شعر

ما فــــــي يدي نهي و لا أمر لكن لفضح القبح لي الشعر كتابتي تغــــــرف من واقعي و الصدق حاديـــــها و لا فخرُ اا في زمن اللغو يصير الكاتب ضاربَ طبل تحت الماء ولو متح الحرف الساطع من دمه و القمر الواقف في باب الله أمد دفاتره بالنور الصاهل في العتمة. اا في مجلس النواب في أرض تسمى بلد الأعرابْ...
نــبــيٌّ بـــه الـدنـيـا تــبــدد لـيــلـــها فــصـارت بــأثـواب الــوضـاءة تـرفلُ لـــه مــولـد بـالـنــور فــاضَ و إذْ بـنـا نـعـبّ مــن الـنـور الـكـريـم و نـنـهـلُ ـــ نهض القريـــض و قد بدا لي ثائرا و يقو ل مــــاالنثريُّ يصبح شاعرا يا ناثرا لي تـدعــــيــــني نـــــزوةً قد صرتُ في أمــر...
سافرتُ أبحثُ عن أيوب في وطني وعن عذاباتهِ في آخرِ الزّمنِ عن طولِ غُربتهِ عن يومِ رجعتهِ عن عاشقيهِ عسى لو عاد يسألُني نعم سيسألُني حتمًا أنا شجنٌ ما حيل عنهُ ولم يركُن إلى فتنِ أيوبُ هل زالت الأمراضُ أنت بلا ذنبٍ وأكبرُ في معناك من وَهَنِ هُم مايزالون مرضى القالِ يشغُلُهم مِن أن تقومَ...
عَلى خَدِّها دَمْعَةٌ صامِدَة فَلا هِيَ تَهْوي وَلا صاعِدَة وَأَحْلامُها جَبَلٌ يَتَهاوى وَنَظْرَتُها في الْمَدى شارِدَة وَفي وَجْهِها حيرَةٌ وَاكْتِئابٌ وَغارِقَةٌ في الْأسى خالِدَة وَأَسْأَلُ نَفْسي تُرى ما جَرَى لِبِنْتٍ بِعُمْرِ النَّدى واعِدَة فَلا هِيَ تَبْكي وَلا هِيَ تَحْكي وَدَمْعَتُها...
القصيدة التي كتبتها فيكِ أول مرة أودعتها قلبي كانت تزهر كل صباح على شرفتي وكنت أكتبك على الملأ حبيبتي بأحرف من عطرها وارسل الأثير كله بلا استثناء ليطبع على جبينك الوضاء قُبلتي محملة بالهمس دافئة ويزرع اللقاء وعدا أخضرا على تخوم مدينتك معلقٌ الى متى ومغلقٌ في وجه العناق طريقي اليكِ والريح وحدها...
تراهم و هم في البيت بالنتّ أولِعوا فــمــا أحــــدٌ يـلـقـي لآخـــر بـــالا و كـــل لـــه مـوبـايـلٌ بــل و عـالـم إلـيـه بـشـوق فــي الـجـوارح مــالا فــــذاك لــهـذا لا يـعـيـر اهـتـمـامه و لـيـس لــه يـصـغي إذا هــو قــالا ألا أخـبروني ،هـل أتـى النت جالبا لـــنــا نــعـمـة أم أنّ فــيــه...
حكى جارنا العجوز أنه في الصباح يجلس امام البقالة ، لم يغير عاداته قط الشتاء الذي يلهب الاجزاء غير المُغطاة من الجسد الخريف والاحذية التي ينمو عليها البلل الصيف والرغبة في السير عرايا ، كما ينبقي لنا كقردة "قبل أن نتنكر بالادراك " يجلس ليراها صباحاً تصعد باص الروضة يومياً ثم تكبر قليلاً وتصعد باص...
