عن أَثوَابِهِ وَيَقُومُ مُتَّكِئًا عَلَى أَبنَائِهِ قَلبِي على وَطَنِي يَنُوءُ بِحُزنِهِ لَكِنْ يَلُوكُ الصَّبر ملءَ...
(1) سيزيف أيّها المُكابر تمسّك بصخرتك جيّداً اجعل منها وسادةَ أيّامك الباقية لا شيءَ لا شيءَ هناك سوى السَديم يُجلّله أفقٌ من غبارٍ قديمٍ تُخلّفه الأسئلة . (2) عليك أن تعرفَ يا صاحبي أنّ سفحك غير آمن وصخرتك الملعونة لا معنى لها آنَ لك الآن أن تعقد آصرةً أخرى مع الريح ضع صخرتك تحت...
تصعد من طلعته سنبلتان يكون غزالا والنهر كعادته ما زال يذكّره بالأمطار وبالصحراء وفي بعض الأحيان يسوق إليه الشجر الرحب رويدا تحت ثياب الضفة... متئدا أنهض أشرب نخب الأسلاف وقد أنشأتُ أفك الريح من الأمطار الشرسة أخشى أن ينشطر الموج بياتا حتى يسبق للنخل وينتفضَ... أجيء إلى الشارع مطّردا في غاياتي...
مثل الاشرعة الممزقة وسط جنون العواصفِ في بحرٍ هائِج .. يَغمرُني الحزن فتتغذىٰ عروقي بأوجاع النوارس المهاجرة الى صحارىٰ التيه .. مثل حُلم اليتامىٰ تترقب عودة ابيهم ساعة الغروب المُترعة باليتم .. *** حزينٌ .. مثل انتظارٍ غادر ساعة الفجر دون وداع .. *** يا لحزن هذهِ الروح الأيزيدية الطافِحة...
الْوَلَدُ الّذِي تُحَدِّثُهُ الضُّفْدَعَاتُ .. و سَبْحَاً مَعَاً فِي دُعَاءٍ عَرِيضٍ... تَمَادَيَا حَرَّضَا بِالنَّمِيمَةِ .. نَاعُورَةً قَدْ نَسَاهَا الكَلَامْ نَاعُورَةٌ كَبِلَادٍ غَشِيمَةٍ.. تَرْفُسُ النِّعْمَةْ وَ مِلْيُونَ كِيلُو مِتْرٍ مِنْ الأَظْلَافِ طَافَتْ .. كَيْ تُرَطِّبَ...
غُضوا الطرف سادة الملح حراس البوح السابقون منكم واللاحقون المنبطحون ومن على هاماتنا واقفون غضوا الطرف حكام الغفلة زعماء الندبة المُوَرثون بحكاية لا يصدقها أغبى الأغبياء المنتخبون بنسبةٍ...
_١_ عشية الرحيل وأنت تخرج من المشهد أغلقت النص على قلبي سقطت الكنايات واندلق المجاز والليل المسكون بالقوافي هرب للبعيد تاركا سرج المعاني و السطور الخاويات نهب عطش لا يهادن ذاك السؤال قدح شوك أين أخبىء نهرا بعيني والنبض سيال ودافق.!! _٢_ إلى من يهمه الحبر تلك امرأة تنضح شعرا تجترح قصائد من لون...
وتظل القدم العرجاء تقفز فوق جبال التيه ووادى الغرباء تبحث عن إنسان بين شفاه ناي .. إنطفأت فى دربه .. كل النجمات لاشيء سوى صدى .. أغنيات صماء ......... يفشل فى فتح ثقبا .. فى خيمات الظلمة الشمعات تطفئها الريح وتظل القدم العرجاء تتسلق الجبال وتعبر المحال للمحال تفتش عن صبح .. لا يأتي...
أعلى