شعر

لا تتكئْ - إن كـــنتَ مـتكئا - على من لم يعد يصــــفو إليك بِـــودِّهِ إن الــــودادَ إذا عـــلَـــتْـــه كدرةٌ كالمَيْتِ لايجدي الـبـكا من بعْدِهِ ــ عفَّ مني قلبي و عفّ لساني ثم عفّت مني كذاك اليدان أبدا ليس يرتدي الفحشَ قولي أو تمس المالَ الحرام بناني ــ مسك الختام إذا زاره...
البارحة.. كنت تحبو كالأبجدية اليوم... هرمت الكلماتُ في مسام لسانك فانسحب الجهر في فوهة جملك نص على نعش الحنين تهودج ونص متعب بفك طلسم كينونتك "كن" فهل كان ما تريد وترغب...؟ لم يبق فيك ما كنته عثرة تشد أخماص أخرى الطريق رغم طوله يتجمَّعُ تحت قدميك ويقصُر ستصل... تلك أغنية الوقت تعاويذ...
For luca يدك قابلة للمد قابلة للعطاء بدلا من حبة الثلج هذه و هي تعوق دفء الشمس أن يصل إلى الثياب المتراكمة الثياب التي تلمس المستحيل كل ليلة ، الحزن ، والمشاعر القابلة للصدأ Nothing can be wrong between you and me فقلبي ليس مستعملا قلبي من الصفيح الحار تفوق قدرة احتماله أعمار البنايات...
أخليت موقعي في الدور أودعتُ تذكرتي احتياطاً في جيبي الخلفي وتركتُ القطارات تمضي من دوني وتمنيّتُ للرُكّاب وصولاً بالسلامة ومكثتٌ في الخلف في هلام التكوين حيث يبحث الكُلُّ عن شُبّاكِ تذكرته وبعضهم يغير رأيه في اللحظة الأخيرة بعد ذلك ينتظمون في طوابير ثم يتجهون للرصيف الصحيح ليستقلوا قطاراتهم...
المَرأةُ الّتي أقعَدتُّهَا مَكَانِي في البَاصِ ... تِلكَ السّت هَانِمُ الّتي لَمْ يُقعِدُهَا قَاسِمٌ (أمِينٌ) .. بحجَةِ الرُّمَاتِويد.... وَالّذي يَشتَكِِيهِ فِي البَاصَاتِ وَفَقَطْ .... حِينَ تَكُنّ الوَاقِفَاتُ أربعِينيّاتٌ فِيمَا فَوْق كَانَتْ جَانْتِيه (خَالص) وُ مُقتَنعَةً جِدّاً جِدّاً...
اعتراف هام : لا احب معاجين الاسنان إنها آفة تأكل قُبلاتنا المُدخرة منذ اكثر من حمام مُشترك اعتراف هام : سيكرهني البعض إن قلت ابقوا في البيوت ، فالرب يتجول في الطُرقات بحثاً عن الدمع الاحمر وسيكرهني أخرون إن قُلت اخرجوا الى الطُرقات ارادوا أن يحولوا البيوت الى اقفال فلنملأ الشوارع بالمفاتيح ،...
سقاني عياناً كما قد سقاك وكنتُ اهتديتُ لهُ من هُداك وما إن سألتُك عن راحتيهِ أتى منهُ في لحظةٍ مُحتواك فأين التقينا وكيف اجتمعنا ومَن جاء فينا إلى مُلتقاك يقولون في حضرةِ العشقِ قُم تقدّم وحيدًا وأعلن رؤاك وخُذ كاسَ خمرٍ إلى أن ترى ضياعَ المُحبين حتى نراكْ نسيتُ المشاهدَ في مشهدٍ وغابت عن...
أشعل نبضي أنقشه فوق رخام الأجفانْ، لا القبلية ضمن متاعي لا المشي على الحبلين و لا الهرولة نحو الأوثانْ. اا القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، و خلال الليل و فوق فراشي يلبس شوكا...و ينام معي. اا أخلاقه في عنانــها دأبت تقوده،لا انحرافَ يجرفهُ فإنه لو يمــــــــر محتجبا من عطر...
