شعر

مساء اجمل مساء كحلت العيون برؤيتك كمجنون جنٌ بك واي جنون قبلتك بنظراتي ولم اعدهم ولن اعدهم لا تساليني كم ؟ كم تمنيت لحضتها ان اجاورك ان اجالسك لاتعطر بك واطلب قهوة تعديها لنا او اعدها لك ونتسامر وعلى صوت الساهر يا عذراءتي نتساهر ايا بدرا ايا ملاكا ترفع زائرا ارضنا كانثى !! كبشر !! تحادثنا ساعتان...
يُفتشون بين الحقائب عن نساء عن تُهم حول السراويل القصيرة لليل عن بقايا امهات يقصصن احجية الموت يُفتشن العيون عن اي شبهة دم انزلق عن كف المناديل وبين المطارات اكتظاظ الخلايا ، بالانفكاك المهول اكتظاظ المقاعد بالأيادي التي رافقتنا لبعد الرحيل اراكِ من البعد تغسلين المسافة اقول بين مصابيح المُدن...
لُغةً عَرَّفَ الدُّمىٰ واصطِلاحا بِأُناسٍ تَيَبَّستْ أرواحا كَسَّر الرُّمحَ؛ فالرماحُ خطايا عندما أرسلوا الكلامَ رماحا واقتفىٰ الوقتَ كي يسيرَ أمامًا والسماواتِ.. كي يصيرَ براحا كُلَّما عُلِّموا السُّقوطَ كلامًا عَلَّمَ الصَّمتَ أن يَهيءَ جناحا والسَّماواتُ ليسَ تُوقِفُ طيرًا يأنفُ الحَبَّ لو...
ـ 0 ـ قل كلماتك ـ٬ هو أكثر من كلمة٬ صمت الأشجار٬ مسموع.! الفصل الأول ـ 1 ـ أكتم أنفاسي ـ٬ صمت الحدث٬ أتلعثمه.! ـ 2 ـ الشوارع مؤلمة ـ٬ المقاهي ـ٬ أستمع ملمسها.! ـ 3 ـ أشاهد ظلمة البحر ـ٬ أقف السفن٬ في الأفق.! ـ 4 ـ البحر يبيع الورد ـ رفوف الفراشات٬ في النسيم المعطر.! الفصل الثاني ـ 5 ـ نجوم...
على حواف الأنهار أزولُ ماطّاً جسدي بقدميّ من أجل وردة . على طاولتي الخشبية أريد مكاناً للاختباء مثل محطة بنزين ، إشعال سيجارة وحيدة لها مخاطر إتلاف ما يتعذر نسيانه . على سطح ثلاثين عاماً من الحياة التي لم يلحظها أحد ، أبجّل ظلالكِ حتى مع حلول المساء منشغلاً بالقليل الذي أحبه عن الكثير الذي ينقضي...
كنت أدفأ قليلا لو أن الريح أشفقت بالنجوم أو أن بيتنا غدا طينيا كما كان أو أن صباح الخير لم تصبها هذا التشقق وظلت على طراوة العجين الذي يعطّر االروح كلما هبّت أمي من ظلمتها كنت أدفا مثل الطيور الصغيرة وأتكوّر كالهرر المدللة لو أن المكان لم ينحرف بي لأرى كل هذه الطرق الوعرة وهذا الركام الذي به...
أكتب قصيدتك الأخيرة .. ثم خذ ياقوت نبضك والحروف.. وما تبقي من رحيق الصوت واعبر لليقين هذا طريق العابرين.. إلى البشارات الوضيئة.. والطريق الآن قلبك، فاتّبع كل الذي يوحيه نبضك، واتجه ذات اليمين واخفض جناحك للذين مضوا.. قبيل الصبح للومض المريح، وعاود الترحال نحو النور فيك، لتستبين...
من هرّب النطق إلى حنجرة النهر؟ أنا لا دخل لي في كل هذا الازدحام كنت شخصا عابرا ترتعش الأسماء فوق كفه وتنشر الظلال معناه على خاصرة الطريق... وردة الزمان كنت خضبت بها رجلي لكي أمتد هكذا اعترافا بجميل الأرض أغشى زمنا عذبا يفي لي بالمواعيد لذا قد صغت ميلادا لهذا الغيم بالعطر الذي ليس يبور، من تُرى...
لحاء اشخاص وشرائح مدن مطبوخة بالطين وجسدان يكنسان بعضهما كلاهما ربيع الاخر كلاهما شتاء في نفسه هكذا قرأت في اُذني قصيدة عن الاوراق المنفلته بهزل متهور ارادتنا كائنين فضيين من شهوة وصمت ارادتنا كائنات دافئة كسيجارة لا زالت ترتفع نبضاتها الدخانية بينما المطفأة تُحاول تعليمها فن الاحتراق ، كيف تحشو...
اشياء اعرفها.... اعرف ان في وجهي اشياءً تـُشبهك واخرى لم اكـَتشفها بـعد اعرف ان الــَّيم مـَّد في عينـَيك ميناءَه فاستراح من سطوة الملاحينَ واعرف أن السماءَ اكــَتفتْ من غـَزل حاجبيك وكلفتني بـهذه المهمة واعرف ان مجيئـَك مع نسماتِ الصيف يحــمل في ذاتي وهـْج نيسان واعرف ان حضورك في الليل جعلني...
يدي غيمة لم تُخلق للمطر. و كلما نزفت وتخطت قدرها؛ تُقطع.. أسير بإيدٍ مقطّعة.. وساعدين عاريين إلا من دعاء أمي؛ أعدّ أيامي حتى تنموان من جديد.. لأُعيد الكرّة . .... قلبي واحة.. خُلق للانسانية في صحراء الحروب لم يُخلق لنفسه؛ و لا حتى لحبيب.. قلبي العاشق لعيون الشهداء ؛ لم يعد يجرؤ على النظر بعيون...
إلى كلّ نواب الشعب في الوطن العربي - 1 - في بلادي كلّ شيء تمـام التمـامْ . . وكلّ شيء على ما يرامْ فعلام يلومُ المواطن جلّ العظامْ ؟ الماء موقوف على عدل السماء لا على جور النظامْ والخبز مدفون بأرض الكرامْ والأمن موفورٌ ولو بعد عامْ فعلام يغني الجميع " يطير الحمام .. يحط الحمامْ أعدي لي الحزن...
خطوة خطوة أنتقي خمس منعطفاتٍ وسادسها منه أفتح نافذة للرياح التي حين تأتي تقبّل رأس النخيل وتهدي السلام إلى شاطئٍ تعتريه النوارس غازلة شمسه بالمرايا المجيدة ثم تقول مواقفها وتمد خطاها إلى عتبات الرحيل أحايِثُ مجرى الغدير أشد حيازيمه ربما في غدٍ ضفتاه تلينان للطير أو ربما منهما غادر القيظ نحو رماد...
النادلة _____ لم أحدق بعينيها.. الخضراوين.. حين انحنت مثل غصن طريٍّ أمامي زارعة بأناملها الحمراء وردة من الدم وكاساً بطعم الحياة الهلامي وقطعة جاتوه.. عليه نقوش الحياة وخيبات عمري.. وصمتي حين يحاصر الجدب نهر انهزامي.. ثم مضت.. تجرجر عطراً.. من الآن والغد والأمسْ.. حدقت في وردتها وقلت بهمسْ...
أعلى