شعر

ونحن أشخاص يفرحنا ارتعاش وردة في الخريف.. مبللة بندى الأمنيات الخائبة.. يفرحنا عبور عصفورٍ سماءَنا القاحلة.. يجهشنا اللحن بالحنين إلى المدن الساحلية.. وأغلفة الكتب القديمة.. وأزقة خالية حيث يلتقي عاشقان.. تبعثرنا القبلة الصادقة.. وتلملمنا.. البسمة الواعدة.. لذا.. يا حبيبة الأمس واليوم والغد...
في الذاكرة المحمومة النائمة في فِراش غير مريح ، اتنقل هنا وهنا بقلق فائض عن المخاوف اختبئ كلما طرقت نافذتي عصافير غير مؤدبة الشدو، ذلك أن الصباحات هنا لا تُجيد التقاط النعاس من الاعين المبذولة لغير النظر هذه الشكيمة التي فطرني عليها الرب، تثير هلعي دائماً، احياناً يُخيل لي أنني قد شهدت لحظة...
فتح الماء كفيه للشجر المجتبى فانبرى ثَمَّ طفل وخط مدارا تخثّرَ في يده ليؤثث طيفا يخص الظهيرة حين يكون متاحا ويعطي الإقامة للطير حين تريد الرجوع إلى النبع مكترثات بآلائه لا مكان لنا في محابره غير أنا نجيء إليه نعري هشاشتنا قلت اي هزار سيفتي بتأويل وردتنا سيكون حريا بماء الغواية إني هنا ناسك...
ليتني كنتُ أغنيةً تدندنُها كثيراً لأصبحَ نهرَ كلمات يسري في دمائك أنادي اسمَكَ فتتلاشى الأسماءُ كلُّها من رأسي صوتُك ليس موسيقا معلَّبة إنمّا هو لحنُ عطرٍ ينهمرُ كتراتيلِ المطر أحبُّ أن أكونَ وشماً على كتفِك أو ندبةً صغيرةً لا تريدُ الخلاصَ منها أتَّحِدُ بجسدِك كما يتَّحدُ الملحُ مع البحر...
يجلس الموت في السرير معي ويسمع الموسيقى التي أسمع. يغفو إلى جواري يمد يده إلى شعري ويحاول أن يصل إلى مبتغاه. لا حاجة للسؤال عن هدف السيد الموت! أضع رأسي بين يديه، أو على كتفه الأيمن وأحلم! يخونني ويذهب إلى سرير آخر ، أو إلى امرأة تقود سيارتها إلى المطار بسرعة. يبدو كأنه تعثر بها! لا يمكنني...
قالت له؛ لقد مرَ وقتٌ طوَيلٌ منُذ أن كنتٌ أنا.. أنا! لا ظل لي في الشتاء، غير إنتظار يتسلل خلسة مثل ضوء يندلق من تحت المطر ليحل ليل آخر دونك ومحض سؤال آخر.. يلد أنجماً بعيدة، كأنّه يَستريحُ بالنّظر إليْها.. من تعَبٍ ما، يراقص قصائدها الحزينة، ودهشة تلك النجمة، تضئ بعيداً ‏تتلو صلواتها الرحيمة...
لمْ أَلتَهِ عن الدنيا كلُ ما في الأمر أني غفوتُ طويلاً قبلَ أن أُحب وفي الغفوة نضِجَ العنبُ والزبيبُ زيَّنَ المائدة كلُ ما في الأمر أني عرفتُ الحُبَ قوياً وأنَ الإعصارَ لمْ يعد يهُزّني وأني صرتُ ابنةَ الشمس صِنوَ العصفورِ وشذا القمر لمْ تعدْ الريحُ تستهويني ولا صوتها يخيفني صوتُ الوعدِ وحده...
