في قصة شباك طنط زوزو للأديب شريف محي الدين إبراهيم :
الشباك هنا مركز دلالى تجاوز الوظيفة المادية، فهو ليس مجرد تفصيل مكاني في القصة، بل هو البؤرة التي تتشكل عبرها رؤية القارئ للشخصية والعالم معًا. فجميع الأحداث المهمة تقريبًا تمر من خلاله؛ فمنه تراقب طنط زوزو أفراح العائلة وأحزانها، ومنه تشهد...
ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح
وبين الطغيان
نحن كذلك نأنس بالريح
ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء
لماذا هذا الجري اللاهث
خلف الحجر الللاصف؟
هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ
في أوج الهاجرة
ونحن نريد مقارعة الغيب
بدون تلكؤْ...
فاجأت الغيمة أسراب بقاياها
في القمقم كان الخادم يركب
متن العالم
كان لطيفا
لا...
الى القيادة الفلسطينية: فلسطين أكبر من الجميع
دروس التاريخ في مواجهة عبادة الأشخاص وصناعة الأوهام السياسية
الكاتبان علي أبو حبلة وبكر أبوبكر
على امتداد أكثر من أربعة عشر قرنًا من التاريخ، بقيت فلسطين حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي والإنساني، بينما تعاقب عليها خلفاء وسلاطين وأمراء وولاة...
المسطور بين آدم وحواء يفتقر إلى نقص فظيع، يُبقي المسطورَ محط تفاسير وتأويلات، ينطلق منها الرجل كثيراً، النقص يطال الحديث عن حقيقة التفاحة ودلالتها، وكيف دُفِع بها حوائياً لتكون عنصر إغراء وإيقاع بالرجل الأول" آدم " وليس منجز حياة رئيسة ومفتاحها من قبل المرأة.. يا للجحود.
***
لم يخبرنا من أرخوا...
حين يشاهد العراقي ضفاف انهر العالم المزهرة , يتمنى ان يكون هناك.
وانا اتنقل في شواطيء اقضية البصرة لاصطاد سجلت ذلك الزحف والاحتلال الذي شكل ظاهرة بعد السقوط.
ولم تكن القوانين في الانظمة السابقة تسمح بتشييد المنازل جوار الضفاف , وعمليات الكري لا تتوقف.
الان لحظة اقترابك من ضفة تطاردك روائح...
النقطة الأولى:
لا شيءَ سوى رائحة كسلى
فوق الجدران تميدُ
سقاها الليل
فصارت هرَما أعرجَ
تلهو الريح به
بفضاء أسِنَ ولم
تعد الحارات ترابط بهْ.
النقطة الثانية:
الصمت مهيب جدا جدا
يمشي في الأرجاء
كسيف القامة
موؤود الخطوات
يسركَ حين تراهُ في
ردهة الدار يحاول
أن لا يتهدم.
النقطة الثالثة:
أغفو في الغرف...
هذا الذي ينسكبُ من شقوقِ الروح
حين تضيقُ بها الجهات،
ويُزهرُ في أفواهِ الصامتين
أشجاراً من الأسئلة.
هذا الذي نسميه قصيدةً
ولا ندري إن كان صلاةً ضلَّت طريقها إلى السماء
أم جرحاً
يتعلمُ المشيَ على قدمين.
أيلوليّتي الحزنِ أنا،
وشتويُّة الذاكرة،
أحملُ على ظهري
قرىً نامت تحت التراب
وأسماءً نسيها...
قتلتنا الرِّدَّة يا مولاي... "الخوف من السّؤال.."
........
- لم يكن مظفر النواب يبالغ حين صرخ: "قتلتنا الرِّدَّة يا مولاي"، فقد أدرك أنّ موت الأمم لا يبدأ بسقوط المدن، وإنما يبدأ حين تسقط المعاني، وحين تتراجع القيم التي صنعت مجدها، وحين يتحول الحلم الكبير إلى شظايا متناحرة، ويصبح...
حين أغمضت سعاد حسني عينيها للمرة الأخيرة،
ارتجّ نهداها ككوكبين يبحثان عن مدار.
في تمام الغياب،
بينما كان القمر يبتلع نصفه فوق سطح عمارة لاظوغلي،
جلستُ على عتبة المرايا
أعدّ الصور التي لم تُلتقط لها وهي تضحك
بين سطرين من أغنية.
كانت ترتدي الفستان الأبيض،
الذي يشفّ عن قلبها،
ولا يُخفي شيئًا من...
هل ترفع واشنطن الغطاء عن نتنياهو؟
الاتصالات الأمريكية مع المعارضة الإسرائيلية ومآلات التغيير السياسي في إسرائيل
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
تتزايد المؤشرات على وجود تحولات مهمة في طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب وحكومة بنيامين نتنياهو، في ظل تباينات متنامية بشأن عدد من...
دلالات تصريحات أحمد الشرع بشأن حزب الله ولبنان: مقاربة سورية جديدة أم إعادة تموضع إقليمي؟
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع بشأن لبنان وحزب الله اهتماماً سياسياً وإعلامياً واسعاً، لما حملته من رسائل تتجاوز الإطار الثنائي السوري – اللبناني، لتلامس مجمل...
تفكيك الذاكرة والهوية في رواية "ظلّ الدرفش"
أحمد رجب شلتوت
تعلن رواية "ظلّ الدرفش" للروائية اللبنانية "مريم هرموش" وعيها بعجز اللغة عن الإحاطة بالتجربة، وبأن ما يُروى ليس سوى محاولة لقول ما استعصى على القول: "أن أقول ما لم يُقَل، وأن أسمّي ما لم يُسمَّ"، بهذا المعنى، لا تقدّم الرواية حكاية...