كيف تحتفظ بموجة على الرمل؟ كيف تمسك شعاع قمر في يديك؟ هكذا وبكل جنون الوحشة اتسائل وينهشني السكون والصمت يتشكك من هذه التسوية بين انحدار الآن وسماكة جدران الماضي العازلة للصوت... وبين ماهو آت...! سمعت صوت دوى النهر يقول الشلال لذلك أتقنت العربدة لأثأر من مجون الليل...! بعد أن ارتاحت اكواعه...
قبــّل حبيبتكَ وانساني فما اوقحـكَ وما اغباني وخذ ما شئــتَ من ذكرى فلن تجدد الذكرى احزاني واخلع عنـكَ رداء العطف فانــتَ والذئــبُ سيــانِ ولا تقـل احببتـكِ يومـاً فما احببتَ سوى سيقاني وكم بت متلذذا تحتهما ترجو السماحة وترجو التداني وكم بــت ليلـكَ مترنحــاً من شذى عطري ورقة التحنان وكم...
(فقالت قُصِّيه.. فبَصُرَت به) أتقصَّى اسمك أتَنَسَّمُه في صريفِ الغيم و رفيف الفراش أتَهَجَّى مضغه كبغِيِّ الأنكيدو في أول درس لها من دروس الحياة أتهاطل أتناثر كاللهاث على حوافِّ الارتطام نهداً يخصِف بخصلة اللبلاب على صدر الضيق لِيُثنِيَ عزم الأكيد آتيكَ بكامل زينة المرتجلْ...
الليالي التي لا ننام فيها النهارات الثقيلة التي تقصم ظهورنا و نحن ننوء بحملها الأيام التي نغلق الأبواب بوجهها الأيام التي تُغلقُ الأبواب بوجهنا الكلمات المفقودة الكلمات المتساقطة الكلمات المحلقة في السماء أشواك الصبار التي بطرق كثيرة تستقر في قلوبنا الغرباء الذين يلقون علينا التحية أو نحن نلقي...
انتظرك دائما بقلب مشفق وكف شفافة كاثواب العصافير طفلي انت الضائع في أزقة الضوء أم بعض اطيافي القديمة سورة الإخلاص في خلوة ابي رائحة السعف المغبر ونحن نرقب تسريح المؤدب لنا كي نأكل البسر الحلو من مصطبة الجريدي الأسمر جلجل الفرس البيضاء التي يبخرها عمي بالجاوي والملح صخبنا ونحن نجري لنتسلق...
أنـاديـهـمو هــيّـا لـتـبنوا اتـحـادكم فـكنت كـمن نـادى لـيُسْمِعَ أمواتا تـراهـم جـميعا ثـم إن أنـت رزْتَـهم لألـفيتهم فـي واقـع الأمـر أشـتاتا اا ما الفرق بين أخي العلوم و جاهلٍ إن لـــم يــفـدْ عــلـمٌ حــيـاةَ الأوّلِ كـم عـالم فـي الناس بارت سوقه يـتـجـرع الإهــمـال بــيـن الـجُـهَّلِ اا...
إذ يطوف الفجر في احداق بلدتنا وحول النهر والاسراء والغور الحزين يوقظ همة الحراس كي تطفو على السطح مياه الخوف أو في جبين العشق تنمو شامة النصر المبين آه يالليل الدبابير القميئة في رياض الانبياء مازلت تسرق من سنين الطور آلافا ومن احياء بلدتنا نذور الحب والشجر وخبز المتعبين ربما حان الوصال الآن...
حين كتب نابليون لجوزفين رسالة حبه الشهيرة تلك لم يكن يعني الحب بمفهومه الشاعري كان يختلق الجيوش اللازمة لاقتحام التاريخ كان يحشو الفراغات بين الجنود المصطفين بما يكفي ليكون نابليون قاهر اوربا حين كتب سارتر لسيمون كان يُحاول شق الجدار الاسمنتي للعدم ليجلس على ربوةِ من رياح ويُعلن بأن القُبلة هي...
أعلى