أسترعي انتباه الألم سأكون الليلة مشغولا جدا فقد مات جاري وعلي مواساة زهوره وبلابله ... نصوص حياة متسخة جدا ١ لا أحسد قطرة الماء المتدلية من ورقة شجرة عالية في الغابة بل أفكر في نشوتها وهي مقلوبة تنظر للحياة في آخر صور وجودها. ٢ "في قبره" .. لا يتذكر أبي متى وقفت الحرب التي جلست على أجسادنا كل...
الشاعر : مساحة قلق منتشرة ، مصابة بلوثة المعنى . الحياة : تجوال بين فارزتين ، تحت سقف الاستفهام . الغابة : أنا متقدة . الآخر : مفترق طرق . .. بلا ، ثمة جهات أربع وحدي أطوف ، حول منزل وحدتي . .. لا أخوة في الحرب لا سلام في مصافحة الحياة آه يا نفسي البليدة متى ، الى رشدك يعود الآخر ؟ يكف عن ازاحة...
لا يمكنني التخلص من الحنين هذه مملكتي ضحكتي اليابسة وتفاحة لم يلتفت إليها غيري، عائدة إلى جداره ألحس ظلي وخيباتي، عائدة من دموع غربتي أشبه رصاصة أرتقت شجرة وتركت يقظة المنافي للعصافير، مطرقة على مفاتيح بيانو كل الأنغام التي تعرفها تتبادل السباب حول خيط دماء، وأشبه كل البدايات صحن كلام حلو لا...
مثل الذاكرة مثل عصفورٍ حنَّ الى غصنٍ بعيد تطاير فوق أوراقهِ لهو الربيع مثل طيفٍ لاحَ في جمرة غيبٍ مثل اعصارٍ إنسـَلَّ تحت المدفأة *** مثل الذاكرة ترقد على خطوطِ الطريق قبل ان تهرولُ في عـَينيكَ الشوارعُ وتـَكـْتـُبكَ اللافتات الملونة..خطاً قاتما *** مـِثلَ هذا وذاك كان على الحلمِ ان يختار بين...
م أكن غافيًـا لم أكن قاسيًـا ** * ذات يوم على وردها في الصباحْ غـير أنّ الهـوى قـادني نحوها ** فاحتملتُ الهــوى والنوى والرماحْ وعبرت المـدى مُسْعَفًا بـالشذَا * ** قُربَهـا فـاحتمــلتُ بقايا المـــــزاحْ وقـرأت المـواعـيد في عينها *** عَبْــرَ خــــطّ الأثير النديّ الوشـاحْ مـرّة...
خذ قهوتك وامض فلا ضير ان قضينا ما تبقى من أيامنا دون قهوة فالحزن يكفي والوجع يكفي ولطمة من كف الموت على خدي صارت تكفي فخذ قهوتك وامض فأنا قد تسربلت الآهات فلن أحزن ولن أبكي فكل ما تبقى رماد لن يحرق حتى كفي فخذ قهوتك وامض فأنا اجالس الموت اغريه لعله قريبا يأتي فحل وثاقه يا ربي هل خرفت ام انا اهذي...
لا أصدق الموت، إنه مجاز ميتافيزقي، يندلع من خارج المعنى الذي أتخيل. ولم يتبرأ ابدا من واقعيته في الاختفاء، والظهور التشكيلي في متون الثقافة من الدين للشعر الخ. * لا تفقدني دمعتي إنها نرجسيتي الوحيدة على حجريتي ودليل طيفيتي. * لم أخف من قصيدة دمعتي لمدح بلاغتها ولم أشذب ألوهية المجاز لإبعاد...
لَا جَديد تَحْت سَقْفِ المُدُن المِتْروبُّولِية ، حَيْث التَّفاهَة تَمْشِي مَدْعومَة بِصَوْلَجانات الكَهَنة . الرِّجَال جُوف والأطْفال مُعَمَّدون بِمِياه آسِنَة وَعَراة كَالدِّيدان . إِرْكَل دَرّاجَتَك الهَوَائِية ، التي ثَكِلَت حَصّاريْها ، واخْرِجْها مِن غَفْوَتِها وَحاذِر أن تَتَأدَّى إِحْدى...
أعلى