لم يحِنْ الوقت لأستجمعَ حبي وأنتفض
لأني صرتُ الأرضَ مشرَعةً على السماء
لأني غمرتُ العصيانَ واستنجدتُ بالله
لأني أنا الغمامةُ وحدي أستعينُ بذاتي
لأني أرفضُ أن أحبَ دفعةً واحدة وأنتهي
لأني صرتُ الأرضَ مشرَعةً على السماء
غمرتُ الأصيل
وابتسمَ الله
لحبي
لفرحي
لصِدقي
لألمي
لأني ما عدتُ أحيا إلا به...
الحراس المدججون بالسلاح
أمام البوابة
لا ينتبهون للعصافير
التي تدخل وتخرج من كوة أعلى المخفر
العصافير
تحمل في مناقيرها
أشياء
لا يفهمها الجنود المدججون
العصافير التي
تفرد أجنحتها
وقبعاتها
تحمل سلام النهر
للموقوف الوحيد
في الزنزانة المنفرده
ايها الجالسون على المساءآت
تحتسون جراحنا ليلاً
تلعقون جثثنا الطازجة
خذوا هذا المخ
انه تآلف قليلاً
به قلب امرأة دهستها فكرة وماتت
و ارجل جندي ركض وتركها خلفه
واصابع عازف كمان
تشاجر مع النوته
فمزقت اصابعه
اثداء
مزقتها الشهوة
قبل أن تمتد اصابعي نحوها
فجوات حميمة
وصلت ذروتها ثم انطفأت وحيدة كما...
بعد الحرب
ستعود كل الأشياء إلى مكانها
السابق
الجداول إلى حضن العصفورة
الأغاني إلى رصيف بين زهرتين
ستعود!
الحافلات إلى الصباح
السائقون ينادون على الباعة
ليفسحوا المجال
الركاب، يجمعون أغراضهم بين أقدامهم بحرص
التذكرة بين الأسنان
و اليد تبحث عن محفظة الروح!
العيد
سيدق باب الفرن
و ستعود أمي بطبق...
و أعْجـبُ أرضٍ أن يـصـيـر عـجـيـبها
ألـيفا فـلا يـدعوك مـنه إلـى الـعجبْ
بـأسـواقها الـقـصديرُ أنـفـسُ مـعـدنٍ
و أرخص شيء يُقتنى خالصُ الذهبْ
و يُــحــرَم فــيـهـا عــاقـلٌ وجـهـولـها
عـلى حمقه ما زال يرقى ذرى الرتبْ
و أشـجارها الـتهميــشُ عـمدا يـطالها
و تُـعـطَى لأمــر مـا الـعناية لـلحــطبْ...
ًكيف لا أستدير بإتجاهك
و دقاتُ حذائك العالي
تشُد انتباه المدينة, ؟!
وتوقِظ الكائنات من مخبأها, ؟!
كيف لــ استدارة نهديكِ أن تتعمد إغواء المتصوفين الكبار, ؟!
فيتخلوا عن السِواك,
وينسوا أن يُحنّوا لِحاهُم, ؟!
وكيف لــ ثغركِ أن يُربِك الأطفال
,فـ يمتنعوا عن الحلوى, ؟!
ويحشُدُ العصافير الجوعى ...
لا تُوَشِحوه بهالات من الوصايا
والتبريكات
لاتخدعوه بالترحاب والكذب المصفى
ماهو إلا أطلال أكلها النمل حد الثمالة
إنه موت ليس إلا
أشلاؤنا
نفايات كرستال تبعثرت
واحد… عشرة… ألف
من السماء السابعة نحو أعماق الشطآن
هكذا تتطاير أرقام العمر
حضرةُ رئيس الوطن حذاؤهُ منتفخ من التقبيل
في فمهِ قطعة من...
في الدروس الأكيدة للقطط،
حول جدوى المواء،
والحصص الإضافية للفواجع،
حين تنتهب في مساء الحيرة،
تقتص منا الطُرق الغبار،
والحوافر التي استقالت عن أرجل الخيل،
واحتجزت فينا،
عدة سبايا قبل الغُزاة ...
لا شيء منكِ،
قد يعني أكثر من دهشة الموقف،
أن أقف،
في إشارات المُرور ، مدهوناً بالأحمر،
اُقلد الدم ...