شعر

للسيدةِ الكنعانية .. وجهٌ من شفقٍ .. وقناعٌ من حجرٍ .. أثريّْ وجهٌ من ثمرِ الغيبِ ، ومن جارحةِ الطير عصيٌّ .. وشهيّْ .. وعيونٌ ملآى بالعشقِ ... وحافلةٌ بطيورٍ تغتربُ إلى زمنٍ مهدورٍ .. ويبابٍ .. ودخانٍ .. وضنى .. للكنعانية سحرٌ عصبيّْ ذاكرةٌ تختزنُ جوى .. وهوى .. ومآتم تتزاحمُ وخبايا خاويةٌ...
منْ أينَ أَبْدَأْ..؟ كُلَّما خضَّبتُ لوحاتي.. يَصادِرُني البياضْ.. أو كُلَّما حَفَرَتْ مُعَّلقتي على الأرضِ الأخيرةِ.. غَرَّبَتْني خمرةُ البحرِ.. عنِ البحرِ.. إلى ليلٍ طويلٍ.. لا يرى دميَ المُعاصرَ في السوادْ.. من أينَ يا زمني المحاصرَ.. سوف أشتقُّ البلادْ.. أو كيفَ اكْتَشِفُ الغِناءَ.. على...
إلى طفلتي ريم في هجرتها الثالثة أما وقد احتل مخيم اليرموك خزان الثورة الفلسطينية ومحطتها للعودة من قبل الوجه الآخر للحركة الصهيونة بعصاباتها من دير ياسين إلى صبرا وشاتيلا مرورا بكل المذابح هاهو المخيم الآن يعيش الكارثة ذاتها بعد مايزيد على ستة وستين عاما هاهم القتلة نفسهم مع فارق اللباس وتماثل...
الحقائب ممتنة للطريق وإني وإيّاك في مشينا نستحبّ الحياة ولكننا نستلذّ السكات.. عفا الله عن صمتنا إذ يذوب ويلبس في حلمه شهوة الحب إذ يستغيث بما في الخيال.. أليست تفاصيلنا العربية مرآة وشمٍ تمخّض في لكنة الحرف عن شوق حرفْ؟ أليس الذي في العروق سخيّا؟ فرغم المسافة يزعم أن الحكاية في قصره جنةٌ من...
في لبْلابي بابي ودمي هذا ندمي عدمي وتواريخ الموج الهائجْ.. وزهورُ فمي... يصّاعدُ فيه البوحْ أو يكبر فيه الجرحْ
بين نقطة الباء باء البداية و نقطة النون نون النهاية أنا لست حوذياً جهير الصوت والسوط ولا رائدا لأية قافلة،، أو قبيلة فوق مئزري الوحيد.. قضى كل حاجاته.. كلها وعن عسس عينيه استترت لائذاً عائذاً بلا اوراق توت قيل فاسقا و شاذا وزنّاءً كان بامتياز،، العام الذي مضى وقيل زنيما كما الاسياد سخيا بهيا...
أقبلتِ نحوي حين كنت أنا الذي يمشي إليكْ وحملت لي طبق الحنين على يديْكْ حاولت أنْ أتلقْف الأزهار ممّا فيه خانتني الأصابعُ إذْ تيبّست المفاصلُ والدّم الجاري تجمّد في عروقي لحظة فكأنني قطْبٌ جنوبي ووقفتُ محتارا كظبْيٍ مُدْلف في التّيهِ أوْ أنّي أطَلْتُ تسكّعي بين الدروبِ فلتسمعيني.. ولْتجيبيني...
لا لون لي ولدت كما أنا أحتاج أحيانا إلى ضياء الشمس كي أحدَد قامتي لا عرف لي و إنَما الأعراف تألفني أمشي بجانب ظلَي أعرفه و يعرفني و الشمس حين تغيب تتمدَد قامتي يا ظلَي يا وارف الظل خذ بيدي لا أريد لهذا الجسم شكلا و لا لونا متر و تسع و سبعون لا تكفني أريد الرجوع إلى اسمي ربَما يسعفني أبحث في...
سنينُ العمرٍ تمضي.. مَنْ عَساَهُ؟ يُقَرّرُ بَدأهُ أو مُنْتَهَاه؟ سنينٌ قد طويناها اغترابا و أحباباً لنا بالدربِ تاهوا و أياماً تَعدُ الناسَ عدَّاً و تُسحَقُ بينَ فكيْها الجِباَهُ هُنا بالأمسِ كان فتى غَريراً و وهجُ طموحهِ يُضْوِيِ خطاهُ و شيخٌ طاعنٌ يمضيِ حثيثاً وقد جَعلَ الوداعةَ مُتَّكَاهُ و...
بـقـدوم الـعـام الـجـديد أراكم فــي احـتـفالٍ بـليله تـسهرونا ألِأعــمـاركـم أتــــى زائـــدا أم قــائــلا : لـلـمـماتِ تـقـتـربونا؟ ~~ تطل علينا بالمنــــى سنة أخــرى و من حالنا صار العدو بنا مغرى إذا نحن لم نجمع شتــات أمورنا بقينا هشيما بالرياح مضى يُذرى ~~ لحظتان: 1ـ و أهـــونُ أن تـمـوت...
ليس لدينا للعام الجديد سوي اردية الحزن البالية حليب النجوم الشاحبات اذرع الموتي الممدودة خارج القبر ليس لدينا للعام الذي يقفز من وراء النافذة سوي صفير الريح السوداء خلف الشجر كسرة الخبز المغموسة في الدم دموع اطفال النازحين هراوات الجنود الغليظة.. رايحة البارود صوت هدير المجنزرات ليس ثمة شموع...
في محطة المسافرين نام رجل يحضن كسرة "حلم" وبين قدميه توارت قطة تموء "بحزن" الليلة يموت "العام" وتسقط آخر ورقة من شجرته الليلة ينتحب القمر ويبلل دمعه وجهي المخطوف الليلة أقف على الناصية بين المنتظرين أرقب بزوغ محياك من عمق العالم المعكوس وأمد يدي علّها تبلغ المدى وتدرك الأفق المبين وأشرئب بعنقي...
* الاهداء: إلى حسين عجة تعدو الذكريات، تتلاشى، تضمحلّ وتستيقظ يمزق رسائله المشبوهة جسده الضائع يلهو بالوقت وبصدر امرأة تتضور جنساً في فندق ليل مهجور قال لي يخشى السمعة السيئة الحكومة وجمهور العالم كان يأتيني في آخر الظلام ليموت فوق بقايا مُتعتي من مسافات بعثرتنا ... لحظات دقائق ... ساعات ...
-١- بياضٌ على شاطئ المحيط. الزبدُ يصعدُ درجَ عامٍ جديد يدخلُ غرفَ المد، وفيها كان النائمون يُشْعلون نار أحلامهم على حدودٍ بين اليقظة والنوم. كنتُ أصبُّ فنجان قهوتي قبل ذلك شربتْ عيناي أفقَ الموجة الأولى، وهي تقرعُ باب صباحٍ ما يزال مغلقاً في مملكة كانون الأول التي على وشك أن تغزوها خيولٌ كانون...
كان يلُفّ نهدي في صُرّة من القُبَل... و الخَمْش... و الشّتْم الخفيف و يسافر به إلى.... " مائة عام من العزلة ".
أعلى