هي ذي الطفلة في
حضن الشارع
قمرٌ منصلت الراحة
بين الناس تعوَّد أن يحيا
وعلى جسد الشارع ينثر
أحلى الخطوِ
يسير على استحياء...
أجلس خلف الشبّاك
وأرمق مبنى البلدية
كان إليه يؤوي قططا شاردةً
وأشار إلى امرأة عابرةٍ
بين يديها حجر
تنتظر الموجَ يهبُّ
على قدميها...
لا ضوءَ على الأحداق
ولا بابَ تهدل شغَفا...
أَنزف الآن ...
حالتي تسوء ..
أكثر من ذي قبلْ ..
الخيمة تعجُّ بالبراغيث ..
لهيب المهانة يسلخ جلدي ..
ظَمَأ الكرامة يذبحني من الوريد ..
خذلني كرسيُّ القش هذا الصباح ..
وقع مني تاريخي ..
وساح كأنه الفضيحة ..
نحن المخذولون من كراسي القش ..
يجلسوننا على أبواب المشافي ..
يلتقطون لنا الكثير من الصور ...
لا وقت لك
لا عمر لك
كي تبعثر ارشيف معناك وقلبك
لتبحث بين الجناس والاستعاره...
عن طائر البوح أو مفرده
أو نجمة في سماء القصيد ..
أو ...دمعة الحرف مسكوبة في التنائي ...
تذرفها الأغنيه.
اخلط سواد الظهيره
في ازرق الليلة القادمه
وارفع بياض البلاغه...
عن وردة الارض
واعزف مقاما يليق بحزنك
واجعل تماهيك...
إلى كل من يتطاول على الله تعالى وعلى رسوله الكريم وكتابه المبارك :
يا أجهلَ مِنْ دابهْ
وعلى قلبِكَ قد عُلقت الأقفالْ
مِنْ أيِّ منيٍّ جئتَ
عَسَاهُ نُطَفًا مِنْ خِصيةِ شِيطانْ
كنْ رامبو.. أو هُوليوديَ المِهنةِ
أو تلَ أبيبٍ في العُنوانْ
وانفخْ صدرَكْ
واحقنْ عضلكْ
كٌنْ رُشدي.. أو شُكري سَرحانْ...
ذاكرة الغرق: التراجيديا الإنسانية في رواية “ذاكرة شمبانيا
تسعى رواية “ذاكرة شمبانيا” لـلكاتب “وليد الأسطل” إلى إعادة تشكيل التاريخ الأوروبي _ في القرن الثاني عشر الميلادي _ تخييليًا عبر شبكة من الشخصيات النبيلة، والرهبان، والفرسان، والمؤامرات السياسية، والذاكرة التي تتحول إلى قوة محرِّكة...
اَلرجلُ المأفون يبيع التبغ
ويجلس في المقهى
من فرط الدهشة لا يحسن
رصف الأرقام
ويخجل حين يجيء النادل يخبره
أن الشاي على المائدة
أو القهوةِ،
الشاي شراب لا ظل له
والقهوة سائحة في الأدغال
بلا بوصلةٍ...
يتبادل رهط الزبناء أماكنهم
في المقهى
حيث فناجين القهوة تأخذ
في الضحِكِ
وفي ناحية المقهى القصوى
تبكي...
الكنيست يبحث "تجريم الآبار الفلسطينية": المياه في الضفة الغربية بين النهب المنظم والضم الفعلي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في خطوة تكشف الطبيعة الحقيقية للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يناقش الكنيست الإسرائيلي إجراءات وتشريعات تستهدف ما يصفه بعض النواب الإسرائيليين بـ"سرقة...
هو الآن يغلق برجا
وعرافه الناتئ الوجه
قال له:
"سوف تظمأ
مقلتك المستديرة
قد لا تسنقيم مع الوقتِ
خذ نفَسا
قايض النجم بالنجم
إن الهواجس ليست تتاح لنا
كلَّ مرةْ"...
رفعت صالةٌ رأسها
في الخلاء الوسيم
وكل الذين إليها أووا قلة
ويحبون أن ينظروا خاشعين
إلى طلعة الغيم
خطوا صحائفهم
روّضوا من جِماح...
أبحثُ بين القصائدِ
عن منفًى ...
عن وطنٍ بين يديكِ
يكتبني شراعاً
عن بحرٍ يؤرِّخُ موجهُ
كلَّ إبحارٍ في عينيكِ
عن شاطىءٍ منسيٍّ عن مرفأٍ...
عن لغة تُؤوِّلني
فوق شفتيكِ
على مقاسِ الكلماتِ
عن نحوٍ بالعشق عن صرفٍ...
عن جنونٍ يرقدُ
فوق أسرّةِ سطرٍ عاقلٍ
يرفضُ من علّةِ
القصائدِ العذريّة أن...
كانت تمشي في شارع عُمَر المختار..
مالت يساراً عند بائع الأحلام..
بحياء الوردة سألته: في عندك ضحك؟
أجاب: لا..
في عندك طموح؟
أشار بيده ناحية السَّرايا..
ودلَّها على دكان المستقبل.
****
ابتسمت ابتسامةً..
كانت سبباً وحيداً في طلوع النور.
سحبت معها زُمَراً من العُمْيان،
كانوا يتخبطون.. ويَضِلُّون...
طولكرم بين استحقاقات الصمود ومواجهة مخططات الاستيطان: رؤية وطنية لحماية الأرض وتعزيز مقومات الحياة
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في ظل الظروف الوطنية والسياسية المعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وفي ظل تصاعد سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع على...
من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل: نحو مجلس وطني استراتيجي لحماية المشروع الوطني الفلسطيني
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في التاريخ السياسي للشعوب لا تُقاس قوة الأمم بحجم ما تمتلكه من موارد وإمكانات فقط، بل بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى محطات لإعادة البناء، واستشراف...