شعر

لاتقفْ في طريقِ العُصاةِ فتستوطنُ الريحُ ظلّكَ في المنحنى مثل ذاكرةٍ لقرابينِ شعبٍ تلاشى وراءَ الكهوفِ ، ولا تبصرِ الطيرَ في شجرِ السروِ ينبُش ُبعد الغروبِ قبورَ الحلازين ِ بين يدَيْ صائدِ الوعلِ ، أو تحتفي باقترابكَ من هندباءِ السهول مبللة ً بِحُنُوّ قباب السماء.. ويخطئُ قلبُكَ عشبَ الطريقِ...
أخيراً ... يستقيم الساجدونَ لسجدةٍ قادمةْ، والتحياتُ للقادمينَ فى دُكنة الليلِ، أو فى طلَّة الفجَرِ أو ... فى الرََّكعَةِ الفاصلةْ . سأرتِّقُ الليلةَ صَدْرى، وأغلقُ النافذةْ º الطُّرْقُ مشنوقةٌ كُلُّها، والحَناجرُ التى نَتَأ العَظْمُ فيها تُدَشِّنُ للفجائِعِ شجْبَها،! لا أفق فى الأفقِ ... البحرُ...
الأم اوبو للأب اوبو : كم هو جميل بخوذته الحديد ودروعه ، يشبه يقطينة مسلحة. الفريد جاري من مسرحية (الأب أوبو ) لو حلمت باليقطينة في منامك فالدلالة رمز الحصاد ، و ستعوض وستبلغ اهدافا جديدة في العمل والحياة ، ستعيش وجودا أسعد ، وبمعان اعمق. (مارسيل فور - شاعر فرنسي ) ما هو اعتراض اليقطينة...
سامراء ،، يا وشم الحضارات... وزهو الفراشات وملاعب صباي.. يبادرني الحراس من انت؟! تحتل الاجابةُ نصف قلبي ونصفه الاخر أنتِ هم عوّدوكِ التلبّدٙ فانطوى سر لؤلؤة بانكفاء المحارْ هم عوّدوكِ أما انا،، فاني واياك اني تحرّقتُ مثل البخور سافرتِ في الريح عبّاقةً في أنوف الكراكي واللقاليقْ ظل ما كان شائقاً...
في الذكرى الرابعة لرحيل أخي وصديق عمري /عبدالله بن صالح بوخمسين رحمه الله... رنتْ عليَّ بواكي الغيدِ في الطلل حتى بدتْ كجحيمِ الوجدِ في القُبل حين ادلهمَّتْ بدورٌ في مكامنها واسودَّ كلُّ قصيدِ الشعر في الغزل وانساب كلُّ لسانٍ حين لقلقةٍ يُرددُ الحزنَ والأناتُ كالمحَل واستنزفَ الحرفُ شيئاً...
سأكُونُ مُنْشَغلاً بها، هذا المساء سأكونُ مُنشغلا بها سأرتّبُ الأحلامَ قُربَ تَدَفُّقِ اليُنبوع أهدي أصيصَ الأقحوان عطور موجٍ لا يُطلّ مع الزبدْ زَبدٌ يُتَعْتِعُهُ المَدى.. ويُراقصُ المرسى القديمَ ويختفي ليَهُبَّ في جسد الظهيرةِ كالأبدْ سأكون منشغلا بها هذا المساء...
إنَّها الثانية صباحًا أشعرُ بالجوعِ وحبيبي يخبئ في فمهِ قبلةً طيبةً -أعرف مذاقها جيدًا- وفي دولابهِ خوخٌ شهيٌّ. هذه الأيام يقرصني الجوع بالليل كثيرًا والمسافة -حتى أصل لموعدنا القادم- بعيدة. إنَّني الآن جائعةٌ، وخائفةٌ وحبيبي يخبئ خلف صوتهِ بيتًا، وجيشًا "لو بدكِ يا غصن البان، جوه عيوني بخبيكي،...
