شعر

(1) أيّ تفاحة لأيّ عام جديد ؟ تنحني هذي الرؤوس أيّ منفى لأيّ غريب يغني في رباه دمي ؟ أيّ أرض يؤوب إلى عشبها شعبها وبلادك يا صاحبي في البعيد المسجّى بماء ودم وجيادك متعبة في تواريخها والقوافل شاردة فكلّ قافلة بعلم. (2) أيّ تفاحة لأي صبح جديد يوزّعنا الإتحاد وتمنحنا سلسبيل التصافي هذي الكؤوس...
أُنفُخْ في مزاميرك لعلها تنفتح الثقوب على الريح وتَذَكّر كم أخطأ الشعراء لا تحاكي أناشيدهم وتَمُنّ على المحبوبة بالحُب انتشر في سماءها كالهواء وعلى أرضها كالشجر ولا تقل أنّك عاشق من فلسطين بل عاشق فلسطين كأنّك أنت الوحيد الذي وقّعت على أُذنك زغاريد أعراسها أو حفاوة أطفالها بالمطر لا تقل كنّا...
سيدتي ليس لدي مناديل بها سألوح إن قلت وداعا لك أنا سيدتي لست أحب وداعك أنت الإلهام غيابك يثكلني فيه و يصير مجرد جلمود يأتي أوراقي مع سيل تفاهات الوقت لذا أرجوك ضعي كل مناديلك في أمعاء الفرن لكيلا يغريك وداعي يوما لك حبي لك شوقي فصباحك ما زال يكحل عيني بصداح الذكرى و غناء الأمواج ظهيرة يوم صيفي...
إذا مــا لـحـاجاتي قـصـدت مـذمـما رجعت و في صدري من الغيظ إيذاءُ و مـن طـلب الإيـواء عـــــــنـــد أراذلٍ لــبـاتِ بـــلا أكـــل و أخـطـاهُ إيــواءُ ~ لـــديـــه لـــســان بـــــلا مــكــبـح يــســدد لـلـغـيـر مــنــه ســهـامـا يـــمــزق ثـــــوب الـــوقــار لــهــذا و يــرسـل أفــعـى...
حضرتُ... ولم أجدْ.. أحدا وجدتُ... صدى..! لماذا كلَّـما أشرقتُ... أُشرقُ..؟ هل.. لأنّ الموج.. توقي.. هل.. لأنَّ خميلةً.. غناءَ.. أدنتني فأدمتني... لحاظُ الشوق.. شوكاً طاعناً.. في الروحِ جرحي.. نازفٌ .. أبدا حضرتُ.. ولم أجدْ أحدا وجدتُ.. ردى.. ! لماذا كلما أبرقت.. أحرق..؟ هل...
وحيداً يعرفني النهر وحيداً لا تعرفني الضفاف وحيداً تعرفني هي .وحيداً لا أعرف نفسي وحيداً أعرفك وحيداً بلا قلم يوقفني في معارج الكلام وحيداً لا ورقة تختض بوهم فراغي وحيداً أسير يرافقني نهر دارس ونهر يئن تحت عجلات السيارات ونهر رسمه صديقي الرسام (شاكرالطائي) كنا نستحم به وما زال عبثنا وصراخنا...
مُكللةً بالقَوَامِ البَسيطِ وبالرِّقَةِ المُشْتَهاةِ تَنَزْلَتِ فِينَا لتنهضَ أرواحُنَا ثَانيًا من حَوانِيتَ مَطْمُورةٍ وتَشْتعِلُ الرَغَبَاتُ وتُصْغِى الحَواسُ لنَبْضَكِ نَطْرَحُ فى النَهْرِ أجْسَادَنَا ونُزيلُ الطِمَاءَ عَن الأعْينِ الحَجَريةِ نَمسحُ ما تركَ الرَمْلُ مِن أَثرٍ فى المَسَامِ...
