شعر

تركت على الأرض ظلي يداعب جوع الوحوشِ وطرت طليقا أسيرا لما خلف سر الأريجِ وفوق شعور الخلايا وما في مخازن قلب الزمانْ أحلِّق خلف الطفولَةِ نحْوَ بسيطٍ بلا عقدٍ في انتظار الحياةِ أو الموتِ بالرغم أن الطريقَ شبيهُ الشباكِ ببحرٍ له هيجانْ بحثت عن الشرفات هرعت إلى كل قلب توسمت أن به نقطة للحنان أصاحب...
الأشجار لا تذهب إلى الحرب الأشجار تصبح قلماً لكنها لا تصبح سيفاً. الأشجار تصبح مقعداً رحباً للعابرين، لا تصبح دبابة. الأشجار تصبح كتابا، لكنها لا تصبح صاروخا إرحموا الأشجار الأشجار تدمع، الأشجار تشيخ. الأشجار تنوء بحملها ولا تورثه لأولادها الشجيرات. الأشجار ليست يتيمة، وليست تميمة، ليست ساحرة...
(1) سلّم الرّغبات الى قلبها لغة من لغات الحروف يكابدها الشوق في الكلمات لغة من رحيق المودة أو من حنين التّوغل في حلمها كلما ضوّعها موسم حافل في فصول الجهات وعذّبها موعد الإنتظار الطويل على وجع غامض في تويجاتها وعلى حلم قد يسربل أنفاسها تعب وارف في سراب الحرير وشوق على مخمل يتندّى بعيدا عن...
البرق منهمِكٌ يحاول نسْجَ أجمل ومضةٍ وغزالةٌ عند الغدير تريد منه أن ينمنم جيدها بالقبرات ويسفح الناي الذي ما زال يوثِر سكْبَ صفرته على حجر الكفاية نخلة الله التي كانت تداري الريح أعطت عهدها للكائنات إزاءها أن لا تبيت وحيدة، مع أن في يدها مفاتيح النبوَّة تركب الغيم المدجج بالمديح وتمنح الأسماء...
منْ قَال إِنَّكَ لَسْتَ مِنِّي لَا يَرَى الْمَعْنَى الْمُرَادِفَ لِلْحَقِيقَةِ حِينَ يَنْظُرُ لِلْمَرَايَا كَيْ يَرَانِي مَنْ أَكُون أَنَا وَأَنْتَ وَلَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ أَنْ أَمْضِيَ لِأَقْدَارِي بِدُونِكَ فَأَحْتَمِل بَعْضَ الَّذِي تَحْوِيهِ أَجْوِبَةُ التَّسَاؤُلِ فِي كِتَابِي ثُمَّ قُل...
دَائِمًا لَهَا ... في البَالِ امرَأَةٌ تأخذُ بيَدي تُعلِّمُني الكتابَةَ يَحلُو لها أَن تكُونَ غَيمَةً تُمطِرُ على أورَاقِي بَينَمَا النِّسِاءُ الأُخرَياتُ تَماثِيلُ مِن دُخانْ .. هَذِي المَرأَةُ تَحمِلُنِي إلى دِفْءِ ضَوئِها...
ها أنا في المدار البعيد أستبيح دمي وأعد الرقى رقية رقية كي يجيء القصيد غنني يا غزال الصدى لم يعد بيننا من مدى كي نحب اليمام أو نحط الغمام فوق كف الرعود . ها أنا اقتفي لغتي جذوة جذوة في قناني المجاز اشتهي قمرا عابرا في سماء الحجاز امتطي املا نافرا كي يظل السراج موقدا هاهنا وتسحّ المنى فوق طمي...
