كثيرا ما كنت اعشق
الازقة المظلمة
حيث لا نساء هناك
و لا اثداء هناك
ولا سيقان غانية
ولا انات موجعة
وكنت اراقص ظلي
على انوار خافتة
واحكي لنفسي حكايا
تتبعها ضحكات باهتة
ولم تكوني ابدا
في خيالي
ولم تكوني بين ساقي
كالقطة جاثمة
وكنت احلم
بقطعة خبز
وبقايا سيجارة
ملقاة بالزوايا القاتمة
واشرب ...
-١-
أحتفي بهذا الترف البحري،
لي حظوةٌ على مائدة الأمواج
حضوري يكملُ اللوحة
يغذّي عروقَ ألوانها.
أشربُ النبيذ المعتق لعناقيد الضوء
التي تتخمّر، في شروقها وغروبها،
وهنا لا تجلس ذاكرتي
معي على الكرسي،
ولا تواكب خطواتي.
هنا يتراكمُ المحار
تُطْرَح الأعشاب اللزجة
وتتراكم قشورٌ
سرعان ما تنقلها
ريحٌ...
إنهم يغادرونك خلسة
وحدك برفقة الألم
صارت الأدوية التي تحاصرك أعداء مقيمة
وحدها حبة المنوم الصديق المخاتل
والجدران كشواهد القبور
تحملق في عالم الموتى
وحدها الذاكرة
تستدعي بلا عمد كل الراحلين
تصلبهم على جدران الخيال
تحادثهم ضاحكة باكية
حزينة بهيجة
تحضنهم تدفعهم غاضبة
كل النوارس
قد غادرت...
إلى جمعة ذياب وقد التقينا غريبين في مستشفى بعيد
لم أكن أعرفُ جُمعهْ
قبل أن يُرهف ملهوفًا إلى نجوايَ سَمعَه
عندما حدثته عن منزلٍ في كنفِ " الطور"(1)
به قد كان لي أهلٌ وأصحابٌ و" جَمعَه"
وعن الغاصب والسمسار قد ساومنا دهرًا
فما لان أبي يومًا
ولا هان على أميَّ بيعهْ
غير أني مثلما تُبصرني
أذرع أرض...
ليس يطيق الوعي مكوثا
في أرض قطيعٍ
يتسكع في طرقات الوقتِ
بذاكرة مثقوبةْ.
اا
لا أسـتسيغ الـقبح ممن كــانا
القبح ينفي الشعرَ و الإنسـانا
عـيني إذا رأت الـقبيح أمامها
فـكـأنـها فــعـلا رأتْ شـيـطانا
اا
و أنفر من أخي إن لم أجد في
دنـوّي مـنه مـا تـرضاه نفــسي
إذا ألـفـيت عــزي فــي رغـيفٍ
و كـوخ...
الفراشة تتبعني حين أمشي
وهيَ تحمي بلاغةَ زينتِها
كيْ تراها الزهورْ
وأنا لستُ منشغِلا عن هُيامي بألْوانِها
إنّما وِجْهتي الأرض، والأرض حولي تدورْ
ربما صرتُ أُشبِهُ شمسًا
ولكنني أتّقي ما يؤَجّجها
هي تُحْرجني
حين وجهي يؤثّث مِرْآتَها
وأنا عندما يتَلبّسُبي بُرْنــُس الظّلِّ أُحْرِجُها
غير أنّيَ...
أقوى براهينك
أنك ترينك امرأةً كسواك بسيطةً في الخلوة
حتى خروجك على الملأ، ليموكبك الاختلاف، تنظرين ثم تتحدثين فتبتسمين
هكذا تحدثُ ظاهرة حضورك في المعجز
بين العلانية والسر
إلى أخيلة الشعراء على ظمأ الوحي
يتسابقون صوبك للتلقي
يلهثون في السقط الملوّح بالحياة
كالفراشات إلى النار
تُفرط في المطاف...
الطريق طويل امامك
أيها القلب
وانت لا تملك الخبرة !
....
عيناك ضريرة
وانا أخاف عليك
من بطش الطريق !
....
أما عينك الثالثة التي وهبت
فمغرر بها..
أنها تميل للحماقة !
....
ويد القدر
سوف لن تفوت
تعثرك في نفس المكان مرتين !
للبحر شكا الشاطئ
من أن النورس
صار يلح عليه في الهجرة
حين انقض على الرمل
قطاع الخوصصة الجائع.
اا
و مـقهى أدمـن الفوضى زيادةْ
كـشـعر شـويـعر زعــم الـريادةْ
يـقـول بـأنـه قــد صــاد شـعـرا
و لكن - لو رأى- لا شيءَ صادهْ
اا
وحــده الله لـم يـزل ذا الـكمالِ
و ســــواه إنِ ادَّعــــاه مــغــالِ...
في رثاء القطب الصوفي الأكبر الشيخ السيد محمد المحمد الكسنزان الحسيني .
( أهذهِ صخرةٌ
أم هذهِ كبِدُ )
قد قالها شاعرٌ قبلي فما أجدُ
عندي عراقٌ لوحدي وافتخرتُ بهِ
وليْ على كُلِّ أربابِ الغرامِ يدُ
كانت عيونُك رَغم البُعدِ تُبصرُهم
ترى بهم كُلَّ شيءٍ عنك يبتعدُ
وهُم يُنادون أين الريحُ تحملُنا...
1
لي رجاء عندكِ يا صغيرتي
لي رجاء ,
خبئي عيونكِ الجميلة عني
خبئي زرقة الماء
ولا تنظري إليَّ بتركيزٍ, وتأني
فإني رجل مفتون
ولأن الحب مبدئه العيون
ولو أحببتكِ يا صغيرتي
ثقي لن تستطيعي, ولن تقوي
على حبي المجنون
2
يا أيتها الصغيرة على الحب
لنهدكِ العظيم مني سلام
ولعينيكِ الجميلتين سلام...
✨السيد الذي جاءت به أرواح الشهداء اتضح أنه بلا روح!
✨قطف الجبل كله ووضعه في جيبه!
✨ابتعد الحصان عن الوزير
ووقف الفيل أمام القلعة
والملك يحادي البيدق!
✨ماء نبتة الروح قصيدة غريبة يقولها شاعر عابر للمقيل!
✨قال هذا البئر وهذا الدلو
فأين الحبل؟
✨الأم أذابت جفونها على خد الولد السقيم!
✨قلت يا سيدي...