شعر

دارٌ وأفكارٌ تدورُ وأحرُفُ وهناك سرٌّ بعد ذلك يُكشفُ وهناك بحرٌ زاخرٌ يغتالُنا وسفينةٌ تجري ونايٌ يعزفُ ما كُلُّ مَن قرأ الحقائقَ يعرفُ لكنّ شيئًا خافيًا يتلطّفُ حيثُ امتزجنا بالدموعِ تقاربت أقلامُنا والحبرُ جُرحٌ ينزفُ خُذ يا صديقي صيحتي لا صُورتي ليَ صيحةٌ مثلُ الأزاهرِ تُقطفُ وإليك في...
روح ناحبة وقلب يجيد الثمالة ترمي بأحرف على دفاترها تترك على مشجب الحلم نزيف للصمت ... غزالات محنطة وبراويز يشغلها الفراغ تملك شهوة الحديث زاخرة كالبحر وهي تفضي سرها للموج تلوح في كل نداء مختصرة الهذيان مضمار مولعا بالمشاعل صفيرا ، وتصفيق على سدة اليقظة ...!
إلى الزعيم العراقي السيد نهرو الكسنزان . على أرضِنا زهوًا تُنادي المسارحُ وتستلُّ سيفَ المجدِ منها اللوائحُ على أرضِنا لابُدّ يأتي لنا الهُدى وتُبلى النوايا ما تمادت شرائحُ سيبنُون بعد الهدمِ دارًا كريمةً وليس لهذا الهدمِ إلا الصوائحُ فأخبر رفاقي كُلّهم عن شكيمتي ولاتختبر مَن هان فالكُلُّ...
تاهت بشباك وجهي العيون حتى فتحت لها نوافذ قلبي لتجلو سوء الظن وغبش الغيم فكيف لا تراني السماء الواسعة أمشغولةٌ هي بتهيئة المطر للهطول! هل أصادق علبة الكبريت لحظة وقوع البرد وندرة المواقد في الأماكن لأدفئ صقيع روحي وأحكم على الكبريت بالموت! هل أوقف ظلي في المسافة الصفر بيننا فتتشابك أيدينا...
سأبدأ من حيث انتهيت، بإبرة الصبر وخيط الأمل أرتق جوارب الزمن، أملؤها سكاكر العيد وشوكولا شيخِه الأحمر، اعبؤها لوزا وسكّر، أهديها لأقدام الصغار -المبتسمين للكاميرا أسماك مرتجفة تسبح في غيمة على أجنحة الطير أرسل شموسا، لطفلة أجابت الصحفيّ بغمازتين أرقت زمن الطغاة: هديتي خيمة على إهاب السنة الغجرية...
إذا نهض الشيطـــان يبغي عبادةً فـما ذلكم معـــناه ما عاد شيطانا أقـول لـكم هـذا لـكي لا يغـــرّكم فأسلوبه في المكر يخدع أحيانا اا و قالـوا لــن نـمـدَّ يــدا بـسـوءٍ و لا مــنـا لـسـانٌ قــال فـحـشا فـكـانوا فـي غـلال الـقوم نَـهْباً بـلا كـللٍ و فـي الأعراض نهْشا اا قــال لـلـناخبـيـــن: كــل...
صوت تفتق من حنجرة الجبل ليتسلل الى مسامع راع كان في البرية يقف على أغنامه . صوت عبث باوتاره ليحكي له شيئا عن تعويذة الخلود..ربما ! .... بعينين غاب عنهما بياضهما إعتلى الراعي ظهر بغلته ومضى الى هناك إلى حيث الصوت - خلف الجبل ! مخلفا وراءه طعامه والاغنام ! ... ولما غاب الراعي ولم...
