شعر

...وفيكِ شيءٌ من اللاوندِ أعرفهُ وفيكِ شيءٌ من الإلحادِ.. يعرِفُني.. وفيكِ نايٌ.. حدودُ الرّوحِ تَثقبُهُ وفيكِ مِئذنةٌ تبكي على مُدُني... * * * تقولُ لي امرأةٌ: "نهدايَ معجزةٌ وحضنُإِمرأةٍ يغني عنِ الوطنِ" * * * وفيكِ عاشقةٌ تَهذي على شَفتي تَضُمُّ نهرَ دخانٍ.. يَشتهي سُفني...
أآسافر من شوقٍ إلى شوقٍ وأقضم أظافر الّليل إنتظارا لطيفٍ تاه عني وأرصفةً الشوق أدركها الكسوف وهي تجوب بصداها الأفق وأنا علي فوهةِ الصمت والسكون ما عدت أطيق الإنتظار فيا رحلة في مدى النسيان موجعة لا غير شقاء تحت لحاف اليّتمِ يعدو خلف غبار وهمٍ لأنسى نفسي على نفسي وأنساني بأمسٍ انتهيّنا...
لا يليق بك أن تبذرَ آلامك في جوف الليل في وضح النهار فلتشطب على المياه بفكاهة اليائس وسخرية مرتاح البال! * لا تتصنع ميلادَ سدرةٍ في الأرض المكتظة بالبشر ولا تتصنعه في أرض خالية فما تفعله تقليدٌ أعمى في كلا الحالتين! * الرائحة في الزمن الأول لا تشبه رائحة اليوم كل الروائح محاكاة للرائحة...
"بالأمس حلمت بيك" ونا روحي طوّافه مع إننا أغرابْ أوقات بنتقابل على الأعتابْ أوقات بتهزمنا المسافه شفتك على صخرتكْ قاعد بتتوضّى وتناجي صفصافهْ بتحضن الوحده والحلم دار وسمعت بوحك للكافوره الساجدهْ متسرسبه الأفكار ومرفرفه روحك خايف تروح للضلمه في وضح النهار والحزن يلبس جتتك تاني والحلم يملاه...
هو الذي أقنع الكلمات بفصاحة أسمه حين أوهمها بإنكسار الأفق في الرايات ظلَّ على خلاف عادتهِ يعانُد ظلّهُ كي يمحوه وحين تساقطت حروفه تلاقفتها العرباتُ نكايةً بالشظايا فكيف تكون ثمرةَ فراغي في الطرقاتْ ؟ أنت مجنون وأنا أعمى وحين خلقتني لتراني متوجساً بصدى أسمك فمن يقودنا الى المنزل ؟! وكيف تراني فيك...
لديكِ من الليل ما يربكُ الليلَ لا تُمسكي النهر من ظِلّه يا بعيدةُ.. لا تُمسكيهِ دمي جسدُ النهر لا توجِعي العشبَ حولَ دمي.. هكذا يتنزّلُ ليلُكِ في جسدي يا فقيدةَ هذا النّشيدِ.. رأيتك محفوفةً بكواكبَ كالخيلِ تمشين ظِلّكِ أغنيةٌ تجرحُ الضّوء مُسّي فمي.. مَسّ غيتارةٍ مسّ آلهةٍ تَفركُ الروح من لونها...
في الغالب.. يؤلمني أنني لا أتألم يدوسون على قدمي كالماشية يسألون سائق الباص ما الحاجة لتلك العتبة الزائدة؟ يمضي البرد على جسدي كأسنان مفترس عجوز أتركه يفتت عظامي هي التي تجبرني على الوقوف زملائي يلقون عليَّ كلماتهم النابية صوتهم لا يدخل إلى أذني منذ فترة _فقط شفاهم تتحرك_ يقولون لو ضربناه على...
لا شيء -غالبًا- يتغير. والذي نَبيت فيه نُصبح فيه. الزمن يعبر فوق وجوهنا، ويحط الوقت في الملامح. أحمل في الشارع جعبة واحدة من مئات الخطوات، أوزعها بسرعة في كل رصيف، وأقفز، دون أن أفكر إلى أين! دائما تحملني قدمي للأماكن لوحدها، وكأنها تمتلك عقلا وذاكرة. يطمئنني أنه بعد ذهابي فعلا ستتركني...
