أحتاج الكثير من الحب
لأسكن ضحكة الطفل
-- الكثير من اللهفة
لأكون ذراع العائد من الحرب
-- الكثير من الخوف
لأدخل الغابة كالأعمى
-- الكثير من الشوق
لتنطقني روح التبريزي
-- الكثير من الحكمة...
في رثاء الشاعر العربي المقتول محمود البريكان .
قَدَرٌ أراد لك الرحيلَ بديلا
وأراد أن نبكيْ عليك طويلا
محمود كيف قُتلتَ كيف اختارتِ الأيامُ مثلَك أن يدورَ قتيلا
كانت قصائدُك الجميلةُ ثورةً
أبقتك فينا مُبدعًا وجميلا
سُئلتْ فقالت عنك عاش مُرابطًا
رَغم انعزالِك لم تزل مقبولا
رَغم انعزالِك...
ليس كل الطيور التي تتربع
على اغصان الشجرة بريئة
ثمة من يستبق الطيور الى الظل
وآخرون يطيرون على اجنحة امهاتهم
طائر واحد سيء السمعة
فهو اناني شره، يطأطأ راسه
في حضرة النسور
ويفرد ريشة عند العصافير البريئة
يدخل عش الحمام ويأكل جميع
البيضات في غيابها
تصاب بعض الحمام بالسكتة القلبية
فالبيض جاهز...
ثقب اسود بين الخطين
كهف مظلم بين الفخذين
يمتد العمر ويطول الدهر
وثقبنا لا يكبر
جل ما بلغه((الصفر)) أصبح ((مرود))
يتطاول بين الكرتين
يبحث عن ((مكحلته))
انتصابه
انتفاخ أوداجه
هي مفخرتنا
مهووس بسر استطالته
مصاب بقصر النظر
لا يرى غير الإست والبظر
يطالب كل العالم ان يسجد
((لعمامته))...
قد يرتدي الشعر الخيانة
حين يلحس معطف الجلاد
أو
هو يستعير لوجه واقعه
قناعا موغلا في الزيف.
^
لــحــيـتـه تــخـبـرنـا أنـــــه
ذو ورعٍٍ لا شـينَ فـي فـعلِــهِ
لـكـن إذا مـا أنـت عـاشـــرْتَه
أيـقنتَ أن الخبثَ في أصلـهِ
و صـرتَ مـن جـرّاء ذا لاعـنا
لكل ذي شكـــــل على شكلهِ
و ربــمــا لـعـنْـتَ...
على شراشف قصيدة
اطرز جوعي إليك،
ومن بعدك..
أتكوم بين الحروف وحيدة.
على شراشف قصيدة
يرتشفني الغياب على مهل
وقد جلس في شرفته
هادئا مطمئنا .. يقرأ الجريدة.
أحاول في حضرته
أن أرسم ربيع حضورك
فتخذلني ألواني المتصحرة
ويهزمني ظمئي إليك
وإذا بي أرتمي خائبة .. كسيرة
في حضن قصيدة.
حتى مسبحتي...
في العادة أنا رجل فاشل ،
فشلت في ترويض قطة تموء كل ليلة بجانبي ،
تسرق مني بعض الأمنيات و تلوذ بالفرار ،
فشلت في انبات فولة ، وضتعها في أصيص ،
و نسيت أن أسقيها ... ذبلت بعد غروب الشمس !
فشلت في دقّ مسمار على الحائط لأعلّق عليه جملة تلك الخيبات المتتابعة في مسار حياتي ،
لقد ضربت إصبعي بالمطرقة...
تناهى الى مسمعي
صوت متهدج من البعيد
عار لم تخالطة الخديعة ،
يتهجى حروف اسمي .
صوت قادم من سكون البحر
حملته إلي حناجر الريح المبحوحة.
..ضربات المد والجزر كان ايقاعها
تندهني ك صوت يتيم.
وفي كل مرة يعلو فيها النشيج
تنبت زهرة ياسمين
على جسدي .ك أمل انتظره
وذات مساء خرجت الى الشاطىء.
وضعت...
وانا احدث احدهم
صديق اجترحته الوحدة
ورمال
تتحدث الارجل
واحزان وفية لحصتنا من النسيان
اخبره
" الطغاة الجُدد قرروا أن الحرية ايضاً زنا "
هو يضحك
لأن الكأس بدا ، اكثر لمعاناً منه
هو يقول
اليست هي كذلك
نتحدث وكأننا ننقر على زجاج نافذة
كلماتنا هشة
لزجة
تعلق في حواف الاكواب
لماذ لم تكن لبلادنا حانات ؟...