بعد أن تستقيم على رغباتك خذ لك مدفأة من عيون الظلام وكنْ للخريف وسادته الدائمةْ. بالعصافيرِ نغسل أفواهنا بينما الكلمات تكون ظباءً لغُلْبِ الحدائقِ آنئذ نتوخى جموع الذرى بسؤال المودةِ نفتح سمْت البداهةِ للعرَبات التي ليسَ تنقل لغو المساء إلى الجهة السابقةْ. زهرة في الأكفّ ترِنُّ تبايع مقبرةً...
متى ترتاحُ من نَبضِ.. تغيبُ بِظُلمة الغَمضِ؟ متى تُلقي عَصا التّرحال من أرضٍ إلى أرضِ؟ وتدنو من شواطِي العُمرِ، في مَدٍّ وفي قَبضِ؟ وتبذُلُ من عُرامِ العُمرِ ما لسكونهِ تُفضيْ؟ متى عن سابحاتِ الرّوحِ في ملكوتهِ تُغضيْ؟ تُلَملِمُ من بقايا النَّجمِ والشِّعرَى سَناً بَضِّ؟ وتُطفِي باهيَ الأقمارِ في...
في الصّمت، قدَّستُ الحُروفْ.. وفهمتُ معنىً ظلَّ في خَلَدي يطُوفْ في الصمتِ.. حينَ يفوزُ غيري بالكلامِ وأرتضي صَبرَ الشَّغُوفْ؛ ترتاحُ من ضَبحٍ جِيادي.. عادياتٍ للحُتُوفْ! وأنامُ نصفَ الجَفنِ.. أحلمُ أن تُراودَ رغبتي بلقائها.. أبكارُ أبكارِ المعاني من عَرانين الحروفْ 22/ 9/ 2017م
غَمامٌ على سطْح داري وعصفورةٌ في جداري ليَحْيا الغمامْ... ويحيا الهواء الذي - سيّد الماء والتّرْب – هوَّ ويحيا الكلام الذي لا يطيل الكلامْ... وأحيى ... ولي أنْ أسُبّ القصيدة شهرَيْن في اليوم، إنْ أوْغَلتْ في سراب اللَغَهْ ودارتْ على نفْسها خارج الشّعْرِ كالحَلْقة المفْرغَهْ. لهذا .. تردّدتُ...
كم انتظرتُ أيها النورُ أراكَ هاهنا ترميهم فيسقطونَ كالبعوضِ تحت مرآتكَ هاهنا أمام عين آخر الظلامِ أنهَكوا روحي وهم يصورون في الأناشيدِ تماثيل الميادينِ حوائطِ البيوتِ ............ يكتبونَ في الدواوينِ نماذج المصالحِ التعاليم على ظهرِ الكتاب المدرسيِّ اللافتات فوق واجهات كل المنشآتِ...
أُلملمُ ما تساقطَ منكِ فيَّ من القصائدِ والحصى المهتاجِ غربَ دمي وشرقَ ربيعكِ المحكي وأذهبُ في سرابكِ عبرَ بوَّاباتِ سيدوري وقلبي مثلُ أجراسِ البنفسجِ يجمعُ النمشَ الـمُنوِّرَ أو دموعَ يمامةٍ سوداءَ لا مرئيَّةٍ تبكي وراءَ نحيبِ شَعرِكِ في يديَّ.. تفتِّحُ النارُ زنابقَ مقلتيكِ على عيوني.. يا...
أيها الهيكل العظمي.. الذي يزوره الأموات على دراجات رملية- أصدقاؤه الذين انقرضوا مثل دينصورات عاشبة.. ذكرياته التي تحولت إلى أغصان جافة.. مخيلته التي امتلأت بالديدان والسحليات.. عضوه الذكري الذي افترسته أفعى المامبا.. صوته المليئ بزئير الأشباح.. إرحل إرحل إرحل عد إلى ضريحك الكلاسيكي حيث ترقد...
في محل لبيع الأنتيكات رأيتُ خرطوشة مدفعٍ من بقايا الحرب العالمية الثانية معروضة للبيع. كان معدنها باهتاً كالموت. ذكّرني بصرخاتٍ، ودم ضاعت صورته بين الأنقاض بطيور مذعورة هربتْ من الدويّ وقطط بُترت سيقانها وكلاب تعوي في شوارع مهجورة تقتات على بقايا القتلى، وأعضاء بشرية مبتورة ضاع الجسد الذي كانت...
أعلى