شعر

مرحى يا أرضى المراقة على هباء اللغة مرحى يا معزى الشرنقات الخيالية مرحى يا بيض الخرافة / قوامة التكون دوما مرحى يا مغموس فى الارتجاج الأبدي مرحى يا سيرة وسرد الزوال الجذر منسوب إلى التأويل الغامض .. * ثمة ما لا يُدفن من هويتى ما لا يُطمر مهما كبته ما يطفر ويطفو ويسيل ويمشي هو الالم الابدى . أنا...
من مشاهدى ؟ من شاهدى ؟ تأويل يضع على المسافة بيننا ندى . * جوهر كل جنون هو نفي للحاضر تماما من الوعي الاني لفترة طويلة بحسية وحدسية واستحضار انفلاتية زمنية ومرئية حيث لا ناموسية فى اى حركة ولا برزخية بينه وبين التلقى من المحجوب . * اعتكفت له فى العراء لأنه لا يتجلى فى الامكنة المغلقة...
ما أجمل أن تغرس كفك في الأرض فتلقى البحر هناك ! وما أردأ أن تدخل جهةً ليس لديها ما تخسره! أعرف ما يعنيه أن تقْبلَ بالمرحلة الأولى من شجر يعبق بالدهشة أن تغلق أبواب الفرح المفتوح على عظةٍ لفقيه السلطة سوف أجيز زبرجد من سبقوا للفردوس وأعطيه اسما آخر فهناك سأشعل زلزلة الأسماء المنسية تحت خيام...
لماذا لا يسألون...؟ شيء ما... أخضر في الصباح، أصفر في وسط النهار، أحمر حين تغمض الشمس رموشها بعد تعبٍ، لا لون له في كل الأوقات يُعِدُّ أنيابَه ينهَشٌ الماءَ في الضباب يحجُب البسمةَ التي تأتي بعد قُبلتك الدمعة التي تُصاهِر فرحتي الفكرة التي تركب كلمتك هي قصيدتك هي وجعي... بين كل ناقص وكل يبحث...
أنتظر الكونُ ملايين لتكوني أنتِ ثم أكونُ أنا .... لا قبل كنتُ ولا بعدكِ أكونُ أنا الفاني بي والباقي فيك ..... لا قبلكِ القبل قبل ولا بعدكِ سيكون البعد بعداً أنتِ القبل والبعد أنتِ أجدني بحبكِ موجوداً لا ينعدم بوجود ولا ينوجد بعدم ..... كل حواسي تنادت للاحتفال بكِ ..... فيضي بغزارة اغمريني من...
أغرق في رؤيايَ كمرآةٍ بلا وجوه او كحبلِ دخانٍ يلفُّ الروحَ وحين أراك واقفةً، وجلةً أحسد لحظاتي العابقةَ بكِ فايُّ جمال هذا الذي أضفتيهِ لكلماتي؟! ماسرُّه؟! مَن هنْدَسَهُ؟! ومَن صاغه بجنونِ شاعرٍ؟! ما زلتِ بين يديّ غابةَ نخيل مازلتِ تغرسين ذاكرتي بكلماتٍ لم اقلْها يوما لغيرِك خائفٌ انا من روحي...
أنا فاكهة الافول بعد لغة لا تصف شيئا سوى ما يتشرذم من المعنى. أشعر أن قلبي مخمور جدا ، بشعب كامل من نوع طيفها الاسمر أشعر انى اتخلق عنوة فى العالم بدون أن اريد. انا عارف الموت وهو عارفني الوحيد أنا مريده وهو مريدي . انمو بعيدا عن اللعنة بالوجد واللهب لما ينطفئ فى الماء هكذا هو النافي والوجد ...
