شعر

الليلُ يمتدّ على أجنحةِ الغيب... أقِفُ عارية أمامَ الهواء الرملي... لا أحد رقيب على جسدي سوى القمر... أُفكِّر بكِ وثعبان أسود يقِف خلفي... لا يُؤلمني احمرار الضباب الداكِن بين رئتي... بل يُوجعني جرح الغيم في يدي طفلة... كانت تحاول أن تغطي إلتهاب عُمرها الآتي... نامي يا أُمَّي... لتغفو السماء على...
هناك... خلفَ الحدِّ الفاصلِ للوَجَع تُطِلُ على غدٍ لها... جديدْ ترْقُبُ انبلاجَ فجرٍ ترقبُ طيفَ فَرَجٍ، قادمٍ مِنْ بعيدْ ** أوجعَها المكوثُ في الظلِّ مستكينة ترسمُ دوائرَ العمرِ مَلَّت رفقةَ وحدَتِها ملّتْ نشازَ نايِها وها هي... تقفُ على عتبةِ عهدٍ تَليدْ ** ساءلتْ حالَها على عَجلٍ كأَنَّها تخشى...
قُبيلَ الفجرِ بأنفاسٍ لاهثةٍ صهيلُ خيولٍ و قرقعةُ سلاحٍ من خرمِ البابِ المخلوعِ إقتحمت سريرَ الأمنياتِ قالت إخلعْ فقد خلعَ الساسةُ بكلِ سرورٍ حتى بانَ بياضُ البطنِ وما دون أيُّ ساسةٍ يا زرقاءَ العينين ساسةُ ..... ربطةُ العنقِ و الجبةُ و ذواتُ الفكين بصموا و ذي بصمتهمْ ما بينَ النهدين لقيامِ...
لم أتعرّف على نفسي في الصور.. و لا في المرآة.. أنتظر أن يأتي شخص.. و يناديني.. يا مرياااام! .. أنا الموت الذي تكاثف.. في نزلة حياة حادة..! .. أنا العطسة التي خرجت من صدر اللاشيء… فصرت. .. لم اتعرف على صلابتي في الجدار.. و لا على ملوحتي في البحار.. ربما.. لم يستيقظ ذلك الذي لم ينم بعد! .. لم...
بتنا ننتظر تلك المذيعة مذيعة النشرة الجوية حين تقول : "درجة الحرارة في حلايب وشلاتين تصل إلى خمس واربعين درجة.." الحرارة: هي الدرجة التي يغني بها الجسد الحرارة: هي الواقفة في الحد الفاصل اقصي أعماق الهوية الحرارة: هي الاعماق التي تغلي مثل قهوة "بيجاوية" تتقطر في العصب الحرارة: هي القهوة التي غنت...
قلبي على امرأة مرهفة القلب مشغولة الفكر تحب الجمال وتملأ أيامها بالخُلاصة من كل شيء وتنظر للجانب المستحيل من الأمر كيما تشد الرحال إليه! تؤلف نصًّا وتمحوه تغدو حزينة حزن الذي ضيّع الروح في مفترقات الطرق حائرةً بين درب ودرب تصعد للمسرح باب الستار يُزاح مغمضة العينين تصغي لهمس الجماهيرِ تنظر...
أمي.. أتذكرين تلك الرّائحة؟ رائحة الطبخة التي تسبق الفراق الطبخة التي صمّمتِ أنْ آكلها.. قبل ذهابي إلى الأردن هناك يا أمي محال للقصابين.. وناسٌ يبيعون الدجاج.. وطيّبون مثلنا... ويذهبون مثلنا إلى ( بلاد برّة) هذا اللحم المطبوخ على نارك المتّقِدة وأنا غير بادٍ عليّ القلق فتقولين لي من بين أحزانكِ...
ما من مآثر لي لأفاخر بها أو لأحدثكم عنها فأنا لم أدخل معتقلا قط لأحدثكم عن النضال وعن رطوبة الزنازين ولست من الشعراء الذين ينادمون العصافير لأملأ حياتكم بالزقزقة ولست نبيا لأحدثكم عن الله أنا واحد من الذين يمشون على الرصيف ويخافون الضجيج والزحام إنجابي لسبعة من الأبناء لا يعتبر إنجازا نومي مع...
بالحُبّ سوف تخلُد نجمة دافئة في السماء. يمكنك أن تصِلَ بقلبك للسماء من خلال العشق، والسماء ستكون راضية عن هذا العشق وستهنئك به. لكن قبل أي شيء يجب أن تتعرَّى منك ومن الأرض وتكسر قيود الزمان والمكان وتدخل تحت جِلد المحبوب وتشرب أنفاسه وتحتَك بعظامه، وتُطهر رياقك بدمه، وتتوضأ بماء عينيه وتكون...
لأنكِ فى أحيان كثيرة لست فى حاجة لى أراك فى الشارع تأخذين بيدى لا لكى أعبر الطريق بل لمجرد أن تنتقل خلاياى إليك بلا جهد هكذا فقدان الحواس أنت لم تبصرى غيرى بعينىّ فى زحمة الفراغ ومع ذلك لستِ فى حاجة لآخر يشبهنى أنا الرجل الذى ما إن تركت يده على رصيف روحه حتى انهارت هيأته فى الجانب المقابل ولم...
جئتُ الحياةَ وقلتُ أحيا مثلَ كُلِّ الناسِ أبكي بِعُمقِ الجُرحِ حين يهُزُّني وأصوغُ شِعري مِن لظى إحساسي ! وأهُشُّ حين يهُشُّ دهري صافياً وهي الحياةُ مباهجٌ ... ومآسي فوجدتُ أنَّ رؤايَ وهمٌ خادعٌ فمضيتُ وحدي في الحياةِ أُقاسي !! 1996
وانت تجرب الفرح هناك دمعة ستنحدر ببطء دعها تسقط في سلام سيوسوس لك ان إبتسامتك هذه خيانة لأحزانك الموجلة بالغ في الضحك عانق الهواء كمن يعانق حبيبته تذكر أنتوني كوين (زوربا) ترن.. ترن وارقص ستأتي النوارس تحمل رسالتك هذه إلى المواني البعيدة الصمت الذي على لسانك ابصقه وتكلم مع الرمل/ الموج/ بائع...
كنت أرتق الوقت وأجمع ما تبعثر من جيوبه المثقوبة علني أدرك ما فات من أحلامي الضائعة قالت سلحفاة سبقتني الي النهر : دع كل شيء مكانه واتبعني الي حيث لا مكان والزمان محض خدعة والهواء لا يدخل الرئات كنت لا أزال علي الرصيف المقابل قبل أن يغيض الماء وترتج السماء لم يكن زلزالا ولا تسونامي ليس شيطانا ولا...
لَيلي يئنُّ بحكاياتٍ وئيدة للغاية ميلينا مطانيوس عيسى ستولدينَ متمرّدةً فتعاقَبينَ في السنةِ ألفَ مرّةٍ, و تُختنين و يُرَشُّ البخورُ فوق الثقوبِ في زوايا الجوى، ستصطدمينَ به يلهثُ خلف أخماتوفا, لينسحبَ عند أوّلِ نقطةِ تفتيشٍ و يجفَّ الزبدُ و تلسعَكِ قناديلُ البحرِ, في ذروةِ الحيضِ و الفيض و...
أعلى