شعر

كم مِن فتىً جثمــتْ عليه همـــومُه لولا التعقّل لَاحْتسى كــــأسَ الردى كـلُّ ابـن أنثى سوف يــــأتي سعده صـبـرا أخـي فـاليوم يـأتي أو غـدا ... مَـنْ لـي بـخلٍٍّ فـيه أبـصــر نفسي و يـكون لـي عـند الـغوائل تُرْسي أغـدو و أمـسي في ظلال و فائه و أراه في حلك النوائب شمسي ... ولــــي أمــل مــحـيـاه...
هذا الآن آنيٌّ لحظة في سيرورة المُطلق النقطة في زمنك تَسَعُني الخط صراطي إليك... أنا في حالة شك أسأل عني قليلا أسأل ما تبقى مني عنك... وإني أنا أنت فإن اختلفت معك دلني في هذا الآن عليَّ فإني منذ عرفتك كنتك... عزيز فهمي/كندا
عصفُ الجمالِ ورقةُ الإحساسِ لغةُ العيونِ كفى بها للناسِ فتنتْنيَ الدعجاءُ نظرتُها التي في اللبِّ تمرُق دونما حراس حيناً نظرتُ لها خجولاً تائهاً والنظرةُ الأخرى رهينَ خَلاسي ماذا دهاني حينما هي صوَّبتْ نظراتُها ياقومُ في الإغلاس بان الوميضُ بما بدى من ظبيةٍ فظننتها شمساً بوقت أماسي فترنحت قدمايَ...
《عندما تفيض النفس، وتتنادى الذكريات.يكون الملاذالأثير..باب القنطرة..》 هل أمر على ظلالكم. أيها الرائعون القدامى..؟ لتقولوا..لقد كان يُسْمي المراعي البعيدة.. ويكتب عن النساء والفقراء.. والمشاتي الفي خنوع اللغة.؟ يشير إلى بغال الطريق.. وهم يرفسون الضحى.. ويتبوّلون على تاريخ البلاد.. يشربون...
يجوبُ العواصمَ بحثاً عن الحبرِ كي يجدلَ الشِّعرَ قافيةً لاصفرار الخريفْ ويسعى، برغم العراءِ المسجّى على منكبيهِ، إلى جلسةٍ تحتَ ظلٍّ وريفْ يطلّ على شارعٍ من ضبابِ الفجيعةِ يحملُ كيساً على ظهرهِ الكهلِ خمسينَ عاماً، وفي وجههِ بسمةٌ كاحتمالِ الرّغيفْ وقد يكبرُ الخبزُ في حلمهِ فجأةً ربما يرتدي...
نار على الأثداء تحسو شهــــــوتي فأذوب غيما أخضرا وجمــــــــارا والريق سكرانا تغـــــرب في فمي ها ...ذاب أعنابا وذاب أثمــــــــارا نارعلى شفتيك ها تتحــــــــــــرق وخلعت ظلي كي أرى الأطيــــارا عطش سماوي تحرق في دمـــــي في الجرح ذاب مواسما وغمــــارا وأغيب في صحوالثمــــالة سادرا شكلت من...
هـا أراها مـثلـما لم أرَهــــا تتحدّاني وألقــى وِزرَهــــــا لـه أثـقالٌ عـلى روحي وكمْ تتـّقي روحي كثيرا شّرَّهــــا إنّها فـي عــــالَم مـنقلــــــبٍ ببريـــق خادع آسَـرَهـــــــــا وهوْ لا يُـفـصح إلا عن أذَى بالذي يضمــرُ قـد أسّـرَهـــــا هي أمّـي مـن دُهـُور ليتنــــي خاتمـا...
الى صديق له مذاق الصمت المُربك منتصف الضجيج ، له جرح الابجدية حين نتحرش بها لتكتب فاذا بها تنزف دماً ازرق نسكبه على عانة الاوراق احتمالا لقصيدة ما كتب صديقي الشاعر زروقا في مقطع ما " ايها الراكبون قصائدنا لارضاء حبيباتكم " وانا اُضيف لارضاء انفسكم لارضاء اصدقائكم لارضاء شوارع اشتكت...
من وجع الآه أنسج أحرف قلبي ومن يم الدموع فلماذا لست أنسى ولماذا أظل أذكر أحزاني برحابة صدر كأنني جعلتها نصب عيني فريضة مقدسة ومن ثمة وجب الإحتفاظ بها والحرص عليها بعناية لقد ركزت على بعض النقط السوداء التي خلقت في الزمن الميت ولاشيئ الآن يمد الحياة بالحياة طقوس تدعو لمعانقة المنفى...
حسناً.. أنا ثملةٌ كفاية لأراك أجمل رجلً في العالم .. و ألطف رجل في العالم .. دافئاً مثل ثوب جدتي تفوحُ رائحة منزلنا القديم مزيج الريحان والصندل و الجاوي و طبخ أمي .. إسمك الآن هو إسم حبيبي الأول .. لك إنحناءات أنفه .. و طريقته الغريبة في العطس .. كان يعطس مثل الفتيات الصغيرات الخائفات.. ثم يشعر...
أنكى الشماتةِ أن تجيءَ من الذي قــد كـنـتَ تـحـسبه صديقا ينفعُ و أخفُّـها تـلـك الـتـي لــم يُـخْفها عـــنــك الـــعــدوُّ لأنهــا تُـتَوَقَّـعُ ... على سريري تتمدد الظلال و الكوابيس، أراني من سراب الوقت أقطف خساراتي و أحتسي كؤوس المهزلةْ. أبحِرُ في الشجونِ لا زادَ معي و مجدافي رمتْ به لفكَّيِ...
لأنّ العناقيد لا تأتي فرادى فإنّني أصدّق _ وجِدًّا_ أنّ أحذيتنا ستحملنا في المسير بعد أن تهترئ سنمشي بها خفافًا أو ثقالًا في سراديب تائهة قد يأخذنا نحيبُ وردةٍ سقطت من كتاب حبيبة نحو الطّريق أو خرقةُ رضيعٍ رموه في رصيف الأخطاء أو مجدافٌ في ضفّة ينتظر اليوم الّذي لا يجدّفُ فيه العاشقان نحو نقطةٍ...
فلنتفق على شيء في وضح المساء نُطفئ العتمة ، لنرى بعضنا فلنتفق كل ما كان بيننا احلام فائته علقت في التأخر عن النوم فلنتفق على شيء الازرق لم يكن لوننا علق مُصادفة حين قبلنا بعضنا ، في باحة سماء عطش خريفها فلنتفق أن لا شيء كان ان حقيقتنا الوحيدة اننا عندما نحلم ، نكون ودون ذلك نحن...
في زقاق صغير مرّوا ، وأوقفوني، عن دير ثلجيّ سألوا، أخبرتُهم أنّه في روحي في ممرّ طويل مرّوا، وأوقفوني ، عن ملهى قريب سألوا، أخبرتُهم أنّه في رأسي على جسر مرّوا، وأوقفوني، عن طفلة متعَبة سألوا، أخبرتُهم أنّها في قلبي على ساقية تجري مرّوا، وأوقفوني ، عن شجرة ليمون سألوا، -ليمون تصله اليد ...
أعلى