راكبا قداسة ناري ومتكئي من شيوخ المناكبِ بين دروب المدينة كنت أسير وأنعش نفسي بأحجية وبمنزلة العتبات الأليفة أقنعها فانتهى الطرف الآخر المنتمي لليقين إلى الالتباس أتت نزوة النوء بالغيم أعطت تفاصيل شهوتها للقرى منحت يقظة الأنبياء لشخص المدينة لم أزل المستعير لوجه متاهي أزوجه بإماء العصافير بؤت...
الديوان الثالث والعشرون للشاعر السعيد عبدالغني "كسارة الأنغام والمجازات" * اتدفأ بهراءات فى الليل باغتياب انواتي واخروني السابقين أشعل السيجارة ولا ادخن الا النفس الأخير مع طين جاهز للخلق بلا ارادة . هكذا كل ليلة يضيق نفسي من تذكر سورة يوسف التى سمعتها لأول مرة في مآتم أبي . اغسل العلل الواجدة...
الديوان الخامس والأربعون للشاعر السعيد عبدالغني من الديوان: الوحدة قد تطور الإنسان إلى شاعر أو مجنون أو منتحِر. * لا يمكن أن ينزع الوحدة أى آخر إن كانت حقيقية . * الوحدة تدمر كل المشاعر تجاه الاخر وتجاه الذات وتجاه العالم والماوراء . * شربت كل سموم الوحدة السموم الشهية السموم الكريهة وسألت...
لماذا علينا أن نتكلم ، وأن نصمت وأن نخلع القمصان ليرتديها مقبض الباب لماذا علينا أن ننبش بأظافرنا الجلد الاسود الداكن لمقبرة الروح لنُخرج جُثماننا من هناك ونتأكد أن موتاً حقيقياً قد حدث ولماذا علينا أن نُعيد دفننا ثم نرتدي تلك الاقمصة ونخرج لموعد بين الاحياء دون ان ينتبهوا لنا لماذا علينا احتمال...
مصر نادت فلبيت النداء يازهرة العمر ياأرض النماء زمن مر مر الشقاء عرفنا فيه طعم الجفاء لكن هوى النفس ياعمرى بقاء وهوى القلوب دواء فالقلب للقلب نقاء نقاء مابعده داء مصر نادت فلبيت النداء من ارض العروبة الى ارض غفران من ارض لبنان الى نيلك الحانى من أرزها النامى الى ثمرك الدانى من ارض...
مهاجر في البوح عالقة في حوصلة البلاد أيامي أرفرف بجناحي الأسئلة ، تتبعني ألسنة الأمس وال كفى ! ما عدت قادرا على تحمل كل هذا الاستفهام . دعوها ولو قليلا تستريح الأرصفة دعوني لا أعيش هكذا . صار الضجيج مرافقا حميما لبشرة الأرض كثيرا صرت لا أحد . خارج شرك اللغة لامكان للتجوال بين ذراعي الحقيقة ...
سِرْ في الطريقِ. سِرْ ولا تخشَ عتمَه. ربّما أضواؤه مطفأةٌ هذه الليلةَ فقطْ. لا تخفْ! سِر؛ وَلوْ أرخى الليلُ جدائلَه السُّمر على كتفِ المدينةِ، وخلّى ليلَها موحشًا أكثر. تابعْ سيرَكَ، واغمدْ في قلبِ العَتْمِ سيفَ عَزمِكَ. خبيءْ حزنَك في جيبكَ، وأطلقْ ذراعيْكَ وحثّ الخطى. لا تلتفتْ لنقيقِ صراصير...
لماذا الغدير يحار ويغدو المتاهُ له اسما قصيرا وتقرأ في وجهه الطير أوقاتَها؟ أرفع الحاجبين إليه أحاول تفسير ما قد جرى كنت أسمع كف اليقين تدق دواليب شكي إلى منحناها ارتقيتُ لأفطم مفتأد العرصات بنايٍ وقبعةٍ... دثريني أيا امرأة نَكَّلتْ بالعواصف حتى توحّد فيها ارتباكي بنسل الشجيرات حتى انبرى الغيب...
أعلى