شعر

ذاهب... يسبقك تعبك اليومي أنين الليالي نواح النهارات فيسقط منك الماء الهواء التراب وتبقى النار تحرِق بسمة مسامك ذاهب... تضع حقائبك خلف الباب تسد النوافذ توقظ عتمة هدها الظلام فنامت كحبة قمح في سنبلة تتذكر فينقض عليك حنين الأحبة نشيج الأفئدة تترك مَشْيك خارج طريقك كي تصل إليك فتبتعد عنك أكثر...
" لا تفش أسرارك للناس/ وداو أحزانك بكأس فإن إبليس على ما به / أرأف بالناس من الناس" أبو نواس في ذاك النهار من يوميات الجحيم كنت الظهيرة عارية تنز هامتي أرواحا ضمآى عند قدم سارية مهجورة مظلات تلهث منتصف القيض وامرأة على مرمى غواية...
سكران والكأس ملأى من عينيك أثمل أيها القمر الباسل أنت وحيد بين وجوه كثيرة ترتدي الأقنعة هل تذكر؟ الوقت كان ظهرًا و السكون تسلل من بين الشقوق كل شيء يسير نحو اللامكان واللازمان تلك الحظة !! حينما كنت أدور حول الشمس كنقطة قادمة من العدم أحسست بنبض الأشياء ينساب في قلبي تفتحت لي الأسرار فتهلل وجه...
الحب ليس ثوبا نرتديه متي نشاء ونخلعه ليس باصا لمحطة قريبة أو بعيدة ليس حديقة للتنزه والاسترخاء ليس عقدا علي ورقة مأذون ولا عش زوجية وأطفال يولدون لا ماذا نأكل اليوم أو لا ترتدي هذا الفستان أو أنت بدون الكرافيت أفضل احترس من برد الشتاء لا رحلة العذاب في مدن الصقيع والضباب لا مدرس الفصل وبكاء...
*يرويني هذا الماء الذي سرعان ما يجف. * تكفيني تلك الوردة المهددة بذبولها المرتقب.. * أضبط تفكيري على ساعة سكرانة التي عندما تحل القيلولة تخبرك بأنها الساعة الثانية عشر ونصف بعد منتصف العمر .. * أرتكب سنة مؤكدة مفادها / لا عليك! * كل أسباب السهد نومة طويلة! * لم يعد في هذا البلد من يتوكأ على...
١/ حمامة : من أسمال الشظايا صنعت جناحيها. ومن دموع الامهات تعلمت الهديل. ومن عري الصبية في البرك الآسنة بدأتْ تنقرُ عباءات الظلام من وجوه الأيامى. عقودٌ مرّت وهي ترفرف فوق حريق الأغاني. لا عشّها سافر مع السنونو. ولا فراخها استوطنوا ممالك الملح. ظلوا فوق غصن يتيمٍ يمسكون الريح صلاة. والنجوم...
خذها لتتنفسَ بعمقٍ أكثر وتتسع جدرانك فتصيرُ غابةً خذها ولا تخف سوف تجد بداخلها عظمةً تسند بها عمودكَ الفقري وستجلس على المقعد بجانبك تخيط لك جوربك القديم معي قصيدة ربما يكون عليك.. في يوم ما أن تمضي وراءها لن تعرف معناها ولكنك ستمضي وراءها سيشدك الضوءُ الناعس وستشعر.. أن لك جناحين فى الفضاء...
1 من إصبعه خرجت زوبعة قصوى ورمت بالطين إلى شجر يمشي تلقائيّا بطريق أزرقَ ويفتّش فيه عن التاريخ السريِّ لكل هزائمنا. 2 في الضاحية اليمنى للقرية ألقى الراعي خاتمه للمرج ولكن من جهة أخرى أعفى الطير من التحليق على يده لا شك بأن الراعي جدولَ ذلك في دفتره ساعةَ أن رفض الديك الإيفاء بِديْن الفجر صياحا...
الوقتُ فَرَاسةُ الرُّوح في قصرِ الضَّجَر الوقتُ ولعُ القلبِ بأشجار غيابِك الوقت مؤثِّثاً قطارَ العمرِ بفقدٍ رجيم الوقتُ أنت، ولا وقت إلا بك أنت.. ...... صوتك أوَّلَ الفجر، أوَّلُ الكلام، قوتُ روحي لترقُدَ قربَ نومِكَ بعد سَهَرٍ مرير ... الليلُ جُبُّ أسرار الرَّغاب حيثُ غفوتَ هناكَ على صدرها...
جَــوَىً بالرُّوح ... أمْ بالرُّوحِ عَصْفُ إلــيـــكَ .. إلــيـــكَ .. يَـا قمراً يشِــفُّ إلــيـكَ .. إلــيــكَ .. يجرِفـُـني اشتياقِـي وَ يردعُـنـي تُــقـــاك َ ، و لا أعِــــفُّ .. و يَـحــدُونــي لنـُـــوركَ ألـــفُ حــــادٍ من الأشـــواق ، ألـــف ٌ ... ثـمَّ ألـــفُ بقـصــرِ الــرُّوحِ...
منذ زمن كان "القصر المدور" ذاكرتي وكانت اللالئ تدور حوله وكانت التلال تختزل جمال الدنيا تهاديت قليلا نحو اليمين ونحو اليسار والجنة هنا بلا فاكهة ولا انهار والمدينة في منزلة بين المنزلتين كل شروق تهبني التلال قصيدة للبحر البحر يطوق المدينة بذراعيه ويطوقها الحراس إلاّ نافذة البحر هي طريقي الى...
قصيدتان من شعر الشتات واحدة من الولايات المتحدة في شعر المعارضة لأحمد شوقي، والثانية من بلجيكا في الاحتفاء بكاتب متمرّد على السياسة ولاجئ في رحاب الأدب. مرحاك د. محمد الشرقاوي، واشنطن، 19 غشت 2022 عبّرت له عن إعجابها بأفكاره واعتزازها بمن يكون. فكتب بلغة التّرحاب أبياتا بعنوان "مرحاك" يجاري...
أنا سألعب معهم في آخر مطاف انفاسي لعبة "الرولات"الرّوسية لا مسدّس لي رصاصتي الوحيدة كرامتي و خبزي أزعجت كوابيسهم و ارجو ان يتردّد صداها في المتاريس ليقف الشّارع بهامته إجلالا لرائحة الموت القادم والهتافات و يقولون ذات ذكرى حزينة كان هنا و لم تسعفه أسوار السلطان ....
قال الكهل أيضاً لن تنجو هذه البلاد بأفواه رواتها لن تتحصل على شيء أبداً... السر لا يكمن في ذهب الحكايات يا سيدي إنما يبرق في أصل النفاية! السيد الذي عركت أذنيه سحالي الرمل وباتت في جبته الأفاعي ذات الأجراس لم يكن يوما يبالي بالسم ولا بالترياق! كان السيد يمشي هنا وهناك... وكان العالم يحن لأثر...
هي دائرة وهْي في حاجة ماسة لتكون لها القوس رهن إشارتها... سوف نجبرها أن تكون مشاكسة ربما باتزان يزيد عن الحدِّ مقدارَ سنبلةٍ إنها تشبه الموج حين يحط العباب على كتفيه لكي في يد الشط ينقشَ ما نسي الأولون مباهجه حيث لم يلقموه العددْ، هذه فتنة الشك بل قل قداسته خاط منها اليقين ملابسه ورمى عنجهيته...
أعلى