اتفقنا على لقاء
و على البقاء
مشيت طويلا نهارا
ليلا
أمتار و أمتار
وصلت للنهاية
وجدتك في منطقة أخرى
في مكان آخر
بعيدة
قريبة لقلبي
لكن وجدتك
بعيدة
قربك قرب الزمن
أراك و لا أراك
ما بك اخترت هذا المكان
وصلنا في نفس الزمان
و لكنك اخترت هذا المكان
البعد جفاء
و حرمان
أختبرك!!
هأنا أناديك
بصوت جهوري
آتي...
يحدث أن
تمر من ظلي
مثل أي ضوء
لم يفهم مغزى السفر
لكنه ترك في ذهولي
فكرة مرتاحة
وانتصارا للحواس
مررت بي
لتجدني فيك ظلا
وأنت الأصل لنسخة روحي
شربتك دفعة واحدة
في محاولة لفهم المكون السري
الذي أضافه الله إليك
يتفق أن
ينمو الصمت ببراعة خطيب
يجيد اقتناء العيون
وتضيع عليه
نكهة الإصغاء
حين تنتمي الشفاه...
أنا كاتبة شعبية..
كل صباح أؤلف وجهي.. لكن..
لا أحد يقرأ..!
مضى على وجودي هنا
مئة عام..
أمضيتها بمحوِ الوجوه..
و رفع ثقل الوجود
بشحمة أذني.
الزهد مهنتي و مؤلَفي الفريد..
يتألف من..
صفحة واحدة بيضاء..
أنا بائعة أقمشة جوالة..
على كتفي لفّات مخمل
و حرير..
و سيمفونية المقصات
السعيدة..
حزنت كثيرأ...
يأوي لسرير النوم
فينسل الديْنُ إلى جانبه
كي يلقي الأرق الجامح
في عينيه.
...
أخشى من البحر إن يـوما رأى درري
أن يستقـــــيل لزهدٍ مـنـه فــي دُررهْ
دري مصونٌ و لا ســعـــرٌ يباعُ بهِ
و درُّه - الدهـــرَ - مــبـــذولٌ لمُتّجرِهْ
لو أنَّ شعري و شعرَ النخبة احتكما
لمنصفٍ كنـتُ ربَّ الشعـــر...
و أجمل ما في المرء يملك ظاهرا
تقـول إذا أبصــــــرتَه:ذاك باطـــنُهْ
و أسوأُ ما فيه أناقــــــــةُ ظــاهــرٍ
و باطنُــه خبثٌ عن الناس خازنُهْ
ـــ
إذا لم تـــروا شعــــري يحلق عاليا
فغضوا، فإني ـ ليسَ إلا ـ شويعرُ
أحاول أبني الشعر من كنه واقعي
لأني بــــما فــــي واقعي متأثرُ
ـــ
لم نسكب...
ما معنى
أن تسند قلبك على الشارع
و الجو ليس جميلا كما قالت سعاد حسني ؟
تحدق المرآة لوجه ..أبيه أسامة ...
و ماكينة الكهرباء تدلك يدها
شحنة سالبة فتنقبض
موجبة فتنفرج شفتاك
...لم يشفع لها الزمان يوما ...
على كل
سامحنا البحار على ذرات الملح الشفافة
في نفوسنا الطيبة
و أخذنا بيد الريح
يوما للقلب
و...
* ربما روحك في عزلتها التي فرضها الألم عليك تاقت الانعتاق إلى عالمها الصاخب في صمت بعيدا بعيدا تبتغي حوارا - خارج جدرانك الصامتة في صخبها - بحميميةلا تمل منك ولا تمل منها .
* ربما كانت أبوابك مغلقة بالشك أو مفتوحة باليقين
لم تكن تعلم كيف تدير الحوار ' أو هكذا بدا الأمر اختصارا لرغبة تقف عند...
الإهداء إلى العزيز ريَان ابن البئر و إلى الشعب المغربي العظيم.
الآن و هنا
بئر يجيش بالمحبة و المنى
و الموت في مكان ما
فلتحيا يا ريان
في جبل الرَيان
إنسانا مثلنا
في تونس في الجزائر
في كوبا في مصر
في الصين في فرنسا
الحب يحيا في مغربنا
يا سادتي لا تيأسوا
لا تقطعوا الرجاء و الأمل
فتحت الأرض و...