شعر

أفتحُ بابَ خزانتي ألملمُ ملابسي القديمة التي ما زالت تحملُ رائحتَك ولمسةَ أصابعِك ودخانَ سجائرك لم أعُد أحبُّكَ ولم يعد يراودُني خيالُك وربما ماتت وردةُ اللّقاء في المقهى احتسينا قهوة الوداع وضعت يدك على كتفي للمرة الأخيرة وأزحت الشَّعرَ عن جبيني تأمَّلتُ في فيروزِ عينيك ومسحتُ خدَّك من دمعةٍ...
سنوات ولم تهدأ الأمواج المتدفقة شريان المزاد (الأحول) هي ذرات كل عاصفة كلما أصعد على سلم الريح أرى وجه التلال البعيدة مازال مزدحما بالدخان في العاصفة تزحف الأمواج تدور الشوارع تسمي المواليد بإسمها ترضعهم ملحا ثم تغادر لا فصول ولا مواقيت للرياح العمر مفصل على مقاس الرياح أنا إبن العاصفة...
لا داعي أن تعترفوا كل قراراتكم الهوجاء عرفناها لقد اغتلتم في الزهرة رائحتها و غرستم في الأعين أرق الخبز و حرضتم قنوات المسخ تعض براءتنا... لكن رغم مهازلكم آلينا أن تبقى صرختنا عالية ضد رداءتكم. ـ ألقى الأرق المر عصا الترحال بجفن الضفة حين رأت هذي قلب النهر يميل لضرتها في الجهة الأخرى. ـ في...
لا تمزّقْ يا شاعــري الأوراقا إنْ غدَا وزرُ قبحنا لن يطاقا فغدا يزهر الجــــمال ورودا مانحـــــا للحـياة ما قد راقا ـ لي قميص لم يخش مني فراقا كــل يــوم لا بـــدّ أن نــتــــلاقى ليس ذا أنني به مولــع أو هو يهـفو إلى لقائـي اشتياقا حاصل الأمـــر أنـني لاجـئ في جوفه بعدما...
هذا التيه هذا القلق الذي ينخر ببطء في العتمة كحُلم يتسرب عبر الأذن مادة لزجة ويعلق في اظافر الوسادة الحادة هذا الرهاب المُخيف من الاتي بعاءته الزرقاء الملمس ، خشنة اللون وجريحة الخطوات ماذا لو حدث ما يحدث عادة اصطدمنا بالعتمة وانكسر الليل في الكأس ، وسالت شظايا الزجاج على حوافر الشوق اللزج ماذا...
حُبُّكِ يا سيِّدتي كَذُبولِ زَنابقِ أُمنياتٍ مَبتورةٍ تتساقَطُ منْ جيوبِ روضاتِ أحلامي الورديَّةِ كَحَسَراتِ سنابلِ وَجْدٍ أنهكَها اليَباسُ تلهَثُ خلفَ حبَّاتٍ منْ مطرٍ في جَوْفِ غيمةِ عِشْـقٍ تُحتضَرُ بهُدوءٍ و رَوِيَّةٍ كأُنشودةٍ مُتسوِّلةٍ تجولُ في شوارعِ اليأسِ تتلو ترانيمَ...
كم حالمٍ يغفو بقريةِ حالمِ مازلتُ رهنَ طلاسمي وتمائمي غيبوبتي في الحُبِّ طالت ياتُرى أأكونُ فيها كالأميرِ النائمِ نام الوليدُ بحضن والدهِ كما نام الجنودُ أمام بابِ الحاكمِ وهما بهذا تحت رحمةِ ربِّهم سألا استجابةَ عادلٍ لا ظالمِ وضربتُ لي مثلاً لقد دهسَ الهوى قلبي فغبتُ عن القطارِ القادمِ...
كان خليلاً يوماً توأم الروح تفارقنا خوفاً على حبِ كُنا نعلم أنه ليس لناااا كان فراقكم محرقة أشواقنا تهز ذكرياتنا وقلبكم يعزف على أوتار جراح أرواحنا بأزاهير عشقكم نتوه بين حنايا الحزن والآلم يلتهب الفؤاد من فراقكم نابضاً بالموت على بقايا أيامنا وليالينا الفراق فراقكم والآهات آهات حبنا...
قدر القصيدة أن تكون ولادة للنور من رحم الظلام وأن تؤرخ للحضور وللغياب وبأن تكون حكاية خضراء في وجه الحكايا السود قدر القصيدة أن تكون الصبح وضاء الجبين وبأن تكون الليل كهف الحالمين وبأن تكون حكاية الأيام قدر القصيدة أن تكون الصوت في وجه السكون وبأن تكون حكاية الغزلان في المرعى ولو وسط الذئاب قدرٌ...
على رصيف الانتظار ارواحنا تختبئ وراء حروفنا ... أرهقنا الشوق ... ونخاف الهمسات ... نريد ولا نستطيع بين المسافات تسكن أنت ... وأنا تبآ لهذيان الحنين على رصيف الانتظار ...... نار الشوق تحرق أنفاس الفجر على رصيف الانتظار أريد أن اعزف لحنا يليق بك ياسيدي .... ب جمال عينيك صوتك ضحكتك...
البنات حجر يقف في عنق الجدول " يغيظ " انسكاب الطبيعة في كأس الاشجار غيمة خائنة تتزوج الريح وتنجب من الارض قُبلة بين عاشقين يشتعلان دفئاً استنجاد ناي بحنجرة مغني ليبكي صدره المثقوب بيضة وحجر يتصارعان ويروضان احصنة المستحيل في وعاء الممكن قصيدة تخرج عن طورها وتُقاضي شاعرها لأنه أسهب في المجاز نفير...
يا معشر الشعراء هيا ترجموا ماحل في قلبي وفي وجداني منذ التقيت الشعر في أرواحكم نبت الهوى في وزنه ببياني الشعر ياقوت القلوب ونبضها وحنين همسي في الجوى وبناني ونمت على حبر الحروف مخالبي وتآلفت في النائبات جناني أسقيت عشقي للطلول سحابة كانت على متن الغيوم تراني الحب نبع لا نمل وروده مهما نعذب...
القدر يأخذنا حيث لا نشاء يخسف بنا الارض ويبعد عنا السماء قلتها مرة يا ملكة كل النساء يا سلطانة العشق العلني والخفاء أذكركِ لا تلعبي دورا للسخفاء عندما تزوريني ليلا في احلامي لا تكوني كالعرجاء في قلبي وجع وانتِ له داء وايضا دواء اليوم اجتمعت الهتي السمحاء وقرروا لكِ البقاء ولي الوفاء ...
ككل صباح لشدة وجعي خلعت أفكاري من رأسي و كل ذكرياتي ورحت أفركها على مذبح القربان و أحضرت الكاهن و عمل الطقوس و جاء لا أعلم من هو بين سحابة من البخور و الدخان تهت طرق الباب دخل هو في هيئة ذئب و في فمه جثتي عبد الفتاح العربي
الأميرةُ الهاربةُ... لم يخدعني تنكُّرُها على (الفيسبوك) عندما أصبحت شاعرةً وكتبت قصيدتها الأولى ضلّت طريقَ العودة للقصر! لم تخدعني ثيابُها الباليةُ بالحنينِ وهيَ هائمةٌ بالأسواق ِ تُطاردُ أميرًا أعمى... لن يراها بِلَيلِ بغداد ولصًّا فشل (جعفر) بإلقاء تعويذةً تجعله ينبحُ من أجلها! ••• الأميرة...
أعلى