شعر

ربما تغتالُ قصيدتي في مزاد القهر فيستحيلُ موتي أتساقطُ مع المطر ... موتاً وحبَّاً أنا من وهبت قدمي للنوارس ولم أمتلكُ حقَّ لتقديمِ احتجاجْ وموجكَ يغتال نافذتي انتظرُ انتقال الروح للجسد يعتذرُ موتي ويلغي قراري روايةً لغرائبِ الأسفارِ تحكيني ... على بقايا نافذتي سيدتي لا تعبثي بالظمأ اعتدت طقوس...
فاجأني النهر بغيم مرتجل وإلى دمه عاد بطقس ليس يؤَدَّى علنا سافرت إلى جسدي ذات صباح فتقلدت مواقيت الأشياء المنظورة كان بقربي حجر مرِنٌ فأشرت إليه بيمنايَ وفي شط يقعي بين جناحين ظفرت بإيقاع ودَّ الموجُ الظفرَ به أصعبُ من هذا أني كنت على علم بعبور الريح إلى ملكوت من شجر ذي صلةٍ بالياقوت الغجريِّ،...
ما رَأيُكَ أن نُجرّبَ الاحتمالَ الأخِير أنا أبتسمُ لك مِن بعيد ٍوأنت تَقِيس قامةَ عِشقٍ بِجَمال مُهرٍ جَمُوح بِلون عَينيَّ الحَوراء دَعنا نختزلُ عددَ ساعاتِ الثَّرثَرة في هَبَّاتِ النَّسَمات عِندَ الشَّفَق نُنظّف ثُقوبَ قَلبَينَا بِتَأنٍّ نَملَؤُها بِحرفٍ رُضاب لَكِنَّك لستَ جَسُورا بِما...
ما كان شيئاً عابراً ذاك الشعور أعاد تشكيل الفكرة رسم للحرف أجنحة فانطوت كل الحدود بات الكون بداخلي يحتمل أن يصبح قصيدة وأن يمسي لحناً فترقصُ المدن على أوتار الاغتراب حد التعرق ومساحاتُ الفراق تتقلص بكلمة تكسر العناد بابتسامةٍ على شفاه الزهر تغازل الندى وتسافر في الأيام...
يا سارق السمعِ من فمي اذهب والقِ سلامي على من أخذ العشق من دمي أخبره بأطيب الكلام من كلامي فأني مازلت أعشقه وعشقي له صار أغصاني يا سارق السمع من جانبي اذهب إلى أعز أحبابي قل له كم من الليالي سهرتها أنظمة له قصائد حبي الحالي
يا رفيقي قف مستقيما مثل الشجر. لا تنحن إلا لصوتك ونبضك ولون زفيرك. قاوم جرحك. لا تلتفت إلى ألمك. صكه صكا وانشر حكمتك بتلاوينها وقاموسها العجيب. ماذا سيحدث إذا هجرت كل لغات الطاعة والانصياع؟ ماذا سيحدث إذا عشت ملكا وملكا لذاتك. لا تنبطح ولا تطيع ولا تنصت إلا إلى أنفاسك الثائرة ولا... ولا ... ولا...
كيف ل" ليون بيروليت" أن يرسم أصابع " بائعة الورد" مقوسة هكذا ؟ هكذا …هكذا عجزت أن أحاكيها حتى آلمتني أصابعي لم أستطع أن أفصص رمانة ًواحدة وتذكرت قسوة البحر الذي أمضيت حلم ليلتي على سطحه في قاربٍ صغير لا يتحرك محاطة ًبالزرقة من فوقي ومن تحتي الزرقة ذاتها التي في عين "بائعة الورد" س ع
آهٍ يا بغدادُ أيتها المدورةُ كشمسٍ تسبحُ في دجلةَ كفوفُ الأفقِ تمسدُ ضفائرَ النخلاتِ فتنحني حياءً أوخوفًا مبتعدةً عنكِ أخافُ عليكِ الغزلَ وضربَ العيدانِ وشجن الصَبا أيةُ عينين واسعتينِ تلعبان في محجريك الناسُ طيبون كطبقِ الخستاوي وصعبون كظهيرة صيفِ في آب مرحون كنسمةٍ بالخريف وموجوعون كالصحراءِ...
