هذي لغات من ضباب الحزن
تكتب قصتي
وجع الحروف يهز وجدان المداد
الليل مشتبك مع الفجر العجوز
برقصة لن تنتهي
قبل استلاب النور
من رحم النهار
عند التقاطع رفقة
كلب . .
وسيدة عجوز
هل تبيع دعاءها للطيبين؟
وقطة عطشى تموء
وبائع الأوهام في ورق النصيب
وطفلة بلهاء تسأل عن أبيها
لم يعد بملابس العيد الجديدة...
الجو بارد
وذاك الليل الكحيل بات يلفني ، يغلفني
لماذا تركتني؟!
يَبِس العشتار على فؤادي
حتى دموعي بات تقف في منتصف خداي
وتصفعني
تريد ان تقتلع اشجار تفكيري من الماضي
تريدني ان انساني !
لا زالت انفاسك تملئ رئتاي بالهواء
لا زالت نبضاتك تطرق قلبي
بايقاع غريب ، لكنه جميل
لربما كان الفراق
لا زلت اراك...
ـ 0 ـ
برد ونوافذ ـ٬ الضجر ـ٬ غيبوبة شاي.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
المساء مسيل وجهي ـ٬ الشوارع أهش بها٬ خطواتي.!
ـ 2 ـ
تسفسط القند ـ٬ جمر الشاي٬ من لحاء النخيل.!
ـ 3 ـ
نعناع المقهي ـ٬ الجريدة لها شارع٬ آخر.!
ـ 4 ـ
غيبوبة ـ٬ الشاي ليس أخضر ولا كركديه٬ الطين الحر٬ أحمر.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
الشاي ـ٬ صعد...
كل أطروحةٍ للغواية قد قستها
بالمغارف في مطبخي
حيث حلت بداري وفود العصافير
والأفْقُ كانت خوافِيهِ راسية
تحت نافذتي
تتغني بماء ذوائبها
وأمامي بروق تجوس جدارا
وتخبره عن شرود أصيصٍ
به حبق مبهر
ثم مالت إلى شرفة لتدس المفاتيح فيها
سعيت إلى الطين يوما بسر المنافي البعيدة
قد كنت أربط غيما بديهاً يؤدي...
تأخّرتُ عليّ..
سأنجو من هذا الغياب
بكلامٍ قليل ..
أُرددُّهُ عن ظهرِ قلب
تميمةً لها مذاقُ اليانسون:
أنا لستُ أنا
الشِّعر تلبّسني خطأً
وأنا خلفَ الموقد
أشوي طائرَ الحُبِّ
أُولِمُ للقبيلةِ وأبتسمُ
تماماً
كأنَّ.. أنا لستُ أنا
........
كلامٌ قليلٌ...
وينزوي الحبُّ في أرضيةِ القلب
طائراً مُبلّلاً
لا...
الحياة صعبة
الحياة كانت دائما صعبة
والحصان الأسود يصعد السلالم
يقف على على قائميه الخلفيتين
معجبا بذاته
يرسم لوحة على خلفية برتقالية لقرص الشمس
قبل ثلاثة أيام
كنا في زيارة لبيت العائلة
قال : ماذا يفعل موتوسيكل بلا عجلات
في بئر السلم
وقال : السلالم عالية
وقديمة
أمام الباب الذي نصفه من خشب...
السابعة صباحاً ..
الإستيقاظ خُرافة الأولين
النوم لِذة لم تُعرض في أسواق المُتعة
الأسواق التي تتاجر بالأجساد
قريباً ستضيف سلعة النوم
كدس من النعاس ما يكفي تحت سريرك
السابعة صباحاً ..
المدينة تَتأوه كقطة كسولة
كملابس مهترئة
في رحلة إحتضارها علي حبل الغسيل
بقايا حُلم عن أميرة نطاردها كل ليلة...
من الجيد أن لم نحترق في رقصة مشتركة
وان كل دعوات الرقص باءت بالخيبة
لايهم فأنينا معتادان على الخيبات التي غالبا ماسرنا إليها بكل حماقاتنا
انت تعرف جيدا ،ان الرقص الذي لم نرتكبه معا ،جرح غائر في كيان كلينا
مرحبا ياسيد الغياب .
كيف حالك ؟!!
كيف تتعامل مع النقصان ؟!
اعرف أنك تحرق الكثير من...
ها أنتَ بين الشك واليقين ..
أنتَ من يودّ أن يقفل أبواب الموت عنكَ وعن الفقراء
وتقرأ ثم تقرأ ليل نهارعن تعاليم المسيح وإخلاصكَ وخلاصكَ
وتصلي رمضان وتستقبله بقصائد إلهية
وتُلهمك عبادات بوذا وطقوسه الأسطورية
ـعقائد وشعارات وآيات ـ فقراء وأغنياء ..
كلنا سواء أمام الحياة والفناء
عابرون .. عابرون ...
وجهي المضمر في الأبواب
وفي فردوس الموتي
فوق ذراه أرمي فاكهة الدم
وله أزجي الشكر
وأدخل ذاكرة القيظ بالمخمل حينا
وكذا بالبعد الواحد حينا آخرَ
أجمل مني
ما حملتْه النايات إلى الغابِ
وأجمل من كل النايات جدارٌ
بجناحين رشيقين يدبُّ بكوكبه
نحو فطام مرِنٍ
لقد اختار القمرُ الضارب في الخضرة وحدته
مال إلى...
مهداة للصديق : محمد العدينى. والصديقات: إلهام إدريس، ريتا الحكيم، لبنى عبدالله ونوس.
وأنا صغير
كنت أفرح مرتين بيوم الخميس
مرة لأن أمى ستشترى نصف كيلو من اللحم لخمسة أفواه
ستعطينى منابها، فأنا تذكارها الأخير من أبى
ومرة لأننى لن أذهب غداً إلى المدرسة
سأترك العلم يرفرف وحده
فى طابور الصباح
...
رغبتي في الحب
كرغبة الفقد في إيلامي
إنني أفتعل الشجار كالعصافير
وأغرق في التعب
*
أصعد إلى سماء الحب
أصادف عيونا كثيرة
ترعبني
*
أريد للحب
أن ينعم بالبدايات الشقية
*
إنني أجرب
كتابة قصيدة حب دافئة
والصقيع يقطع قلبي
*
يحدث أن يتجمد الدم
في شراييني
ويكون للشوق رغبات حائرة
رعشة
ووحشة قاتلة
*
لا...
كجذور شجرة أمتد فيك حتى آخر العشب أصلي
وأعيد الصلاة مرات حتى إذا ما قلت لك اتركني تشابكت الغابات
لا تنتبه الغزالة فيّ أقفز كذئبة في غزالك الذئب لا تُفاوض كثافة المعنى فيّ ينز عن طيب خاطر
حريق عالق بيني وبينك حريق يخفت ليشتعل كل هذا البهاء لي بسخاء العاشق يحدق المعنى في آلة الموسيقى...
من رخام النبوءة
هبَّ الطريق وشكل البروق
وبينهما كانت امرأة في الحداد
تساوم رمانة في ضفيرتها،
سوف يطلع وجهكَ ثانيةً
ينتحي جهة الأصدقاء
وتأتي على عجل
لترى حجرا ناشطا وهْوَ يمسح
خارطة الماء بالإصبع الواحدةْ،
لم تكن لك في الشك سوقٌ
فأصبحتَ توجز موتك ليلا
كأنك هاوية برزت للضيوف بغفرانها
وانثت...