لطالما خِفتُ من الحياة من وشوشة الراديو في الانقلابات اليومية في البيت من خبل اصابع اختي وهي تفلت الآواني الزجاجية من الصباح الذي لا يطرقه بائع حليب من مناسبات الزواج التي لا تدخر اُنثى ثوباً لترينا ما آلت إليه مؤخرتها من كل هذا الزحام بالاشياء الفارغة اردت بشدة أن اقذف بالغطاء بعيداً وأن أٌسيل...
أرسل نار الولاعة في جسد السيجارة فاغتاظت وانتقمت منه و هْيَ بعالمها الآخر. ~ الـطـفـل فـــي الـشــاعر لا يـكـبُـرُ مـــا دام نــبـض الـشـعر لا يـفـتُـرُ ذقْ مـــن قـوافـيه تـجـدْ طـعـمها طـعـما بـريـئا عــن فـتـى يـصـدُرُ ~ لـيت الأحـبة مـا نـأوا ، إني عـلى أن يبرحوا مني العيون لفي سقرْ كــم...
{خرجتُ مُمتَلِئًا بها حتَّى.. غازَلَني النَّاسُ في الشَّوارِع} د. بشرى الفاضل في.. رائعتِهِ: {حكاية البنت التّي طارت عصافيرها} هِيَ راوَدَتني غلَّقت .. أبواب أحزاني وقالت: هيتَ لكْ هِيَ زيَّنتني للألى.. قطَّعن أيديَهُنَّ حينَ رَأينَني أكبرنَني وخرَجتُ مُمتلِئًا بِها بشَرًا/ملَكْ هِيَ أوقدَت...
وأنني أمام قداسة وجهك واختلافك عمّن حولك أراك بينهن مفهومًا آخر لكائن الأنثي ليس مُتاحًا للقراءة إلا لمن كُشِفت لهم الحُجُب اكتشافك لا يهِب جوهر براءته الكاملة إلا تزامنًا مع بوح الفجر إلى صبح البراري الندية يقاسمنك الحضور مادام هدوءك الواثق في كوكب اختلافه مكتفٍ بوقار ابتسامه الصامت كملاكٍ نكر...
صادقْتُ ما صادقتُ لكن لم أجدْ مــــمن أصادق كالكتاب صديقا فكفى به بالعلم غــــذّى قـــارئا و لــــه أنار إلى السـموِّ طريــقا ــ المال ينفع و الفــتى مــن دونه سيف أصيبَ الحـدّ مــنه بالثلمْ و لقد رأيت المال يثري جاهــلا لكن لأمــــرٍ ما يجافي ذا القلمْ ــ ومضة: عاهدت نفسي بأن لا يشتري ثقتي دهري...
طـمـوحي طــاول الـجوزاء قـدْرا و لـيس يبيت ضيمٌ في فراشي و لــي سـفن إذا خـاضت عـبابا مضت لم تغشها منه الغواشي ^ من شيمتي أعدمت كل ضغينة و صـفا لخلي خافقي و لساني إنــي لـئيم إن رأى مـني أخـي غـيـر الــذي عـنه يـكنّ جِـناني ^ خضت عمدا غمر الذنوب و ترجو عـفـو رب و أنــت لـسـت تـتوبُ إن ثــوبــا...
حين استيقظ في الصباح اُعاني الامربن ذلك أن الوسادة الشبقة تكون في ذروتها اظافرها مغروزة في ظهري العاري وكأنها تقول ليس بعد ليس بعد الأسرة الناعمة تكون مبللة بالبحر الذي تدفق من الحلم فانا احلم بالبحر كثيراً مثل كل الصحاري الا انني صحراوي جداً صحراوي حد لا سراب لي لاغش العابرين ببعض الأمل حين...
لماذا من الماء للماء ينتشرون بلا غاية أو سبب لماذا إذن يا إلهى ستُبقى على كوننا ما يسمونهم بالعرب وتمنحهم كل مايشتهون وتعطى لهم مايشاءون من ذهب وبنين ومالاً غزيرا بلا عددٍ فيقولون كن فيكون ليغدو بوارج او طائراتٍ لتحصد من يكرهون من الفقراءِ يريقونه تحت اقدام فاتنة يهمسون وحقكِ انت المنى والطلب...
أعلى