شعر

يا سيدي الحبيب!! أنتَ تعرَفُ جيدا ً و بمُنتهي البراعة كيف تجعلُ إمرأةً عنيدة إمرأةً مغرورةً تجعلها تأتي إليك.!! إمرأةً يقتفي إيقاع كعبها العالى الجميع .. النحلُ والحمامُ و الغزلان و الرجال.. و حين تتحدث ، يُتابِع العالمُ تهويمةَ عينيها في عاجلِ الأخبار .. إمرأةً يمكنها أن تُشعِلَ الربيعَ في...
سلوا ليلِي فإنيَ لا أنامُ سلوني كيف ينتحر الحمامُ سلوا كل الحدائق عن ثماري متى نضجت وأفسدها اللئامُ وعن فرَحي،وكيف ذَوَتْ زهوري وقلبي كيف توجعه السهام سلوا روحي وقد عَبَسَت رباها إذا رحل الأحبةُ أم أقاموا أُوَزِّع مُذْ وَعَئتُ عطور ذاتي وأنثرها لينتشرَ السلامُ وأصنع من هزائميَ انتصارا ليفرحَ...
أوقظُ الإيقاع منْ غفوته كان تمطَّى في سرير اللَّيل، أَوْ كان تخطَّى وثبة الغيب فسالتْ أودية أسودُ هذا الماءُ إذا حطَّ كلامٌ بين رؤياهُ وما شطَّ بعيدا في الغمام ثمَّ فتياهُ، وقدْ خطَّ غرابٌ ثرثراتِ الأندية أندية توقظُ، منْ غفوته، إيقاعَها هذا كتابي جسدُ الأرض نداءُ اشتهاءٍ لُفَّتِ السَّاقُ بساقٍ...
تُحدق فيَّ تسألنِي ؟! = أُحلق فى متاهاتي وينهش خاطري صمت = وتدفعني بداياتي إلى عينيكِ يا أملي = فتجذبني حماقاتي إلى ماضِِ كآتينَا = شقي مثل كلماتي تسافر عبر تنهيدة = ويكسو صمتها من أنت ؟ و فلسفة كتغريدة = تفتش عن خبايا العنت يجيب الصمتُ للصمتِ = من الأحزانِ قد كونت وتخشى صدمت الوقت =...
في الأيامٍ المدهشة.. الأيام القريرة التي يكون أبوكَ في صَّالةالبيت... تِلكَ التي تكونُ حينها مقتنعاً أنّهُ لا يموت الأيامُ التي لا تلتفتُ فيها للآباء الميّتين ولا للنّعوش التي تمضي بآباءٍ لا يَعنُونَك هذه الأوقات..... التي لا تحمل فيها همّ سيجارتكَ (الفرط) في بداية عهدكَ بالسّعَال ولا ثمنَ...
إلى من ملأني بصدقه، فاستنشدتُهُ وتنهَّدْتُ إليه.. إلى من علَّمني عن بُعْدٍ والإحساس طريق الحقّ .. إلى روح أبي المشرقة كالشمس في كبد السماء.. قُــلْ لـلـذي زاد فــي لـومـي وفــي عَـتَبي ۞ شـــهــدتُ أنَّ إلـــــه الـعـاشـقـيـن أبـــــي وابــــن الـشَّـهـيـد أخـــي.. فـــي عـبـاءتـه ۞ جــنـانَ...
جدتي: (خذ دول ومتقلش لحد اني اديتك حاجه) جدتي تخزن السنوات القديمة في آخر غرفة بالبيت كانت تحذرنا ألا نقترب منها تقول خلف الباب يوجد عفريت يسمى بخبخ يحرس الجبن والعسل كنت أضع أذني ولا أسمع شيئا تربط المفتاح في ثوبها الأسود من الداخل ينام على رئتيها كحارس عقار مرة تركت الباب مواربا دلفت خلفها...
