كلما سكنت جذوتي
في رماد القصيد
واستحال المدى قطعا من جليد
ونسيت اخضرار المجاز
في مغاني الحجاز
ولبست الجوى برقعا من حديد
ورميت الهوى في سفوح الوسن
ورنا خاطري لأعالي الشجن
جاءني عاصف من هواه
وهما وابل من ذراه
فاستحال المدى وردة من شذاه
ولبست الهوى في اخضرار النشيد
فوزية العلوي
امرأةٌ لا يلغيها الغياب
تلك التي تُحدث خدوشاً
في مرايا الروح
تنسابُ مِن ثُقبٍ في الذاكرة
تروي أنوثتَها المورقة
في قلبِ النسيان
بمياه النرجس
تهمسُ في أُذنِ الليل
يُغمضُ جفنيه على حُلم
وتبتسمُ في وجهِ الصّباح
يفتحُ راحتيه على أمل
ومابين الحُلم والأمل
تقفُ هُناك
تجردُ الكونَ مِن الزحام...
ديواني السابع والخمسون " دمع الغوالي" مع محاولة لرسم اسكتشات فيه من وحي النصوص فهو يضم لوحات واسكتشات كثيرة لي،
من الديوان:
اعذريني على بؤسي المُدغَم
حتى في ضحكتي الباكية
اللسان لا يحوي مطلقا
وما حرزته من العالم كان سُما.
خربني الطمع في التخلي عن كل شيء
ونسيت أن أحفظ في بؤبؤي طفولتي
لكي يكونوا...
ديواني السابع والخمسون " دمع الغوالي" مع محاولة لرسم اسكتشات فيه من وحي النصوص فهو يضم لوحات واسكتشات كثيرة لي،
من الديوان:
اعذريني على بؤسي المُدغَم
حتى في ضحكتي الباكية
اللسان لا يحوي مطلقا
وما حرزته من العالم كان سُما.
خربني الطمع في التخلي عن كل شيء
ونسيت أن أحفظ في بؤبؤي طفولتي
لكي يكونوا...
أمسك ذاتي عن الكتابة والمدمع كذلك
المذبح خرجت آلهته
والعُباد جنوا
ورأسي مصح المجازات
الزهادة تنتشر في الإرادة
ولم يتبقى شيئا
لمسي يخرِب الأشياء
والمعاني
لا أعلم السقوط لأي قعر ينجي
والخلاص فِعل لغيري وصورة
الأكرليك اختلط بدمي اختلط بالحبر
ولا كلام ولا تشكيل لهم جميعا
صدري يشقه كل شيء لكن كتلة...
اميرتي الصغيرة
حزنكِ قاسي
صَعَبَ مهمتي
حياة بوجع سريري
أخذتني بعيدا جدا
دموعكِ أبكتني
طافت بي
اسفل كل جحيم
كم تمنيت
ان أقتل فيكِ
كل حزن
وكل وجع
واطير بكِ
للسماء
لكِ صوت
ملائكي
غزى الروح فيَّ
بهكذا جمال فريد
تتباهى السماء
كلميني حبيبي
فصوتك الدافي
حولني
ولدا صغيرا
كي يحق لي
أن أعشقكِ
دون نميمة
من...
كانت تنانيرُهنَّ الزُّرْقُ صاحيةً
وفي الحقائبِ نامَ الوردُ والكتبُ
وفي التنانيرِ صُبحٌ لا تبوحُ بهِ
إلا ليُعلِنَ أنَّ الوعدَ يقتربُ
وكنتُ في حُلم أحلاهُنَّ "شاطِرَها"
وكان تحتي الحصانُ الحيُّ لا الخَشبُ
تقولُ للعنب المعصورِ في دَمِها:
لو يشربُ الليلَ بعضُ...
جسد النخل كان جديرا بتوقيعنا
إنه فارس لا يحاذر
يبسط كفيه للنار
حين يراني
يدثر خطوي بمشروع سنبلة
يجتبي كاهنا لتفاصيله المنتقاة
ويدخل كُمّ غراب
على حينَ لا يقتفيه إغواؤه ...
رجل يسير طليقا
وينشئ في المتاه برازخ طير
من هدوء الخيام
له ولع نادر بالجحيم وبالقطا
وبسلب القبائل من خيلها الضابحات
أنا...
النبتة الاخيرة
فزاعـَة تزورني في الليلِ
تـُخبرني
إن الحديقة التي مـَنيتُ بها نفسي
اكلتْ حشائشها صيصان السلطان
اخبرتني ايضاً
عن ثـُلةٍ تطالبني بتعويض
فـ... الصيصان الجميلة
أصابَها عسرَ هضم
اتهموني... بدسِّ افكاري
في تربة هشة...تصلحُ ان تكونَ مقبرة
وانا ضيعتُ عليهم فرصة كهذه
فوضعوا الجثثَ على ظهري...
الوجه فوضوي، مركب، رغم عيانه الواضح بالهدوء لكن الغنج ظاهر ولامع في العيون، يشرأب لمكان للرقص ومكان للدمع.
لا يمكن تفنيد الكثير عنكِ، ليس لقلة التواصل ولا لقلة اللغات، لكن لقلة القدرة على وصف أشباهي كما ذاتي.
جلدكِ الاسمر احكه في مناطقه القاتمة، بيدي المعرقة بعد الخروج من السجون جميعها.
قليلا...
أعوام مضت دون عودة
اشتقت إلى تلك ..
الحدائق المطرزة
بالوان الفرح
اشتقت إلى تلك الكلمات
المزكرشة بخيوط الليل الهادئ
.........
تجف الحناجر في حضورك
وتطلق الازاهر رائحتها العطرة
انت نجمة تغازل السماء بعطرها
انت كالسحابة الزرقاء
المعلقة بين الشموخ والكبرياء
اشتقت إلى ذلك
الوجه السرمدي
والى تلك...
لانني اشتهي في الليل
موتا طويلا طويل ...
عانقت فيك الاخضر
والاحمر
وحصى الطرقات
وفارسا مر من هنا
بالامس قتيل
لا نني
قامرت على عمري
وخسرته
بالشيء القليل
سافرت في تيه مشردا
ولا دليل
وتلويحة باليد ما ودعتني
وما ودعني التقبيل
****
اني اشعل الان
من شرر الحجر
لقنابل الوطن الفتيل
وحيثما وقعت خطاي
ابذر...
عتمة
المساء يفتح باب السؤال على كل الجهات..
ثمة أمكنة لا( يلمسها )الضوء،
عتمة... كتلك التي ببطن الحوت حين ابتلع ذي النون
نور
ولولا نور السؤال ما بدا الطريق..
أيها السالك.. عبورك يستدعي التسلل بين السطور
سيشتد الحرّ،
فقد
وأنت تبحث عن أنثى مفقودة ..
كل هواجسك تسربت من ثنايا الجفون، يعترف...