شعر

1 .. أعتقد أن الكون يمكن أن يكون ماء باردا فى الصيف شجرة تظلل فى الهجير نهرا باذخا بحورياته كنت كمن يعتقد فى حجر يصب فى رأسه الألوهية كالجنون العائم فى رؤوسكم تبدأ تقويمات الكون وأبجدياته أحد أيام الخريف التى تشبه الشتاء القارص فى ذلك الخريف اكتشفت الحقيقة . لم نكن غير حياة بالصدفة بالرغم من...
يهطل مثل شلّال كوكبٍ ما ورائي يتنزّلُ كفايةً عمّا سلف ذِكره في الكتب صوتها الذي أنضجته نارٌ هادئة في الخلق معجونًا بصهيل مُهرةٍ وليد مُجنَّحًا بالضوء والعطر كبُرهانٍ من الرب ونهرٍ من جبال الأساطير موصًى عليه من الرسل في معراجهم روته التفاسير عن أقداس إصحاحها والأحاديث في أوج تدوينها مُعنى بذهول...
أطياف تطلقني في السديم تعاودني الأوجاع من ذخيرة الذكرى تتقلب الأوردة في الأنساق تطفو الوجوه في مدى بصري غائمة مثل رغوة تحوم قرب الغدير أتوه في الدروب، التي سرنا إليها في العمر في الكراسي ،، في المطارات،، في الموانئ الثكلى، التي غمرتنا بالنشيد في الشجر الذي ارتحل، هناك، في عمق الريح في الفجاج...
هَذِي الأَرضُ لَا زَالتْ بَارِدَهْ أَشعِلْ جَارِي مَسَاحَةَ الجَسَدِ أُكتُبْ كَلِمَةَ حُبٍّ أُمحُ حَاقِدَهْ إِزرَعْ أَصَابِعَكَ فِي تُربَةٍ حَمرَاءَ وَارتَفِعْ شَجَرًا أَغصَانُهُ فِي عُيُونِ اليَبَاس لَو تَصِيرُ جَارَتِي حَرفًا لَبَدَأتُ بِهِ...
يطغى الملل على عشب اليقين و الطين التي تشتهي تناثر العبث أزقة أزقة تحملني نسائم الصباح متقد المزاج لشغف العناق يطغى حلم اللحظة على أجنحة التاني على الفراق أيها السابح في ترانيم الرجف و الشقاق لأرطم موجة الغدر بصدر الضرو و الدراق أمسح بأنامل الالماس وجنة التسامي تكلس الدهر بغباره على أوتارها...
هـنـدٌ فـتـاة مـضـربُ الـمـثلْ مـقـلتها يــا أجـمـل الـمقَلْ! لــم تـبـك لــو لـحادثٍ جـللْ إلا لــدى تـقـشيرِها الـبصلْ يـجذبها فـي المطبخ العملْ وقــلـبـهـا جـمـيـعـه أمــــلْ تـحـلـمُ بـالـزواج مــن رجــل شـهـم كـريـم كـيّـس بـطلْ سلوكه في الطعم كالعسلْ خَـلْـقا و أخـلاقـاً قـد اكـتملْ فـــي...
هجا المجدَ لما لم ينلْه و طــــالما أصابَ النجومَ الزهرَ سهمٌ لحاقدِ أراد العلا حتى إذا الحظ خانه رأى أهلَها صيدا أبيح لصائدِ ... تنام همومي رأفة بـــــي و مقـلتي تقول لضيف النـــــوم لا بكَ مرحبا أنا الآن من خصمين ألقى شقاوتي و من لم يجرب لا كمن هـــو جرّبا ... أراد المجد أن يختار شخصا...
ظلك هذا الذي يستريح اعتلالا .. كربح تهب.. على وجنتي.. دمعة.. كهطول السحاب.. ترى. ما ترى.. سر هذي المياه تجرّح فينا تآويلنا.. و تذخرنا..نهر شوق..يغالبنا حين يهتز فينا.. جموح الغياب.. و ينقش فينا المتاهات.. يرتد حقل يباب هي تعلم كم يتصحر نبع الذي بيننا.. حين يمتد مد الشروخ العميقة .. يا موعد...
