شعر

تسكنني رغبة في المشي دون توقف لكن هناك ما يعيق الخطو حدود الممكن التي نسجتها النوايا المدى المُعَلَّب في قوارير التيه الصدى المجنون بعشق الأفواه... بي رغبة في الامحاء كي لا تعكِسني المرايا حين تطل علي لا تراني عينا نرسيس في الماء أنجو من هوية البصمات من شجرة الأنساب من كنانيش السجل المدني...
حدَأةٌ واقفةٌ تنظر للنهر الذي يمشي ويهتدي بكفيه تود البحث فيه عن قنابرَ تخيط الماء بالماءِ لساقَيْهِ تجيء بالمسافات التي تفيض بالمنحدراتِ تطفئ الأقواس في عطفيه تبني أفُقاً يسعل في الطينِ، إلى هنا تناهى القيظ أعطى الظلَّ نكهة المحالِ أغطش النوء لإرضاء الغيوم واختفى في حمرة قانيةٍٍ... أعْبُرُ...
كلهم ماتوا الذين كانوا معي في الصف الرابع الابتدائي مدرس الفصل الذي كان يرتدي بذلته الصيفية حتي في البرد القارص الشجرة التي كانت تقف في حوش المجرسة ونحن نردد النشيد الوطني لاامنا الارض معلم القران الذي كتب علي سبورة الفصل بالطباشير ان الله ليس ثالث ثلاثة وان اخناتون اول من اعلن عن الواحد الاحد...
أيا امرَأةً لا تعرفُ الحبَّ مُطلقاً ويا ويلَ مَنْ شَاغلتِهِ.. فَتعَلّقَا مُمَثلةٌ في الحُبِّ.. مَوهُوبةٌ وكمْ حَبَكتِ كَلاماً مِنْ خَيَالِكِ.. مُنتَقي وصَدّقتُهُ مُسْتسْلِماً وَكَأنّما بُعثتِ"نبياً" مُرسَلاً لا مُهَرطِقَا وِليْ خِبرةٌ بالسّيداتِ طَوَيلةٌ مِنَ الصّعب أن أبقى بِهِنّ مُطوّقَا...
غرق الرسائل والسؤال شعر: علاء نعيم الغول قد انتهتِ المسافةُ واقتربنا من موانىءَ غير فارغةٍ يلفُّ الظلُّ من يمشون دوما في اتجاهٍ واحدٍ ورسائلي وصلت إلى خط النهايةِ فانتظرني يا صديقي كي نوجهَ بوصلاتِ الحبِّ نحو بدايةٍ ونهايةٍ وحبيبتي صدقت وشرعتِ النوافذَ من بعيدٍ واستطعتُ الآن كشفَ ملابساتِ...
أُعِدُّ النَّهَارَ عَلَى مِجْمرِ الشَّمْسِ آنيةً، ثُمَّ أُلْقِي بِقَلْبِي إلَى صَحْنِها، هَلْ نضَجْتُ بِمَا لَيْسَ يَكْفِي لِأسْقُطَ كَالحَظِّ فِي حِجْرِهَا مِثْلَ تُفَّاحَةٍ عَاثِرَةْ هِيَ أسْفَلَ تَحْضُنُ فِي الأرْضِ جَذْبَتِيَ الآسِرَةْ، وَتُهَدِّدُ أنْ تُوقِفَ الظِّلَّ خَارِجَ كُلِّ...
إلى البلاد التى تسكننى وتضيق بنا الأرض؛ للحزن سواد يصهل فى الصدرِ يفطمُ كل ما كان قبل الميلاد فتغيب قبورنا المُعتمة يغطيها الوحل، ويشيّع الرّكْبُ اغنيةٌ، تفكُّ إزار اللغة لشرخٍ آخر أو موتٍ فاضح يشتهيه! يا لبسالة الرؤى، الخيالات مدائن تسرى بمعراجها عبر أشواق المُحبين وتُجّار الحروب مثل غيمة...