جفت دلاء الأرض الناس عطشى! وكنا في قافلة كبيرة ولنا حاد حنون! الصحراء لها تعاريج متحولة والإبل لا تلوي على شيء. الشاعر الذي كان في صحبتنا تحول إلى شخص كئيب متذمر وعجول ويشكو من تسلل الرمال إليه. في القافلة أيضا كان معنا فقيه مالكي طاعن في المتن! الأميرة الأمازيغية لها وشم فريد على صفحة الرسغ...
وأكتبُ شعرًا.. ولكنّ قلبي إذا جفّ مني يراعي.. تكلّمْ تألمتُ .. لكنما هكذا الحب لا حبَّ إن لم أعانِ ولمْ أتألّمْ وشوقي إليكِ وقد جاوز الحدَّ صلّى العذاب عليه.. وسلمْ . وكلّ الذي فات من باردِ العمر إذْ لم يكن فيه وجهكِ.. أبكي عليه.. وأندمْ . أنا يا فتاتي عصيٌّ على الحزنِ لا كالشواهق..بل.. وأشدّ...
ما عاد البيت رفيق البيت ، لا اللغة بإمكانها البوح . حفيد التراكم ، إبن الأرصفة المتدلية من عنق البلاد وحيد أنت ، وأيامك تأكل أيامك . تكالبت عليك المدن المستذئبة ، جردتك ممن تحب ، نثرت على تراب عمرك بذور الخريف لكن روحك ما زالت ممطرة ، تنزف دم ما تبقى من مشهد الأمل . ..... 2020 -
يدي أفُقٌ للغيوم وعيد من الاحتمال القريب هو البحر مغتبطا يحمل امرأة تحت جانحه يطرح الزهو في حضن أسماكه لا ينام على حجر بيّنٍ أو يدوّن في إبطه غابة الاستواء على الريح أن تستعير المرايا فما الناي حين أعجبها كان يصبو فقط لإراقة أنفاسه في ثياب الصباح الأنيقةِ كان يحب مفاتحة الأرض في وجهها أين يهبُّ...
آه أيتها الراء تنتكسين كل مساء في جسدي وتقيمين على مخيلتي سارية آه أيتها الراء... صرت اعدو خلف أربعة وثلاثين ضريحا مشيدا في جلدي والناس يمشطون أفكاري بعويلهم المدن... ليست مدنا الشوارع .. مشاريع مؤهلة للجثث القلوب .. عامرة بالانكسار وسارية الراء مازالت ترفرف آه أيتها الراء تقيمين اعراسك في...
وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ فَما كُلُّ ما يَأْتيكَ عَذْبٌ وَحِكْمَةٌ وَبَعْضُ كَلامِ النّاسِ مِثْلُ انْعِدامِهِ وَما حاجَتيْ لِلرَّعْدِ بَعْدَ بَريقِهِ فَقَدْ يُقْرَأُ الْمَكْتوبُ قَبْلَ اسْتِلامِهِ وَلا تَخْدَعَنَّ الْمَرْءَ ضِحْكَةُ أرْقَمٍ...
تجمّعت الخيل في قفص الأرض واقترب الفتح كانت سنابكها نسخة لاخضرار يلم الطيور إلى صدره ويعري لها جبهات الرداءة، أيتها الأرض آن لك الآن أن تُخرِجي راية الماء من صحن كفيك يستبشر الكون ثم يكون لك الوعد منتجَعا فترينَ غزالا يحث الخطى نحو مذأبة لا يخاف الردى، ما علينا لو اغتال فينا الأحبة أسماءهم...
نَهِبُ أيامنا للانتظار.. والأرض لا تشبع من موتانا.. والجشع يتمدد ك وباء... كيف نكون رياحاً بلمسة صريحة؟؟ كيف نكون فجراً لا يفوّت أوانه؟؟ كيف نكون أيدٍ ممدودة باتساع الكون. و نحن نهاب الفرح.. و نخشى على أصابعنا من البتر كلما اشرنا نحو شهب الأمنيات ...!! * أنا عالقة هناك على حدودك.. خائفة ك طفلة...
أعلى