أتذكرُ وعدَك َالأخيرَ لي؟
"لا تقطعي الأملَ سأعيشُ أطولَ من عمرِ جلاَّدِي" تقول قول الثوار!
أريدُ أن أطفئ شمعة ال 150 عامٍ وبرشاقةٍ دون تجاعيدَ أو انحناءٍ.
وعودُكَ المؤكدةُ بقسمٍ التي قطعتَها لم أصدقْها أبدًا
بل كنتُ أوهمُك بخبثِ أنثى أنني أفعلُ.
وعودُكَ بالتخطيط لانقلابٍ ستنفذه مزامنةً مع عيدِ...
أفكر في اسم البلاد التي حملت بي
وألقَت بجِسميَ في الجبّ،
ما زال في الجب صوتي.
وفي غيمة الوقت صمتي وموتي
أفكر هنالك في اسمي
وفي اسم الظلمة حولي
في اللغة التي رافقتني
وفي اسم من أوجعوني
ومن آزروني
ومن دخلوا في حياتي
من تركوا خيلهم عند بابي
ومن غادروني
ومن حجبوا نورهم
لم ينظروني
أغلقوا السرداب...
اِرتفَقَ الطينَ
فصارت وحشته ناعمةً
تأتيه فتذكّره بالشاطئِ ذي البسْطةِ
وبحائطه المطلَقِ
وكذلكَ
بالغابات الملقاة على السهْبِ إذا اندلعتْ
تحت نواظرهِ
كنت به محتفلا
أصمُتُ حين أراهُ يجري
خلف النهرِ
فقطْ
أذكر أني كنت بجانبه حينَ
بدَا ملتحِفا ببداهتهِ
يملأ دهشته بالأعشابِ
ويقْرأُ أسماء الشجر العذبِ...
أنا الضباب
اجمعي يديكِ لتقطفيني
من أيادي الغيب
إن استطعتِ
أنا الهواء السام
اسير على حواف الحالمين بالبحر
اسممهم
برائحة الاعشاب البحرية
لكي يكفوا
عن انتظار
الحب
حين يأتي
من مُخيلة الضفاف
أنا السخام العالق
في جفن الحبيبة ليلاً
أوقظها
في منتصف البكاء لأستعرض أمام نوافذ النسيان
صوراً جريحة
عن الحبيب...
سيدتى ياتمثال رخام
عن إمتشاق الساق
وسحر العينين
ولون الشفتين ..
لا أهتم
لكننى أهتم ..
ببوح الصمت
وباقة ورد
ومساحة ود
........
أبحث عن رفيق ..
أو صديق
يجهدنى التحديق
أطلقت بخورا ..
فى كل موانى الدنيا
كى ألقاه ..
قالوا :
مر هنا يوما
ومات
........
فى المدينة ..
وبعد أن هجرتنا القرية ...
سأوقظ في النهر أغنيةً
وأقول لريحي الغفيرةِ
هيا ارتقي الماءَ
دون المساسِ به
دوِّني شجني البكرَ
في رئتيكِ
سأدعوك إلى حفلتي
حين ألقاكِ
كي نتعلل بالقولِ
ثم نقوم إلى المزهريّةِ نعلنها
قبلةً للفراشاتِ
سرتُ إلى الأبْجديّاتِ
ثمَّ إلى الحِبْرِ أعصره
قالت الأرضُ:
"إن العبور إلى الروحِ
ملح البدايةِ
إن...
كصبارة وحيدة
يدعكها الشتاء
ولا صدر يضمها
يبتلع صرخاتها الصدى
وتتفتت احزانها في نهاية الرمل
هكذا ابدو لي
وانا اتسلل خلسة كقط
الى مطبخ الذاكرة
التهم الحمام المنسي خارج القفص
استلف قطة جارة لمضاجعة
وانسى أنني مجرد قط رث
لكنني
في النهاية
حين اشبه القط الرث
او اشبه برتقالة مفعمة بالنعومة
او اشبه حتى...
تنسلِّينَ بخفَّةِ المها من بينِ أصابعي
وكالماءِ من شقوقِ قلبي
تتركينَ الفراشةَ تخبطُ في العقلِ
والطائرَ الطنَّانَ يضربُ بأجنحتهِ
وجهَ البحيرةِ الصغيرةِ
في مكانٍ ما من الجسدِ
لأني نسيتُ أن أسألكِ وأنتِ تمدِّينَ يدَكِ
إلى جهةِ الفراغِ بانكسارِ أميرةٍ فينيقيَّةٍ:
هل كنتِ تريدينَ الإمساكَ بطرفِ...
عند ولادتي
لم أكف عن الضحك
لم يكن أحد يعلم
أن اللامعنى متربص بي
وأصدقاء السوء..
العيارون اللصوص القتلة الخونة
مصاصو الدماء..
الفقر ينهال على رأسي
بجزمته القديمة
كان مخيفا جدا
مقززا وأحادي العين
رغم ذلك كنت أضحك طويلا
من حنجرتي
تتساقط فراشات نافقة
ومن عيني المليئتين بالقذى
تتدفق دموع المتصوفة...
أماه قد ضاع الطريق
هل يبصر البر الغريق
كان الفؤاد طيباً
بل لقبوه بالرقيق
غدا سجينا ضائعاً
وأسود من لهب الحريق
أماه أتعبنى السفر
هل أستريح أو أفيق؟
هذى عيونى فانظرى
هل نام جفن للحزين؟
قد جئت أبكى عالمى
حتى تورمت الجفون
أنى رغبت فى الرحيل
أسافر وحقائبى شمس
الآفول
قد أنتهى قد نلتقى
فى ليل يوم كم...
يقف على سفح قلبه.. محلقا
أسمع نبضه يراقص مواسم الورد
تتوهج تقاسيم الكمنحات في صوته
لينحسر المدى..
عن روزنامة تروى إثم أحلامه
يرتكبها مثل شدو ساحر
يتسلل من بَيْنَ إصبعينا
ليعود مترنحاً بي
يسبقني صمتك الأخير..
منبت اللقاءات التي لم تحدث بيننا
سر تغيّر مزاجك.. اللازوردي
هل قلت لك أني أحبك؟
ومحراب...
فقط...
استمعي لما تقوله عيناي هذا الصباح
كي تخيط أنامل شفتيك
غربتي
أجد في حزمة آهاتك
وطنا...
فقط...
انظري إلى اوردتي حين أنادي
كي ترق رعود الشوق
في كلامي
فتهطل بسماتي على تربتك
قبلا...
فقط...
ادركي صمتي برهافة الفؤاد
كي تؤلف الفراشات أغنية للعطر
من أوتار أنفاسك
فيزداد النبض اشتعالا...
حدثينى كيفما شئت
فما عدت بحديثك ..
أفخر
ذكرينى كيفما شئت
فما عدت بذكراك ..
أسهر
معك حبى لن يكبر
سأظل قويا ..
لن أقهر
لن يظفر بى رمش ..
لن يظفر
لن أتخدر
لن ألملم بين يديا ..
جدائل شعرك الأشقر
ولن أعبق بين ثناياك ..
العنبر
زرعك الأخضر
بعدى ..
لن يثمر
سأنام .. دونك
فى ليلى المقمر
معك ...