كأشتياق عصفور في ظهيرة صيف
لبركة ماء
يضيق الفضاء بي
فأنوي التعمد بعطرك
كفراشة أضناها الاشتياق
تحلق روحي حول شمعتك
هالاتٍ من حنين
تعانق دوائر الارجوان
فتكتوي بلسعة الاحتضان
اعانق ضفائركِ بعبثية طفولتي
انثر البخور والتمائم
كي تحميكِ ملائكة السماء
اسرد على غفوتك حكايا المساء
أعبئ زوايا التكايا...
أنا ساعة للجدار
سفني كلها أبحرت
أنا شاعر تائه بين طيات الحقيقة
لم أعد أصغي إلى نبضي
باتجاه الجدار الأخير أسير
أكاشف نفسي
و امحو الخطايا
لم يعد لي رصيف و لا مرسى
أنا ساعة لاقتراب الحقيقة
و انهيار الجدار الاخير
و نصر مزيَف
يواري الظلام سمائي
و تمحو الأماني الحقيقة
أنا لم أزل في المدى أرتحل
و صوتي...
أحبك
كما الطفل
احبو إليك
أخترق
صمت عينيك
وأبوح إليك
إني أحبك
ياسيدة حروف القصائد
يبعثرني شوقي إليك
يشعلني حنيني
وأمسح دمعي
من مقلتيك
وأصرخ : إني أحبك
وهذا شعرك المنثور
على الكتفين
تغازله نسمات
لون الليل
وإشراقات نور الصباح
على وجنتيك
فتصرخ غيرتي
منك ومني
ومن عيون النساء
إني أحبك
يا امرأة...
أحاول ألا أوقظك
أنت متعب ولا تستطيع النهوض
منذ ولجتَ فى أحشاء الليل
وعاقرتَ كوابيسك
منذ وعيتَ على زيف الواقع
لا أستطيع أن أفعل ذلك
غير النظر لوجهك كل يوم
لوجه يعود بلا وجه
.
فى الشقاء تحمل همى
لا تحمل سعادة فى جيبك
جيبك الخاوى من النقود دائما
أنت تشقى بلا مقابل
كصانع لا يبيع ما يصنعه
ينتظر السوق...
أراك بأعين كبيرة
و أنا لي عينان
أراك بين لحظة و أخرى
و أنا يقضان
أراك و تغيبين عني
في عتمتي
بين دهاليز الزمن
بل في كل المحن
عيناك أراها زرقاء
تحوق بها هالة
من الرهبة
و سياج حديدي
من جفون سوداء
أرى فيها الخوف
و الجزع
و أرى فيها قطرات
الندى
أرى فيها زرقة البحر
و احمرار الدم
في منامي رأيتك
بعين...
حين رأى المنصب يغمزه
خلع المعطف
و التفت إلى المبدإ
لوَّح له و هْو يقول:
و داعا...
ألقاك لدى الاستحقاقات القادمة.
+
إنْ أعاتبْ دهري فــلستُ أبـالي
لم يزلْ بالأوباشِ يسمو الأعالي
حرَمَ العاقــــلـين من دون جُرْمٍ
و حـــبا الجاهــــليـنَ بالأَمــوالِ
+
المرأة
تلك الواقفة في باب الفندق
ضالعة في...
كل الأماني هنا
معلقة على لائحة الإنتظار
وحيداً وبقعة ضوء
أزين ثوب الأبجدية
وأطرز على شالك وردة مخمل
الملمُ بقايا صوتك
المطعم عسلاً
أذوبه في كأس الحنين
تحلق روحي مع دوائر الدخان
أحتضن بكل ضعفي
طيف الأقحوان
ألامس بخور حضورك
المغروز في سديم لذاكرة
أصنع لك من نبضي المنهك
عقداً وقرطين
وأعلق ضحكتك...
لا زلت احلم
بالباب
بباب منزلنا
احدهم يطرق
واتعمد النوم حتى انام
لم تكن لنا بلاد
ولكن اعجبتنا النكته ، كنا مجرد قطع صغيرة
مُبعثرة خارج النص
كُنت اعرف
أنني في الزمان الخطأ
وفي صدر الحبيبة الخطأ ، وإن اخرست حجتي بالحليب
نظراتي مُسمرة على نوافذ متحجرة القلب
تعصف باصابع الزائرات
واعضائي الحميمة...
يحدث أن
تمر من ظلي
مثل أي ضوء
لم يفهم مغزى السفر
لكنه ترك في ذهولي
فكرة مرتاحة
وانتصارا للحواس
مررت بي
لتجدني فيك ظلا
وأنت الأصل لنسخة روحي
شربتك دفعة واحدة
في محاولة لفهم المكون السري
الذي أضافه الله إليك
يتفق أن
ينمو الصمت ببراعة خطيب
يجيد اقتناء العيون
وتضيع عليه
نكهة الإصغاء
حين تنتمي الشفاه...
يا خائن إلى اين تسير
فمصيرك هو المسير
إلى خندق السواد
و ماتبقى من الرماد
خنت و انت تدرك
أن الخيانة لا يحبها الغراب
الخيانة عذاب
و سباب
و ردم لانسانيتك
و موت لعنفوانك
و شبابك
و عمرك
الخيانة موت الشرفاء
و انت عديم الشرف
و لقيط الصدف
و قانون العرف
يا من تخون
يموت فيك الحنان
و تبقى جبان
من يحب وردة...
بالماء و الكبريت
أمحو خطايا الزمان
و قبرة فوق قبعتي
و تفاحة تنذر بالعقاب
و سبع سنابل خضر سمان
يبشََََرن بالجوع
و موسى النبي يمدَ عصاه
يتحسَس ظل المكان
أللأفعى سمً زعاف
أم السم حلو المذاق؟
و يوسف في الجولة الأولى
يطلَ على بئر ماء زلال
ثم يناجي السماء
بالماء و الكبريت
أشيَد صرحا جديدا
و أعلو فوق...
كنا سعيدين، يوم ما كان هنا غير الأمل.
يوم كانت أحلامنا تبلل الوسائد،
تخيط أمنا من أوجاعها ابتسامة
نبدأ فيها يومنا..
بينما يبسط أبونا رداء عافيته،
كي يمنحنا دفئا وعافية.
كنا سعيدين، ونحن نحمل كتبنا المدرسية بلا حقائب..
ليس لأننا لا نملك حقائب..
أنما تماشيا مع قول العارف أبي:
- لا تحجروا العلم...