الورقة النقدية السابعة في ديوان ( الصوت والرماد ) للشاعر والمترجم السيد النماس
الجزء الخامس
متابعة / مجدي جعفر
.....................................................................
وتحت عنوان ( تأملات حول ثنائية .... (الصوت والرماد)
[حين يشتعل الصوت، ويتمرَّد الرماد ...!) كتب الأديب والناقد...
اِتشحْتَ بشطآنك الخضْرِ
ما في القلوب الأباطيل
ثيابك يا راكب الأرض
ما غَبَش يتهادى بها
ذاك ما تقول العتَمةْ...
فلْتغنوا أيا سادتي للحضارة
أغنية يتعملق فيها الضياء
يموت الغلوّ
هنيئا لكم
فعمود الصباح تنحنح
ثُمةَ أسفرَ
إن الحدائق ليس تشيخ
إذا الحلم أصبحَ مخضوضرا
بينما مجلس الشعراء
يلملم أعضاءه تحتَ...
يا ريـحَ أرضٍ؛
تنشّقتِ الصخور وذوّبتها:
هل تذكرين…
سؤالَ النار
عن (معنى) قد اقترب
وظل يزحفُ حتى...؛
صار سرب فَرَاشٍ...
واحترق…؟
•
يا ريح أرضٍ؛
هل تذكرين منابتَ الجمرِ؟
أم تذكرين
مواطن الصخرِ؟
هل تذكرين مراقص النخلِ؟
أم تذكرين
مخابئ الرملِ؟
•
يا ريحَ أرضٍ
إني غريبٌ مثل صوتك
لا أعرف...
أنا معزوفة يونانية
موسقها نيكوس
على وتر الشجن
متخما جوع نوتاتها
بالوجع
على أوتار روحي
يسري كالصدى
لحن الألم
أنا مأساة إغريقية
كرع هوميروس
ملح أدمعها
في أكأس الأخيلة
في حانات الحلم
ما حياتي سوى
مسرحية هزلية
نسخ شكسبير أدوارها
من ألواح القدر
ما حياتي
إلا ملهاة
رسم دانتي أليغري...
ورد في الدعاء: «واجعل لساني بذكرك لهجًا، وقلبي بحبك متيمًا». دعاءٌ صغير في ألفاظه، واسعٌ في أثره، يختصر رحلة الإنسان مع الذكر؛ رحلة تبدأ بهمسة صادقة، وتنتهي بطمأنينة لا يشبهها شيء في زحام الدنيا وضجيجها كنتُ أتساءل دائمًا: لماذا البعض يديم على الأذكار؟ لماذا يلهجون بذكر الله دائمًا في كل تفاصيل...
للقلبِ جهاتُه الأربع…
........
تبدأُ جغرافيا الإنسان من نقطةٍ لا تراها الخرائط، لكنّها تتّسع حتى تضيق بها القارات إنّه البيت.
هناك، حيث تنبثق أولى نبضات الانتماء، وتُحاك خيوط المودّة الأولى، يتعلّم القلب أن يسكن أكثر من صدر، وأنّ المحبة لغةٌ تُنطق قبل الحروف. فالبيت ليس جدرانًا تُظلِّلنا، بل...
مذكرة إسلام آباد: هل ترسم واشنطن وطهران خرائط الشرق الأوسط الجديد؟
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في السياسة الدولية لا تُقاس أهمية الاتفاقات بما يُعلن عنها من بنود فحسب، بل بما تخفيه من تحولات في موازين القوى وما تؤسس له من وقائع جديدة على الأرض. ومن هذا المنطلق، فإن مذكرة التفاهم المتداولة بين...
سنندج/ إيران: ناقش الباحث العراقيّ (عماد نايف حسين) رسالته للماجستير في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، كليّة اللّغات والآداب، في جامعة كردستان، في سنندج في إيران استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في تخصّص اللّغة العربيّة وآدابها، وهي تحمل عنوان: (مفارقات الزّمن في رواية أعشقني للأديبة...
أفتش عن ملجإ
ليس خوفا من القصف
لكن لأدرك كيف يعيش النهار
بدون مساحيقَ ،
يرتفع السقف نحو الأعالي
تفاصيله البيض يركبها
كهنة بررةْ...
قد اكتمل المشهد العاطفيّ
لذا ابتعت تذكرتين صالحتين
فواحدة للتسكع بين الأقاليم
ذات الوجاهة حقا
وواحدة للبياض البعيد
عن الشبُهات...
أنا اليوم أوشك أن أتيبسَ
صحت في...
فكرة المسرحيــة
يجب أن تحتوي كل مسرحية على فكرة رئيسة، ويسمّي بعض النقاد هذه الفكرة بالمقدمة المنطقية.
ولا مانع أن تتشعب عن هذه الفكرة عدة أفكار فرعية، ولكن يجب أن تتجمع مرة أخرى، وتصب في مجرى الفكرة الرئيسة.
ونعطي مثالين على المقدمة المنطقية، ففي مسرحية روميو وجولييت لشكسبير فكرتها الأساسية أو...
ورقتان نقديتان في ديوان ( الصوت والرماد ) للشاعر والمترجم الكبير السيد النماس
الجزء الرابع
متابعة / مجدي جعفر
....................................................
الورقة النقدية الخامسة :
وقدم الكاتب والمفكر محمود جابر دراسته النقدية تحت عنوان ( الصوت والرماد: جدلية الشهادة والاحتراق في شعر...
حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي
سفَها منهم
لم يدَعوهُ
والموقف سيده
كان الصمتَ
تباهى قمر بالرمشِ
أمام نواظره قط منبهر
دبِق النظَرات
يؤثثه شجَن القربى
وأنين يجري مجرى الدهشة
في الذهنِ...
لقد انشق جدار الوعد
ومشروعُ فدائيٍّ قد حمل على كتفيه
أساطيرَ الليل
هي امرأةٌ تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ
في الماءِ
على...
يا قاموس الأخطاء
لا مفرد لهذا السأم!
تركت ذاكرتي هنا قبل عامين ونصف
خلف هذه الفاصلة المنقوطة
أو لعلها خلف ذلك الندم
أين أنا الآن أيها الهامش الضيق
وأين علامة التعجب التي كانت تحب إحداهن
وتفتح القوس لتنصيص الحياة؟!
أين الجهة الأخرى من هذا الليل؟!
أريد أن أحزن بالتقسيط وأغني
أو حتى أكون بمفردي
لا...