شعر

في عُمْرٍ راكَمَهُ الدّهْرُ وكانا أيّامَ صهيلِ شبابِهما وَرْداً مِن جَمْرْ إلْتقيا بعدَ غيابٍ والبَسْمةُ بينهما غَبَشٌ في ( النّجْرْ) حتى القولُ ضعيفاٍ كانَ كَخَطْوِهما، وأنا الأوَلُ وهو الثاني ، قلتُ:" بماذا تُؤنِسُ هذي الوَحْشَةَ"؟ قال وعيْناهُ مَغيبٌ : " أَنْتَظِرُ القَبْرْ" وَبِفِكٍّ...
لم يحِنْ الوقت لأستجمعَ حبي وأنتفض لأني صرتُ الأرضَ مشرَعةً على السماء لأني غمرتُ العصيانَ واستنجدتُ بالله لأني أنا الغمامةُ وحدي أستعينُ بذاتي لأني أرفضُ أن أحبَ دفعةً واحدة وأنتهي لأني صرتُ الأرضَ مشرَعةً على السماء غمرتُ الأصيل وابتسمَ الله لحبي لفرحي لصِدقي لألمي لأني ما عدتُ أحيا إلا به...
الحراس المدججون بالسلاح أمام البوابة لا ينتبهون للعصافير التي تدخل وتخرج من كوة أعلى المخفر العصافير تحمل في مناقيرها أشياء لا يفهمها الجنود المدججون العصافير التي تفرد أجنحتها وقبعاتها تحمل سلام النهر للموقوف الوحيد في الزنزانة المنفرده
ايها الجالسون على المساءآت تحتسون جراحنا ليلاً تلعقون جثثنا الطازجة خذوا هذا المخ انه تآلف قليلاً به قلب امرأة دهستها فكرة وماتت و ارجل جندي ركض وتركها خلفه واصابع عازف كمان تشاجر مع النوته فمزقت اصابعه اثداء مزقتها الشهوة قبل أن تمتد اصابعي نحوها فجوات حميمة وصلت ذروتها ثم انطفأت وحيدة كما...
بعد الحرب ستعود كل الأشياء إلى مكانها السابق الجداول إلى حضن العصفورة الأغاني إلى رصيف بين زهرتين ستعود! الحافلات إلى الصباح السائقون ينادون على الباعة ليفسحوا المجال الركاب، يجمعون أغراضهم بين أقدامهم بحرص التذكرة بين الأسنان و اليد تبحث عن محفظة الروح! العيد سيدق باب الفرن و ستعود أمي بطبق...
1 الموتُ درجاتٌ.. أوّلُها أنْ تنهشَ الجرذانُ قلبَكَ و أنتَ تضحكُ. وحيدةً يدمنُني الفراقُ, أرمي صنّارتي في الوحلِ لأصطادَ صوتي و أستردّ حنجرتي من مطرٍ مراوغٍ, فيما ملابسي المكتظّةُ في الممرّ لم تَعُدْ تلتفتُ للبرودةِ في جسدي الرثّ, كأنّكَ الملحُ في خبزِ محقّقٍ نازيّ كلّما ذكرَني. 2 كلّما...
و أعْجـبُ أرضٍ أن يـصـيـر عـجـيـبها ألـيفا فـلا يـدعوك مـنه إلـى الـعجبْ بـأسـواقها الـقـصديرُ أنـفـسُ مـعـدنٍ و أرخص شيء يُقتنى خالصُ الذهبْ و يُــحــرَم فــيـهـا عــاقـلٌ وجـهـولـها عـلى حمقه ما زال يرقى ذرى الرتبْ و أشـجارها الـتهميــشُ عـمدا يـطالها و تُـعـطَى لأمــر مـا الـعناية لـلحــطبْ...
ارتجيتُ الحياةَ من سلالةِ الأقمارِ المُرتحِلة ارتجيتُه كاملاً مستديراً ذاكَ الحُبَ العتيق راسخاً في الجُذوَةِ والنار ارتجيتُ العمرَ لمحةَ انخطاف والتوقَ فُتحةَ إسْراء ارتجيتُه في الظلمةِ حتى الانكشاف رضيتُ بما غمرَني به من أسرار سوَّرتُها بمَرْجانٍ وعبيرِ البيْلسان ارتجيتُ السماءَ مَلاذاً، وما...
إليك .. أخي تاج الختم عبد الغفور وأنا اتصورك الآن في قبرك تعلو وجهك الابتسامة تقرأ بنهم واضح في كتاب دغيل متخم الصفحات القلب … مقدود وما .. بدفق دم …. العين … شلال دموع تجتوج .. بشيل .. النجيمات نجمة .. نجمة .. وبزيّن .. جيد عازة بي أحلى … العقود *** باب الوطن … مسدود وشارع ( المِيّن ) حاتّي...
ًكيف لا أستدير بإتجاهك و دقاتُ حذائك العالي تشُد انتباه المدينة, ؟! وتوقِظ الكائنات من مخبأها, ؟! كيف لــ استدارة نهديكِ أن تتعمد إغواء المتصوفين الكبار, ؟! فيتخلوا عن السِواك, وينسوا أن يُحنّوا لِحاهُم, ؟! وكيف لــ ثغركِ أن يُربِك الأطفال ,فـ يمتنعوا عن الحلوى, ؟! ويحشُدُ العصافير الجوعى ...
من رحم ذاكرتي، المتاعة بجحيم الحور.. ومرايا الأصقاع الضدية.. ونساء الخلجان المصقولة.. وعبوق الظل.. المتورّم على :جثث الماء.." انبثقتْ طيور النار.. هاجسة بالرمضاء.. ولغة الحفارين .. وهم يدرسون طريقة، صياغة الموت الأحفوري.. ورجاحات النسر على حواف البرق.. لارحلة الشك، فتّقت أنشوطتي.. لا وردات...
لا تُوَشِحوه بهالات من الوصايا والتبريكات لاتخدعوه بالترحاب والكذب المصفى ماهو إلا أطلال أكلها النمل حد الثمالة إنه موت ليس إلا أشلاؤنا نفايات كرستال تبعثرت واحد… عشرة… ألف من السماء السابعة نحو أعماق الشطآن هكذا تتطاير أرقام العمر حضرةُ رئيس الوطن حذاؤهُ منتفخ من التقبيل في فمهِ قطعة من...
ألحُبُّ وَحدَهُ _ يُمَارِسُ تَأهِيلَ التَّكوِينْ وَحدَهُ – الحُبُّ إيقَاعَاتٌ عَصِيَّةٌ عَلَى التَّلحِينْ .. وَحدَهُ _ الحُبُّ امرَأَةٌ عَارِيَةٌ بِأَلفِ رِدَاءْ ... وَامرَأةٌ تُسَافِرُ تَعُودُ تُسَافِرُ جَسَدُهَا هُناكَ قَلبُهَا هُنَا ...
في الدروس الأكيدة للقطط، حول جدوى المواء، والحصص الإضافية للفواجع، حين تنتهب في مساء الحيرة، تقتص منا الطُرق الغبار، والحوافر التي استقالت عن أرجل الخيل، واحتجزت فينا، عدة سبايا قبل الغُزاة ... لا شيء منكِ، قد يعني أكثر من دهشة الموقف، أن أقف، في إشارات المُرور ، مدهوناً بالأحمر، اُقلد الدم ...
أعلى