شعر

اليوم كانت القهوة رائعة وجهها البني اكثر زُرقة وفستانها الدخاني كان يلمع في ازقة المزاج والمطر يُقيم حفلا صاخبا وفتاة ما ارسلت لي صباح الخير سأكتب قصيدة هكذا قُلت ثم رُحت افكر ، في القصيدة سوق ضخم للكلمات ، الشعراء بالوانهم المتعددة ، اصحاب الوجه الواحد واصحاب الوجوه المتعددة المهذبون، بربطات...
في حضرة الجمهور قد قرأ القصيدة فاستوى لهب الزكام على الأنوف. . عدمتُ طعامي إن يبتْ جار مسكني تغرِّدُ مــن جوع عصافــيـــر بطـــنِهِ و لا نفعَ إنْ جاد امـــرؤ ثم إنــه تـــصاحــبُ مــنـه الجودَ نيران مَنِّهِ . قرارهم تالله لم يحالف الصواب سرقوا من البلاد روحها و حولوها كعكة اقتسموها بينهم...
أنا لا أكتب عن ثورات "ربيعِ" عربيٍّ أو عن داحس و الغبراء و لا عن صفِّين و لست أؤرخ للقادة و لمن هم في فلك الزعماء أنا أكتب عن كسرة خبز حافية تتقاسمها أسرة كنّاس ذاتَ عَشاء عن طفل عسلي العينين أبوه له سوف يعود مساء بحذاء، أكتب عن كوخ يحرِق صيفا يقطر منه السقف شتاء في أوراقي أرسم وجه الواقع أعتقل...
تِلْكَ الصُّوَرُ الّتِي نَسْجُتُهَا فِي خَيَالِي لَا تَمُرُّ إلَيْك ثَمَّةَ حَاجِزٌ كَبِيرٌ يَصُدُّهَا بَحَّةُ صَوْتِهَا مَثَلًا.. غَمْزَةُ عَيْنَيْهَا البَاسِمَة جُورِيَّاتُهَا الّتِي لَا تَتَفتَّحُ إلَّا بِهَمْسِك لَا زَالَ قَلْبُكَ يَنْبِضُ: هِيَ.. وَقَلْبُكَ يَنْبِضُ بَيْنَ أضْلُعِي وَأنَا...
الثلجُ ينامُ في الشارع يُدثِّر أذرعَ الشجَرات يحطُّ على قبعتي يموتُ تحتَ عجلاتِ السيارات أيفعلُ ذلك لأنه أبيض! كاسحةُ الثلوجِ، أمقتُها شتاءً أحقِدُ على آلاتٍ تجُزُّ العشبَ وأصابعي يوجعني صوتُ آلةٍ جوفاء تبتلعُ أوراقَ الخريف وسراً، أسمِّي الأشياء التي نحبُّ. أخافكم لا تسرقوها – أرجوكم – وإنْ...
من باب المعمل يخرج ينفض عنه أتربة الهم ليلقى أم الأبناء مساء و الأبناء و قد لبس الوردَ محياه و انساب إلى داخل منزله جدول حب و سرور. . يمر الوقت في المقهى بطيئا كالقصيدة مسها داء الرداءة فاستحالت بركة فيها النقيق يصول... و الغربان في جنباتها تجول. . تلك الوردة كانت بيدي يوم السبت و كانت تخبرني...
في طبق اللحم الشرقي في مطعم لابازا أشلاء طفل بتوابل هندية وأصابع صغيرة وحزن قديم في طبق السلاطة تحت وريقة خس حلمتان خضراوان وحقل كراث أنا وصديقتي الفرنسية لا نحب اللحم الشرقي بتوابل المولوتوف اعتذرنا لنادل الفندق الأنيق ذي الشارب الكث كانت صديقتي تتابع عبر زجاج الفندق فراشتين لازورديتين...
