تعالوا
سأفتح باب الفيوضاتِ
كي تدخلوه فرادى
على جبهة البحر
سوف أوَطِّدُ أسماءكم جهرةً
سوف أغري السهوب التي اتقدتْ
بالمراعي
أنا الاِشتعال على سرَّة الحرفِ
ذعري شفيفٌ
أباري به زمنا يتموج رقصا
على نغمة الجازِ
أدحو الأقاليمَ
صدَّقْتُ أن الخريف له
شمسه المركزيةُ
والكونَ إن هو إلا قرنفلةٌ
تستريح من...
أحدثكم ..
عن مأدبة الندمان
العامرة بالطيب ..
وفاخر النبيذ
وأجمل الحسان
كيف يتصدر مائدة اللئام ..
صديقى البهلوان
البارع كالقردة
فى تسلق الأسوار
والتملق ..
والإنحناء
وعزف كل الألحان
يرتدى فى سوق النخاسة ..
حلل الزيف والبهتان
يفتش فى الليل ..
عن صديق ..
يمسح عن وجهه ..
غبار الطريق
يجهده...
أنا كاتبة مبتدئة
أكتب نصوصا رديئة كل ليلة
أخفي بعضها حيث لا يستطيع أبي تفتيشي هناك
تحت رؤوس نهدي
تماما
.
مقاس قدمي 38
ابتكرت بعدد أصابع قدمي
عشرة طرق للحب ، ولم أجد الحب مع ذلك
مازلتني أجوب كل نهايات الحب الجميلة
في مخيلتي إصبعا إصبعا ، بقدم
مقاسها ثمانية وثلاثون
.
تفصل بين ذقني ورقبتي ثلاث...
كل صباح ..
أنظر فنجان قهوتى المرة ..
والأطباق الفارغة ..
فوق المائدة
أفتح النافذة ..
أطل على ساعى البريد
الذى لم يأتى
وألقى بكومة الشعر ..
وأوراق الهوى الممزقة ..
فى السلة المهملة
أفتح النافذة ..
أطل على ذكرى ..
موجعة
الرؤى غائمة
أقرأ البسملة ..
تفاجئنى الأسئلة
أين من كانت لشعرى...
صدر الام معبد عصي النفاذ غامض .
(غوستاف فلوبير )
كاتب و روائي فرنسي
1821 - 1880
الملاذ الأكثر أمانا هو صدر الأم .
جان بيير فلوريان
شاعر فرنسي 1794 - 1775
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر أمي"
(محمود درويش)
1941 - 2008
هذا الصدر الذي ارضعك...
من بين نافذة الدثار لمحت برقيها
فأدركت الذي تحت الدثار
أنثي تفيض بعجوة الحلوي
تخبيء حسنها في غابة الليل
ويرقص من حلاوتها النهار
وسمعت صوت النبض يعلو
في رهافتها
يقوم أقوم
يخفو أنزوي
وأقول يا لله من حسن الوقار
ومن بهيج مفاتن
رسمت علي ألحانها
إيقاع جلستها و همهمة الإزار
كانت عيون الناس تسبقها إليها...
كلّ صباح ..
ينبعث منكِ الضّوء
تغمرينَ قلبي برائحةِ النّدى
أتنفسُ ضحكتكِ
أحتسي فتنة عينيكِ
أوغل في تأمل روحكِ
أرتحل في ثنايا البوحِ
أثمل من سهوبِ أنوثتكِ
أتأكدُ أنّكِ روح الكون
لو لاكِ ..
ما كان للوجودِ طعم
ولا معنى ..
وما كان للغةِ أجنحة
ولا للسماءِ شهوقٍ
لو لاكِ ..
لغادرَ الموج البحر
وانتابت...
الناي رفيقٌ
والشرفاتُ وثيراتٌ
والطائر منهمرٌ
في سهْبٍ أبيضَ
يا أيلولُ
أيلولُ له ظلُّ غديرٍ
وأغانٍ توقظُ في الصّخر الينبوعً
لقد كان وديعاً
وأنا أعبره بمرايايَ
وأيضا كان جميلا
قد قست به شجَني
فوجدت صوامعَه انحدرتْ
صوب البحرِ
تشير إلى نورسة تلعبُ
والشطُّ فسيحٌ كامرأةٍ تستيقِظُ
من شهوتها
فيكون...
وحدك
دون سيجارة أو كوب شاي
لا فكرة تجول بخاطرك
لا صديق يهاتفك
لا ولد يتأكد أنك لا زلت علي قيد الحياة
قبل أن يلقي بنفسه في الزحام
الزحام الذي تشتهيه الآن
تلك الوكزات التي تأتيك من كل اتجاه
استسلامك للتيار
حتي لا تسقط تحت الأقدام
كصديقك الذي داسه راجمو ابليس
في طريق الجمرات
والصراخ الذي كان يصم...
سوادُها
وهو يمطرُ أسرارَه
على ترابي
وبياضُها
في وهجِ مشكاتِها
أوقدا أحلامي
منذ عشرينَ لهيبٍ
مرّتْ
وبما تساقطَ من وجعي
دسّتْ إبتسامتَها في عشّ حروفِ كتابي الضائعِ
لتطبعَ أوجاعي على ذاكرتي المثقوبةِ بالأحلامِ
هي ما زالتْ تجمعُ
شظايا ليلي
في فردوسِها
تمنحني تمنّعَها برسائل
سرقها السابلةٌ
فلم...