في روايتك الأخيرة قرأت رسائل الحب وعرفت أنني بطلتك الوحيدة وكما كل النساء لا تعنيني الرسائل المرمزة على شكل قصيدة بل أحب صوت الحقيقة العالي في ليل المدينة الصاخب .. وأحب أن يسمع العالم كله صوت ارتطام قلبك حين تراني وأحب أن تقودني إلى النبع بضجيج سفينة كبيرة لا بهدوء قارب صغير يشبه صوت ناي...
إهداء إنك وحدك يا امرأة بكل النساء اسْتِهْلالٌ حَبِيبَتِي (....) اسْمُكِ لَيْسَ مُجَرَّدَ اسْمٍ، بَلْ هُوَ رَمْزٌ. وَهَذِهِ القَصِيدَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ قَصِيدَةٍ، بَلْ هِيَ أَدَاةُ نِدَاءٍ. (....) جَسَدٌ مِنْ جَسَدْ، جَسَدٌ فِي جَسَدْ، جَسَدٌ لِجَسَدْ...
أَمُرَُّ بفيحائِكَ السَّاحرةْ يا حُسْنَها إنّي وجدتُ سِوارَ الليل فاتحةْ تبدو القصيدةَ يومَ العشق قُبَّرَةْ الحروفُ هنا اثنانِ : حرفٌ عزيزٌ كقَسْوَرَةْ شدَّ للحُلْمِ مِئزّرَهْ. و حروفٌ كناسكةٍ في صلاتها خاشعةْ جئنا معاً مِنَّا العيونُ اللواتي لا يفارقُها بحرٌ وهمسُكَ في تلك النوفرةْ فقل...
الأفق بامكانك ايجاده في أي مكتبة ، على رفوف العناكب . الذاكرة أرصفة أيام قادمة . الشعر لغة خام ، قلبها معافى . الغد قريب جدا ، في الحقائب المركونة تحت طاولة الأمس . عند ، متى ما انتهيت . الحياة ، البيت ، البلاد مفردات رمادية ، أقفالها بحاجة الى تزييت . نصف الحقيقة ، سقف مفتوح . نصفها الآخر ، ضوء...
ضَجرٌ، في مَقالتِه، ليسَ يَنتقلُ كانَ ذا بُرهةٍ، منْ زمانٍ، تميلُ وتَشتعلُ: أنا كنتُ قرأتُ كلامكَ، قبلُ وبعدُ، إذا نابكَ الغَزلُ فيمَ تَصدفُ عن حكمةِ الأولين وتَندفُ قطنَ العبارةِ لا يُسعفُ ؟ ولماذا يحفُّ بكَ الشِّعرُ، منذ امرئ القيس، حين تشاءُ، وما كانَ يَنصرفُ قلتُ: أعترفُ، الآنَ، أنَّ...
كان بُخارٌ ونصالُ النّغم تتصاعد من البئر التي يُنْكران وُجودَها في غُرفة الفُنْدُقِ هاته وأنا أؤكِّـدُه... عـبـثـاً يَسْعَـيـان- جاري وِلْيام الأرمنــي والخادمة- إلى إقـنـاعي! الخادمة بِكاميراها التي لم تعدْ تلتقطُ صُوَراً إلا لطائر يَقضي الليل في شَعْرِها تُقدّمُ لي كأساً، أما وِليام فيتمشّى في...
ستنكشف الحقيقة حين نفلتها او نراود صخبها ونبيع إلسنة الخرافة لسماسرة الاجساد وعابري الوقت عبر تجاوز المعقول ونقول بما قالته امرأة العزيزة وماذا قالت امرأة العزيز ؟ قالت كلامها عبر تمزيق القميص إن اشتهيتك انت لي ! لستُ لها وانا لكل مدافن الوجع المميت حين احاور احزاني بكأس الخندريس وانا لأمرأة...
أعلى