لا شيءَ يوجعني منك..
أكثر من عنادِكْْ
هذي سهولُ القمحِ
تلمع في البعيدِ
فحيّها
نادتكَ قمْ..
أسرجْ خيولَكَ لي..
واسرعْ في حصادِكْ
ما زال ذاك الشيء
يَنعم في خضوعِك
وانكسارك
وانقيادِكْ
ماذا سينفع
ما ذرفتَ من الدموعِ
على وسادِكْ !!
او ما سفحتَ من الكلامِ
وما سكبتَ على جدارك
من مدادكْ
هبْها سعادَكَ
من...
حجر هارب للبداية
سلسلة من نجومٍ
ومخبأ غيمٍ
ومتكأ شاهق في البحيرةِ
ذاك هو المتنبي
يجيء إلى أبْجدياتنا
ويهزُّ سرادقَها
يسأل الأرض
يلكزها
يمتطي ريحه الأبدية
صارَ مداراً
يداه قرى للمغول
يجالد أزمنة للنوى
يرتدي البعْدَ
في يده فيلقان القطا والوعول
يقيس المسافةَ بين
سرير النزول ودائرة المنافي
يقول...
كنا صديقين
في خبز الشعير
وكنا عدوين
في حقول القمح
ولم نتفق على معطف
نحتله معا
ولا على امرأة تعد الكسكس
لقبيلتنا
فكنت تاريخا منهارا
في أحداثها
وكانت جغرافية عارية
من تضاريسي
وكنا معا
ريحا تارة
ونسيما أخرى
وكانت الفتيات تغسل همومها
بدمعنا
وكنا نعد البرتقال للعرائس
ولليالي الطوال
ولم...
ليسَ اختلافًا
إنَّما لا فرقَ عندي
بين أوله وآخره
يمرُّ العامُ
يمشي وحدَه
لا يأبهُ بالواقفين
ولا بعابره
كأنْ منْ خبثِه
يختارُ أنْ يأتي
وأنْ يمضي
كما في لحظةٍ
منْ خبثِه
كان التضادَّ
وكان صوتا والصَّدَى
في لحظةٍ
ليسَ اختلافًا
غيرَ أنِّي لَمْ أزلْ
فأنا أنا
لا فرقَ عندي
بين منتصفِ النَّهار
وبين ليل...
قبل أن يودعونا
تفاهموا تماما مع الحزن؛
تركوا ملامحنا خارج الذاكرة تحرثها مخالب الوقت
فطر أبيض نما
شفقة غامضة تخنقها تجاعيد
وصدأ أصاب مكابح القلب.
مِمَّ صنعت الكدمات؟
من قبضة خائفة
وخطة جيدة
وأصابع على امتداد حيرتك
وجدت فيك الأحمق المناسب
لتلقي الصفعة
بمحبة.
أعلم أننا لو اجتمعنا في جنازة تعارف...
إذا القلب أورقَ
جئت إلى بابه حاملا للغيومِ
أقود احتمالي
وللحجل المستظل بسهْد المسافاتِ
كنت ملاذا
أنا أرق قزحيٌّ
من الأرض أطفو
كأنى المدى
وكأني الأبدْ
بعض أسمائنا خرجتْ
من فتوق الرياحِ
وتاريخنا
غيمة تتقرى الرحيل إلى ساحل مغلقٍ
بين ناي وسنبلةٍ
معطفي
خضرة الماءِ/رعب البساتينِ
أجعل من إصبعي أفُقاً...
كنتَ تسرى فى خيوط الليل والغيطانُ تُطوى ، والسحابات التى فى الصبح فرت منك واستعصت عليك الآن تُمطرها وترقد فى سريرك هادئاً، فمن التى جذبتك حتى صرت تنتظر الشعاع وتهجر الأرض التى مالت لهمسك فى المساء، وصرت تمشى فى ضياء الشمس تلتمس الحرارة ثم صرت تصاحب النار التى أشعلتها بالليل حتى صار وصفك عالقا...
لو تأمَّلتَ دمعَ الغيومِ الخفيفَ
لعشرِ دقائقَ قبلَ الخروجِ من البيتِ
كنتَ وجدتَ القصيدةَ أو أختَها
صُدفةً في الطريقِ..
فراءُ الثلوجِ على كتفيها
وضحكتُها في الحقولِ
وفي قلبكَ الجمرةُ الناصلةْ
لو لمستَ فراشةَ هذا النهارِ
لفاضَ الصدى من يدِ امرأةٍ
ولضاقتْ بنفسجةٌ في سياجِ القرى
باشتهاءاتها الناحلةْ
*