يثبون في ليل المدينة مطفئين بنو ظلامٍ غادروا أرحامهم نطفًا من الأشباه تقذفهم على عتماتها متشابهين ومبهمين جراء خوفٍ مطلقين على الشوارع يلهثون معفرين وهائشين يُفارقون قلوبهم يخَاصَمون من الجميع وأينما سارت بها خطواتهم يصّاعد النبت الكريه وتحتفي بالشوك أطرافُ الكعوب (سافحو خمر المسيح...
في بلاد الشيح تتقاذفني الريح أبحث عن قمر جريح عن زهرة ذابلة تهفو إلى مزن إلى غيث لم تتركها الريح ولا القحط تشيح أبحث عن فرس حكت لي حكايتها ونامت تود لو تستريح وأنا ذلك الفارس الجريح أضمد جرحها بالشيح بالموشح والفصيح وأنا لا أرغب أن أشيخ وهي تلقي السمع وتستميح عذرا يا فارسي يا شاعري يا سيدي يا...
حين رأيتُ الغيوم تُغيّرُ لونها، ويتشبّعُ بياضُها بصفرة الضوء، ثم يترنح ثملاً بحمرة الأفق البحري ضائعاً في أنغام التدرجات، صارت قدماي جناحين على وشك التحليق. ثمة جمالٌ آخر يوسّع حدوده في فضاءٍ له ولغيره وأمامه كان شغفي بما يخرج عن المألوف في مناظر الطبيعة يزداد غنى يفيضُ عني ويعيش في رحلة...
1- الميموزا أختي الأخرى إذ تبسم ترحل زفْراتي الحَرّى ويحلّ بقلبي ربّي الأوحدْ 2- الميموزا فصْلي الخامسْ أو فصلي قبل حلول فصول الناسْ هي عيدي الضوئيِّ الهامي في صوتي الهامسْ.. 3- الميموزا بابلْ لا تنشأ إلا في القلبْ.. الميموزا دين الحبْ... الميموزا نغمي أنا أوْ نغمُ الربْ...
فارغ هذا العالم كفنجان خزاف وقلبى ساحة حرب اقفرها القنّاص من يوحي لشجرة البن ان تكبر وللأذرع النحيلة ان تحمّص قلبي كي اترع روحك بالقهوة ونترشف معا رغوتها القهوة اخت الشوق وبنت الغياب ولابد لي من حريق هنا في ضلوعي لكي أعرف أني عشقت .... نايات اضلعي وانت الريح التي لا بد منها لايقاظ رنات الجبال...
هذا الحلم بلا تأمينٍ صحي الكون بركة آسنة جثثٌ طافيةٌ نحن نغرق في مستنقع اللاشيء. الشاشات تغرق في دماء المغلوبين على أمرهم أخاف يا الله من نفسي! أخاف من الطلقات الطائشة في أفلام الأكشن أخاف من الراية التي ترفرف وحيدة على حافة المرفأ. أخاف من أصدقاء الله وأنصاره. أخاف من فلاسفة الخرابة أخاف من...
في بركة الليل اصطدت فرحا آخر! ✨على صحن الصباح فاجأتني أسراب الدجاج الأسود! ✨قدمي صغيرة في هذه الطريق... يدي عابثة هنا وهناك! ✨جاء الشاعر وفي يده قرطاس رطب ✨الليل يتقلب في أجناسه المتعددة! ✨كل حول في العين يأتي بصور مزدوجة! ✨قاطف الكرم رفيق بالكرم! ✨صاحب الورد واحد! ✨العاهلة أكلت تاجها والتهمت...
لو كان لي، لقلتُ للدوارِ المترصد بي: توقف! فأنا سيدة المسافات الطويلة.. و الخيارت العصيّة ذات مساء صيفي.. و لهب السماء يخبو، أبحرتُ.. و اخترتُ المنافي لي وطناً قصيّاً رشْح من رذاذ الأمنيات و السلوى، عن أرض ماكانت لي أرضاً، و سماء.. ما كانت لي سماء!.. قلت للمطرِ المحبوس في قلة الاله: عمّدني ...
أعلى