ونحنُ نعاني زمانًا كهذا : نُسميكَ ماذا؟ نُسَميكَ نَهْرًا وماذا يعيبُكَ -ما كنتَ نهرًا- إذا ما حُصيَّاتُ حِقدٍ رماها على صفحةِ النهرِ كفٌّ عَطيبُ ؟! نسميكَ شمسًا ويا كم تَودُّ الخفافيشُ لو كلُّ شمسٍ على عرش صبحٍ بهيِّ الضياءِ مَهيبٍ تغيبُ! نسميكَ أغنيةً من زمانٍ طروبٍ، وماذا يُضيرُ...
الآن أساير زمني أفتح ما ارتج عليه في الشرفات لقد صرت إلى حذر أحوج منه لشهيق الأرض فبين نبيذي وخريف الغايات هنالك زلزلة قصوى تمتد إلى رحم القيظ شكوت إلى اللؤلؤ عربدة البحر فأرسلني أبحث في الشاطئ عن نورسة تعرف كيف يجيء الحجل الملكيُّ إلى الحفل بهيّا مقتدرا ليت لديّ رقيما أمزج فيه اسمي بيقين...
انتظرتك.. كان المكان يعج بالمارة.. و كنت أحتمي بك من صمتي.. أو ربما أحتمي بصمتي منك.. أو ربما أحتمي منكما معا.. .. بكما. . لقد صرتما واحدا مذ عرفتك.. تكسرت النوافذ كلها.. بنقر عصافيرالذكرى.. لم يكن ذنبها.. لكن زجاج قلبي كان هشا.. لدرجة لم يحتمل نقر العصافير.. كيف يمكن أن أصدق.. أننا التقينا...
عبر حشائش نافرة ، دونما إتجاه إعتاد الهطول قلبه ، شرفة حانية توسدت أرضها الريح الحقيقة ثقب يشطب وقت يشاء أسطح اللغة ، يربك حياتها القلق نافذة يمسح عن الجدران غبار السنين ، يمحو قبائل يصغي لدبيب النمل ، يغربل سلوك الهنا والهناك يخرج الأمس من البوصلة ، معلقا يتركه في الندم متسائلا عن التاريخ ...
قصيدة مهداه لزوجي عبد المجيد والقصائد المهداة مليئة بها كتب الأدب العربي الليل ..ظل الليل. .لص الروح طل ومدينتي أحزان ليلكها بخور و وريد كفي مثل خيل مثخن بالحلم منفي لصدر الرمل يا شجن الغمام اسكب رياحك في المدى جمرا ولا تخف الضغينة فمكائد الشعر الجميل أشد من وجع وأصخب من رماح جُنّ سيدها الليل...
عندما نام أوصى لدولابه بقميص قديم وخمسة أرغفةٍ وأفاق فألفى لدى الباب شبْهَ صباحٍ بذقن طويل ومداّ من القمح ملتحفا بالتثاؤب قرب زجاج بعروته شركٌ للرياح على يدنا انكسر الحبر واتجه الماء فورا إلى الناي يزرع فيه رخام الشهادة سوف أجر إلى حضرتي وهجا هائلا وعلى الأرض أهرق دلوا من الهمسات إلى أن تقبّل...
الاهداء إلى صديقتي جميلة ماجري فاتحة الآن وقد أرخيت جديلتي في زيت غلتنا القديم، وعركت مشط العاج حتى يستفيق ، ونثرت أنوار العشية ، وبسطت مرقوم الزفاف، ودعوت كل الظاعنين ليستظلّوا ٠ مرّّي بداليتي ولتسبقي ظلّي إلى بوّابة الحيّ العتيق ،ولتغرفي من ماء بركتنا ولتذكري بدءا بأنّك إن شربت فلن...
أعلى