تعالَ لأخبركَ، لستُ في حالةِ حب لكني أُحب لا وطنَ يحضنني لكنَ الكلمات أوطاني وإشاراتِ الحروف وما يعتريني بين زهدٍ وحنين بين شلالٍ وصحراء، بعضُ غبارٍ لا يمحو الآفاق تعالَ لأخبركَ، أنك معي وأكثر ندى الحاج
غايتي أن أرسم معبدا للتشهي أقطف ابعاد الجمر من شتاء يدس وجه القمر في بخور الرضا غايتي لقاء كاهن متلصص على ضوء المعابد أناديه ليوقف اعصاب البرد عن نداءات الجسد يريني كيف يسرق الاطفال من ضوضاء الاماني غايتي الوقوف على مشارف فكرة نائية تصلبت كالذكريات أشم تقاسيم الوحدة كي يذوي العشق الى سمرة الشراب...
عند رحيل الشمس يمد الليل جناحيه و يغري الكون ليغفو تحتهما. ** عشـــنـــــا إلى أن رأينا ذا الجهل أصبـــح يفتي و الشيخ ذو العلم يرنو مكتفيا بالصــــمــــــتِ ** من صدق شــعــوري ويراعي يقرأ شعــــري حتى الأعــمى لو زمني هــــــذا أنصفـــــني لاعترفتْ بِي الدولُ العظمى ~ للتأمل إن لم تسامح يا أخي...
إن صــار يـفـتي جـاهـل والـشيخ أصـبح كـالغلامْ و الـمـلح أنـتن و الـغنى بــزمـامـه أخـــذَ الـلـئـامْ و الـعـلـم لا يُـعـنـى بــه و خـلا الـزمان من الكرامْ و الـنـذل عــاش مـكـرّما والـحر قـد أضـحى يضامْ إن صــار هــذا مــا تـرى فاقرأ على الدنيا السلامْ ~ سـلمتْ يـمينك إنك الرجل الذي مـن عـلمه...
ككلِّ مساء، يرى الطُّيور المراهقة تتملَّى صُوَرَها في مَرايا البحر، ونصالَ الشَّمسِ تحْتزُّ أعناق سُحُبٍ في هيئة ذئاب يرى السَّاعات الرَّتيبة تأكلُ قمحَ عينيه يَذْكر أنَّه كلَّما قطع أنهار النّوم الشَّاسعة في سفينة الأجداد استيقظَ في غابة تضجُّ بهديل طفولته المُرصَّعة بالنَّيازك بزئير شجرة...
قلتُ لها : اليومُ الذي أحتاجُ إليه لا يأتي اللَّيلةُ التي أحتاجُ أن أتناولَ العشاءَ بها معكِ لا تأتي اللَّحظةُ التي أحتاجُ أن أرقصَ معكِ أن أُقبَّلكِ أن أُعانقكِ بها لا تأتي .. أُحاولُ أن أستعيرَ لحظةً من العالمِ الافتراضي لأتواصلَ معكِ وحين أُحسُّ بأنَّ تلك اللَّحظةَ تأتي يخذلني (النِّت)...
قَطَفَ عُشبَةً وَدُونَ أَن يَدرِي ‏استَرَاحَ عَلَى حَجَرٍ ‏رَأَى إِلَيهَا تَحتَضِنُ في جُذُورِهَا التُّرَابَ كأَنَّها لا تَرغَبُ بانفِصَالٍ عَن أُمِّهَا الأَرضِ ‏كأَنَّ أُمَّهَا كُلُّ الحَنِينْ ‏ ‏أَصغَى الى اخضِرَارِهَا سَمِعَ وَشوَشَاتِهَا _...
أعلى