ما السهوب التي حاورتْكَ محتْ وردة الريحِ بل هي كانت تظنك تسكن بين الأصابع إذْ عبرتْك البوارقُ أنشأ عازبُها يمتري يتحدث للأرض عن غيمة أبَقَتْ في الضحى عن مشاكسة أصبحتْ ديدن الرعدِ هذا المساء له ولعٌ بالمراثي القديمةِ يملك مقبرة ويبايع غيما يضيء قريبا من النخلِ من أبْجديّته سارَ وارتاب في معجم...
سأصوغ من نفسي عباراتٍ أصدقها وأرسمها على جدران هذا الحي واضحةً كألوانِ العصافيرِ التي ألفت مكانَ الوردِ واختارتْ نوافذَ غرفتي لتكون فاتحةَ السماءِ وذكرياتِ الماءِ في تشرينَ والمطرِ الذي يجتاحُ رائحةَ البيوتِ ويكتسي بالدفءِ منا والمسافةُ من هنا للسروِ لا تكفي لصنعِ حكايةٍ أخرى وحتمًا سوف أبقى...
اتساءل: كيف تعرف الأمطار طُرقها امام كل تلك الحقول المتسولة؟ وكيف يعرف ذكور القطط الأناث وحوجتهن للرطوبة؟ وكيف تعرف الاحجار الماكرة؟ ترنح المياه القادمة من البعيد العالم مفضوح دائماً مفضوح وجبان وملتبس ونحن ايضاً مجرد براغيث لكننا لا نهوم حول المصابيح / بل حول الجُثث اطارات الصور على الجُدران...
عامودٌ من الإسمنت قد صُبّ في عقلي! دون لِمَ ، ولا كيف ، ولا أين هكذا فقط أحسّ بالإعاقة نافدة ومهينة ، لقد انقلب كل شيء! حين خرجت لألتقي بالآخر على الرصيف المقابل ، ومعي ما حملت من الهَبل كما يقول الناس الذين يفهمون الغابة. كيف أفهم الغابة وقد علمني إحساسي أن أتشرب بالحياة مرُة أو حلوة! أنا عاجزة...
أنا باردة يضيء قامتي ظلام جافّ يدقّ رأسي انتظار أخير يستدرجني موت شهيّ إليكِ أستلقي قيلا ينقرني خوف بهيّ يشطرني صداع طيّب ظهركِ بارد كفكرة بالية ظهري المثقوب هجره نقار الخشب ركبتاكِ المغلّفتان بالرّيش دافئتان كقلوب عصافير ركبتاي تحلّقان نحو دفء أعلى الأجنحة حِجركِ يعضّني كما تعضّ ذاكرة الغابة...
مَدَدْتُ _مِرارًا_ لهُ كفَّ سِلْمٍ..ولم يَمدُدِ ولي في ضجيجِ الحياةِ عدوٌّ أُهادِنُهُ..يعتدي ويُنهي الحروبَ لكي يبتدي ! أكانَ على عُزلةٍ مثلِ هذي التي كنتُ آنسْتُ فيها السلامَ وطمأنْتُ روحي بما سوف يأتي غدًا أن تكابدَ تلكَ السياطَ على ظهر شُبَّاكِنا الموصدِ ؟ فتُفلِتَ _ فيما أصيحُ أنا ميِّتٌ يا...
مثلما ينتشي بجَعٌ بتآويلهِ مثلما تترتب قوس البداهة عن منحنى للعيون الكحيلةِ تبدو المسافات حوصلة للفراسخِ والطير ترصد أحلى الفجاجِ وتلقي مراوحها للشموس التي سلفتْ لو على راحتي امتد ظل لصرت أرصُّ له كوكبا في الجبينِ ومالت إليه الشجيرات توقظ فيه طريقا إلى نجمةٍ من مَهيل الأصابع فاتْلُ شجاك على...
كيف أخرج من النص بل كيف أهرب وكل القوافي مؤصدة والمجازات تواطأت مع تلك الشجون كيف أنجو من مدارات البلاغة والمعاني تشاغبني في جنون تلك السطور فنارات قديمة ظلل الهجر عليها والمحابر موج سخي كلما أدرت ظهري تشبث النص بقلبي والروح صفدها الشرود وأنا... أشتهي الهروب كيف أسكت صريرا برأسي وكيف تنفك...
أعلى