ما بال اللّيل طويل طويل ينتهي بأكواز دمع وظلمة تعوي في رئة السّهران ؟ تناولتُ قطعة سهر مسمومة فتدلت أمعاء اللّيل بي خارج مصباح يتثائب. تلوكني الكوابيسُ مُضغة بعدَ مُضغة ثمَّ ترميني فوق رصيف مهجور. تبًّا دكَّانة اللَّيلِ فارغة من دون ازدهار الفراش بالحبيب. تخلَّصت من النَّوم ستارة الرِّثاء الباكي...
روحي لها باب ولي من ظلالها نجوى و كأس و اسى مغدورين فعباءة امي خيمتها كم رتّقت دموع ابي المثقّبة بالرصاص خطواتي عصاها؟! كلما توكّأتُ عليها مرّ سربُ صبايا على جسرها باكيا ولا اسمّيها بغداد فأختي التي،خُطبت كانت بلا ثديين بكت ليلتها فأومأتُ لها بالنهرين غنّت عرسها دموعا وفي الازقة...
صورة على الجدار والبيت طين والشّيد المالس كان بيدِ أُمي أمي التي رشقت وجهه ليضيء حُلمنا أمي التي كانت تعجن الفجر برائحةِ الطابون الطابون الذي يُدفئ خُبزنا والخبز يعطي رائحته للصباح ونحمل الدّعاء حِرز يومنا أُمي كانت تمسح الصورة بشفتيها وبشيءٍ من الكلام صورة على الجدار كان أخي أخي الذي نسيه الوقت...
كأني أرى في دمشق الذي لاتراه الحلازين ، والعابرون على رطن آثارهم فوق أحجارها العاليات وما لم تقلْ لسنونوة أهملت ْ عشّها عُرضة للغراب ِ ، الذي لم تُسرَّ به لسواي َ : الكلام المهجّى بلفظتنا ، سوّلتْهُ جوانحُنا لجوانحِنا .يتنفس الحبق َ المنزليّ على الشرفاتِ أعود معافى بها إذ تنادي عليّ إليها...
لا شيء في بلدي غير الصمت وبقايا من مآقينا ودموع تفجر الآهات ونسيج زائف من خيوط امآمنينا وليل عابس تدوي فيه جراحاتنا وعالم يعادينا افراحنا سراب هائم يعتصر آلامنا سياج يطوق الحلم كأنه عالمنا لا شيء في بلدي غير خطى الليل تقرع اجراسا ترعب من بات خاوي الاحشاء هنا تعلو رايات متآمرة وخوف يداوي...
هذا اليوم مناسب لتبادل التهاني أيها الزملاء تعالوا نجتمع مع بعض نتبادل التحايا ونتبادل القُبل وننفضُ من اكتافنا طباشير السنين تعالوا نرسمُ داراً ودارين ودورا ونسكن فيها تعالوا نرسمُ نهراً نرسمُ زورقاً ويركبُ فيه جارنا نوري ليصطادالسمكَ تعالوا نرسم شجرة فيها ثمر لتأكل منه سلمى تعالوا نضمد...
١ أظنكم سمعتم بالضفدع (كامل) لكن لا أظنكم تعرفون شيئ عن الضفدعة الحسناء.. كانت تقفز على طحالب النهرِ جذلى، ترقص على الرمل سؤالٌ حيرني كثيراً هل كانت تشرب الماء؟ رحتُ أسئلها ولكني لا أجيد نقيق الضفادع فقط أجيد لغة اللقالق.. ولغة الغرابيب السوداء هل من بينكم يجيد النطق بلسان الضفادع عوضاً عني ولو...
أنا وأنتَ ولسنا في جردةِ حسابٍ باردةٍ تعال فمَنْ يشربُ نصفَ الكأس ومن يمضغُ ما تبقى من النصف الآخر ؟ تعال نَتَدَرجْ على أصابعَ ليستْ من خشب وتعالَ نمكثْ معاً نُغْدِقْ على تلك النجوم بوافر من تفاصيل ما نهمس نُدبجِْ لنهارٍ قادم نُربتْ على جدران ما خسرناه من وصايا النهار السابق أنتَ...
أعلى