اصابع فم اذنان اثداء تهمس كسلها لأيادي غائبة سُرة وبقايا مفاتن هنا وهناك عليها خارطة ذاكرة قديمة طمرتها الايام هكذا احصت نفسها كغابة شجرة شجرة كبلوزة زراً زراً كمقبرة لمناضلين " رصاصة رصاصة " / هكذا جمعت نفسها وخرجت لموعدها حملت كل شيء ونسيت الطريق في الاريكة ، بجانب حمالة الصدر المتعرقة...
بزغت كالنجمة والليل مشتعل بالشوق تحت المكان وفوق المكان ، وخاطر المحب طائر يرصد المسافات الى اين والى حيث وكيف فياايتها السحابة الرمادية هبي نفسك اعيري عيونك اعيريني الجناح فامّا...
في أيِّ زاويةٍ هواكَ رماني وبأيِّ كأسٍ مُحتواكَ سقاني يومٌ إليكَ وآخرٌ لحبيبتي يا واحدًا لكن بشكلٍ ثاني مالي أُطيعُك مرّةً وبمرّةٍ أُخرى أرى الطاعاتِ في عصياني أما النهارُ فعابدٌ لا كِذْبَ في عملي وأما الليلُ كالشيطانِ أنا لم أخُنْك مع النساءِ فأنت تعرفُني وإن أكثرتُ بالنسوانِ ألقيتَ...
(1) الأنتك.. . والأستك والأستك... والمايا أسماء في فهم التاريخ تقترب وفي سرّالرّوايات تغترب أسماءمثل كلّ خوارق هذاالكون تأتي .. ثمّ تأتي ثمّ تمضي ولا تأتي دون أن نمنحها سرّالفهم في سرّ الوقت ويطويها ويطوينا خجل الصمت وفي كلّ عصر يتجدّد في دمنا ( الماردو) طويل القامة عريض المنكبين مفتول القهر...
وأبتعد عنكَ إلى حدّ يبقيك آمنًا ويبقيني على الحياة. 1- أعزي نفسي في التنبّؤ بمعجزات وأخرج منتصرة كما لو كنت مَن أبطل حربًا بين ضبعين على جثة ذئب تعثر في صورته بالنهر وسقط بعد أن تأكد أنها المرة الأولى التي ينظر فيها إلى أنيابه تطفح بالدماء. الذئب قرينكَ الرومانسي يحبّ الصيد فقط كان سيحصل على...
الليلةَ لن تحضرَ ليلى مأدبة الشعرِ لذا لا داعي أن أفتح نافذتي وأقول لأشرعتي: ها هو ذا اليم خذي ثأرك منه. .. الثورة في الوطن العربيّ لها أنياب و يقود الطاعون خطاها و لذا هي تولد ميتةً، و الأحلام الوردية تبقى يحضنها أجل غير مسمى. .. في الليل يأتي الصمت يعتقل المدينة والدجى يلقى بفاكهة الهموم على...
أضم حزني تحت جوانحي وأرحل إلى جزر الصمت أضم ألمي ، وشتات ضياعي بين نياط قلبي الكليم ثم أبحر في محيط التيه.. لا غد أنتظر بزوغ فجره.. لا أمل أنتظر طلوع شمسه.. هي حرقة السنين الثاوية تلسع الذات الشاردة وترسم بين تعاريج الذاكرة وشما بجروح غائرة هي جمرة الفقد تشتعل لهبا حارقا، يلتهم وريقات العمر...
كانت تقول الاشياء بعفوية كامرأة متمرسة على تجميع الخرز في الخيط او جُثة لم تكتمل عتمتها تفاوض العدمية تجلس على يأسها دون تبرم ، تقضم الروائح الطازجة للشهوة اخبرتني أن الشتاء يجعل الاعتراف بالهشاشة سهلاً ربما الملاءآت الباردة تجعل الاخر فعل ضرورة _ تعرفين أن الزنجي في دمي لا يعترف بالفصول شهواته...
أعلى