إلى الطفل ريان لستَ يوسفَ ولا يونس ولا حتى ليلى الناجية من الذئب لمْ تنشلك يدٌ لتبيعك في السوق ولم يلفظك الحوت لم يكذب أخوتك على يعقوب ولم يبللوا قميصك بالدم لم تكن من الظالمين لترجو بآياتٍ سبحانية ربَ العالمين كنتَ طفلاً وحسبْ يجهل أن البئر تنينٌ لديه فاهٌ أكبر من لعب الصغار وأقوى من الحفارات...
منْ بينِ فُرْجاتِ الضّياءِ يلوحُ لي نَزِقًا بأعناقِ السّراخِسِ ماءْ سَتَذُرُّ ساحرةٌ عليهِ رمادَهَا ليقُدَّ من ولهِ الخريرِ غِناءْ قمرا نُحاسيّا يُعَتَّقُ خمرةً ليراقَ في كأسِ الغديرِ ضِياءْ يترنَّحُ البرْدَانُ مثل سنابلٍ صفراءَ تعْصِبُ بالحقولِ سَماءْ والرّيحُ بنتُ ممالكِ الغيْماتِ لا فستان...
كم كان حزيناً ذلك الممثل الوحيد .. كم كان حزينا وهو يؤدي كل ادواره الصامته ..! يموت ويحيا .. يمارس كل جنون الحياة .. ينادي خيول المستحيل .. كم كان حزينا ومهدودا .. ومتعبا لكن وجود المتفرجين ( على صمتهم ) .. كان يبث في شرايينه نشوة الانطلاق وحدك الآن .. وحدك … وحدك ..! هرب الممثلون...
رَأَيْتُ الْمَدِيْنةَ فَيْ أَدْمُعِي جَنِيْناً حَزِيْناً فَمَنْ ذَاْ يَعِي؟ وَتَسْأَلُ عَنيْ.. فَقُلْتُ: أَنَاْ وَأَفْشَتْ بِسِري وَلَمْ أرْجِعِ تَعَاْلِيْ! نُغَنْيْ نَشِيْداً مَضَىْ وَلَاْذَ بِخَوْفٍ وَصَمْتٍ مَعِيْ وَمَنْ لَاْ يُجِيْدُ حِسَاًبا غَدَاْ حِمَاْرَاً! وَيَمْشَيْ عَلَىْ...
أكتب برداءة تناسب الطقس صلاح عبد العزيز الزقازيق نوفمبر 2021 / فبراير 2022 .. .. .. لم أربى طاووسا من قبل ولا اخترعت اسما لكلب ولا مرت على ذكريات أسوأ من وجه سنة تمر من ثقب الريح . حيث أيامى الأولى بخيوط كرائحة الزرنيخ دون أثر تنثل خيطا خيطا فى يد مجرمى الحرب . بلون قوس قزح حاولت أن أنسج من...
في رأسي أعاصير كثيرة ورياح ثائرات هادرات عاصفات قاصفات ليس يكبحها جماح لكن في الرّيح نسيم مثل ورد في صباح لن أقول يا إلهي! كيف طلّ الرّوْح من جوف الرّياح؟ لا.. لن أقول.. فأنا الدنيا.. خبير بمدائنها.. وزبائنها.. عليم بمساكنها.. وسواكنها.. ودوائرها.. ووعائرها.. هكذا هي! لعوب وغلوب ذات أوقات عسيرة...
أبذل من مــــالي مستطاعي و القـــــدَ في جبـــتي أراعي ما الثوب إن لم يكن مقاسي؟ و البذْلَ إن كان فوق باعي؟ اا في المقهى ما فتئ يعب دخان سجارته كي يطفئ نار بلابله، أرأيتم نارا تأكلها نار ؟ اا من نافذة الوردة كان العطر يطل على عمق حماقتنا، أحيانا كان إلى الخارج يتسلل كي يمنحنا شيئا من قيَم...
أعلى