شعر

أغالب رغبة عشبي أسمي لديها المسافاتِ أجري وراء المدارات عند السهوب التي ترتمي عند هدْب السواحلِ كل جدار يمد البراءة للشرفات يعرف سمت الطريق وخلف المنازل يبني المتاه العظيم جبيني له ألَقٌ سائم ويدي عنفوان لأمشاجه لست وحدي الذي جاء معشره خارجا من نبوءته وانتظرْتُ عمود الصباح بيمنايَ متّكئٌ يعِظ...
"فلنفترقْ ما كانَ حبّكَ شاعري إلا قصاصاتِ ورقْ" يا ويح قلبي ليتني ما قلتها وكفرتُ كوناً من عبقْ عيناهُ غيمٌ ماطرٌ وأنا الشقيّةُ أحترقْ "كوني بخيرٍ واسعدي هذا المدادُ هو دمي يا ليت دمّي لم يُرق"
وعودُك يا هوى أملٌ ونصفُكَ غربةٌ وإليكَ وجهتُنا جميعًا إنما أنتَ النداءُ ومن فؤادٍ موجَعٍ فاضَ الدعاءُ ويا ندائي ما الذي سكنَ الخيالَ سوى الخيالِ وقد شققتُ عن الرسالةِ كي أرى خيطَ البدايةِ والذي سبقَ النهايةَ والذي ملأ الفراغاتِ الكثيرةَ بين أسطرها وأنتِ حبيبتي ملأى بما في الروح من ألقٍ...
نعم يا حبيبتى تقول الملابس ما لا يقوى عليه الفم الملابس مقنعة أكثر عرفت، مثلاً ، من ملابسك، أنك تفضلين الحضن على القبلات وحين تلبسين قميصك الكاروه فمعنى ذلك أنك في منتهى الوحدة تقول اليد، وهى تسلّم، ما لا يقوله الفم غير أننى لا أملك ما يكفى من الأصابع لأقول كل عواطفى ،، أحياناً أفكر في...
على كتفي ترتقي غيمة هي منشأة للطيورِ ككل مساء سأرمي إلى اليم جمرَ التواريخ والسنبلَ الطلْقَ ما كنت ألجأ للطرقات فأمدح بعض مآثرها (كيف كان على نخلتي الانتظار إلى أن يجيء الرماد بأبّهة الأولين؟) أنا أستطيع الترافع عن حنكتي بينما الريح تدرك معنى ارتيابي الأثيرِ لذا هي أعطت طقوس البداية لي في يدي...
أتأمل نفسي على المرآة... ووردة تجرح عيون الخيال... أتأمل نفسي على المرآة.. والقمر يجرح فم العتمة... أتأمل نفسي على المرآة... والحمائم فوق نهدي تناجي الله... أشرب الريح كأساً... أشرب البحر كأساً... أشرب الضوء المخملي كأساً... أشرب ظلي العاري فوق البيانو كأساً... أشرب ألمي الناعم داخل أعصاب كلماتي...
يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ لا تَسْمعينَ.. ولست أذكر أنني كنتُ الصّديقَ لأسمَعكْ لا دمعةً شَهَقَتْ ليلتفتوا إلى وَجَعِيْ ولَا مَنْ أوجعكْ ما كُنتِ يَوماً مِثلنَا تَتَوَجّعينْ يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ يا ألفَ مئذنة يَشُجُّ هِلالُهَا لَحْمَ السَّماءِ...
هذا الصقيع الصباحي.. مريض نفسي بداء الثرثرة يجتر أحزانه وخيباته كل فجر.. فكيف لي أن استذكر وجهك، على وجوه تلاميذ المدرسة المحمرّة أنوفهم،و المرتجفة شفاههم.. كيف تعبر الأصقاع الباردة آتيا إليّ حريقاً في الدم..؟؟ من غير العدل أن أبحث عن تفسير مئة سؤال و أحجية عن وجودك.. بينما يلسع البرد وجنتي...
هل التنصُّلُ من خطوي ومن خطأي يكفي لأنسى؟ وهل لو فيكِ من حَبَقي شيءٌ.. يطيرُ دمي مثلَ الغبارِ..؟ وهل لو صخرةٌ بفمي تصيرُ وردةُ هذا القلبِ منفضةً لما يخطُّ النهاريُّونَ في الحدَقِ؟ كم شاعرٍ جاءَ من قبلي.. كم امرأةٍ يمشي بها القمرُ المجنونُ للغرقِ تنسلُّ من وشمها كي تقتفي أثَري فراشةٌ.. في غيومِ...
دائما أرنو في منتصف الطريق أشتاق إليك، كسطر في كتابي، ملغز بالحنين بيني وبين الحروف تهرب المعاني تتخفى في خجل توجل من أدوات التنقيط وحروف العلل وبيني وبين الكلام يسقط الارتجال والصوت يخذلنيي يخنقني يجلدني وأنا بين العبرات أتعثر وحدي وبين العتمات أتحسس القوافي مترهلة أتصيد الصبح لتبرق...
ونزلنا نحو اليمّ لنوقد فيه مشاعرنا العذبةَ أدنى الأرض أتاح لنا النسُك الأجملَ حتى اغتبط الماءُ فقُدناه من رجليهِ إلى مخملهِ ومرايانا كانت حاضرةً وأرائكنا أيضا والوقت يدير كؤوس البوح على سرب يمامٍ يسهر قرب النهرِ فماذا يحدث لو أن خريفا منحنيا صار يجوس الأرض ومن عسكره كان العوسجُ؟ سأنبّئكم إن...
البارحة رأيتُ القمرَ يَحْلُمُ أنّه فِتْنَتكِ والتفّاحَ في سَلَّةِ الغِلالِ نَهداكِ والنهرَ فَجْوَتُهُمَا البارحة سَمِعْتُ المُوسِيقَى تَحلُمُ أنَّها ضحكتُكِ وأمْوَاجَ البحرِ تَنْهِيدَاتُكِ "المَطَرَ وغابةَ...
أدرك شعاعَ الشمسِ، واقرأ نوره فى الظلِّ، إن بقاءه فى الأفق مرتبطٌ بهمس القلب وهو يشير للأشياء حين تمر ، لا تعنى من الأسماء إلا مثل ما قد قيل عن رملٍ تُغيرُ وجهَه ريحٌ فتمسح ما به من شفرةٍ قد قلتماها فى حواركما ليشربها الهواء وتكتباها زهرةً بريةً عطرتماها، كل شيئٍ فى إطارِ المشهدِ الممدودِ يكتبُ...
قالت له : ... أنا الرعشةُ الهاربة خارجَ الحدودِ داخلَ الروح ... أنا الراقصةُ على وترِ الشوق أغازل حُلم اللقيا ... أنا الرغبةُ المسافرةُ في طريقِ قصيدتك قبل أن يسلبوها آخر تصريحٍ للعبور ... أنا في بدايةِ الطريق روعة إحتمال الوصول وفي نهايته نشوة الإنصهار وانفعالات وليدة ...
"رثاء شاعر ما قد أكونه لو أنني شاعر..!!." كم من سؤال عن وجود العدم طرحنا، وانتظرنا من يجيب... الحرب ترسم هياكلها وراء بسمة الريح الطلقة تتأهب بين الكلمات كي تصوغ بيان الغياب لأننا سمحنا لحروف النفي وأبحنا لأدوات الجزم أن تقود قصائدَك إلى المقبرة تغني مع الغربان وحفاري القبور مزامير...
أعلى