امتدادات أدبية

في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن… وحدة المصير وصلابة الموقف بقلم: المحامي علي أبو حبلة في الخامس والعشرين من أيار، يقف الأردنيون ومعهم الفلسطينيون أمام محطة وطنية وقومية مفصلية، وهم يحيون الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الاستقلال الذي لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل...
كانت تخرج من حكايتها وتسير بيننا قليلًا ثم تعود / الساحرة الصغيرة التي لم تكن تلمس الورد أخذت قلبي / التي لاسمها ماء ولروحها أسماء وشكلها في المرآة غيمة / التي تبتكر الوردة وتنادي الطيور وتسير مع القمر / الساحرة التي بلا اسم كانت فرحي الدائم تنثر خلفها الجبال والأشجار والفراشات والعصافير وتترك...
هو أمر محتمل أن تبقى الخضرة ساهرة في الأوراق إلى أن ينسحب الليل على إيقاع الغيمة ذات البعد الخامسِ. ـ ـ ـ كيف الصِّبية ببراءتهم وقد احتشدوا رسموا للنبع طريقا وصل الغاية من سن الشيخوخة. ـ ـ ـ ساعةَ ينهمر الضوء على الحجر يرى أن لخيمته أوتادا تنبت في الليل كما تنبت رقصات الحر على طلل منه أقفرت...
عاشَتْ غُيومٌ عَمْياءُ، تَجُرُّ أَجْنِحَتَها فوقَ الماءِ الآسِنِ، وتَتَدَلّى كذَبائِحَ زَرْقاءَ. وكانَتِ الرّوحُ تَجُرُّ أَجْنِحَتَها المُبَلَّلَةَ فوقَ بِلاطٍ مِنَ الأنينِ. لا أَحَدَ رَأى ذلك... المدينةُ كانَتْ مَشغولةً بتَلْميعِ طَواويسِها، بينما الأعصابُ تَتَشَقَّقُ في لَظىً خَفِيٍّ...
الاتفاق الأمريكي – الإيراني المتبلور وإعادة تشكيل الشرق الأوسط: فلسطين بين التحولات الكبرى وصعود القوى الإقليمية الجديدة بقلم: المحامي علي أبو حبلة تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة إعادة تشكل سياسي واستراتيجي غير مسبوقة، عنوانها الأبرز التفاهمات المتبلورة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تعد...
(الجوكر) لا تُحِبُّ النُّدوبُ الأرائِكَ فِي صَالةِ ( Freud) ولا الانتظار لا تُحِبُّ الأثاثَ برائحةِ الأدويةْ تحتَ هذا الشُّحوب السديميّ فِكرَةْ دمٌ كالشياطينِ رأسٌ كأشباح موتى أبّ زوجَةٌ نُدبةٌ ندبتانِ الحياةُ البسيطةُ في صَمتِهَا كمْ ستَسْخَرُ منْكَ ليضحكَ وجهُ الظلامِ كتلكَ الصُّدَفْ يقول...
أشعر بالخوف كل يوم ، لكنني أتقدم . لا أعرف أين أسير لكنني أمشي ، لا أعرف ماذا أفعل ولا كيف أفعل ، لكنني أضع قدما ،أمام قدم ،وأسير كما في النوم ،لأتغير لكنني لا أتغير مشاعري تسيطر علي، كما في حلم ، كما شخصية في رواية ، أتسلل . أوزع اعتذاري لكل شيء ، وللاشيء . أعتذر للحياة ، لحبي لها ، لكرهي لها ،...
لا أمزح ولذاك سأختار مواصلة السير على الطرف الآخر للنهر المطفإ... هو ذا القلب إذا حضر بكامل هيأته ولياقته أوعزت إليه برتاج الأحلام وبللت عصافير القول لديه بنعاس حين عليه قد يطرأ آونة آونةً... أرسم جزرا فارهة القامة تنشط خوذات الجند بها ومرارت ووجوه لخيول منذ الزمن الأول ما زالت صافنةً... يا...
هي عثرة ظن تعثر بيقين مكبوت، صام فيها الليل للحظة عن تقيؤ النعاس الداكن وتجمدتُ انا كقط في رصيف مُضطرب يتهيأ كالاناث العاشقات للمطر الرجل بينما اتلمس خطواتي الطفلة في المُدن البالغة عمر الشرطة والهراوة أكتشف الله في ثغر طفلة وأكتشف الشيطان في نظرات خسيسة، تتملص بمكر، مُتسلقة سيقانا ركضت لعمر...
كأي صعيدي، لا أستطيع قول "أحبك" وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني "كيف حالك جدا". ... نحن أبناء الفلاحين نمشي بعيون سوداء من كثرة ما نظرنا إلى الأرض لو أننا نظرنا إلى السماء -فقط بضع دقائق- لصارت عيوننا زرقاء ولمات العالم من الجوع. ... ذات مرة ستعلمك أمي كيف...
خمسون عاما ولا شيئ قي قبضة اليد غير الريح خمسون عاما ولا لحن في فم الحياة غير الفحيح خمسون عاما يا نزيف العمر الجريح يا قصة القلب الذبيح خمسون عاما فيها الربيع والعشب فيها القحط والجدب فيها الهمة والتعب فيها الحب والحرب فيها الرضى والعتب فيها الرثاء فيها الهجاء وفيها المديح...
تذكرت أنني لا أتذكر ! حاولت .. حاولت ؛ لم أستطع .. ؟ الهذيان لا يتذكر طريق النسيان ! أغلقت الكأس في وجه الخمر .... في الظهيرة ركبت الشعر سافرت خارج الجسد هناك .... ؟ داخل محدودية "كان" .... بين صخر وموج .... وهلاوس أخرى تذكرت أنني لا أتذكر طريق النسيان عدت إلى عيني الحائرة تحت أو فوق...
في مقهى بلا اسم في حي بلا اسم في مدينة بلا اسم اقتعدتُ كرسياً مهجوراً بلا اسم احتسيت شاياً بلا اسم في قدح بلا اسم تفحصت في وجوه متناثرة حولي بصمت يتبادلون النظرات بصمت أيديهم تتحرك بصمت يلعبون بصمت يستغرقون في المكان بصمت يستنشقون الهواء بصمت هم مثلي لا أسماء فعلية لهم يقتعدون كراس ٍ مأخوذة بصمت...
عجلة الوقت تدور في مَآقِيَّ، بينما وجهك يسطع كمنارة فوق ذروة "عرفات". هناك.. حيث يركع التاريخ على ركبتيه خُشوعًا، وتتطاول رايات الحق كأشجار لا تطالها الريح. تودع الدنيا بوجه يفيض ضياءً، وجه يختصر الجلال، ويختزل نبل السلالة. تغرق كل الجموع في بكائها، وأنت تهمس في زحام الأرواح برفق موجع: "لَعَلِّي...
في كِتابِ الغَيمِ لُغَةٌ فاضِحَةٌ، يَفُكُّها العارِفُ بأُمورِ الغَيبِ، الذي لا وُجودَ لهُ إلّا في صَوتِ أقدامِ كِلابِ اللَّيلِ، وهيَ تُطارِدُ لُصوصَ المَعاني. والنِّصفُ الفارِغُ، لَكَ أنْ تَرسُمَ فيهِ موسيقى الغَجَرِ، أو عُيونَ امرأةٍ تُراقِبُ قِطارَ العُمرِ وهوَ يَدهَسُ كِتابَكَ البارِدَ...
أعلى