فقدتُّ يدي دون قصد
و أنا أقصُّ بالمنشارِ شجرةَ العائلة.
سقط أبي أوّلاً.
كان غصنهُ فارغًا
لأنّهُ تركني أتدلّى من قلبه
إلى أن خمرتْ "أحبّك" في عناقيدها
دون أن يقطف همزةً أو شَدّةً واحدةً من فمي.
سقطت أمّي بعده.
كان جذعها يابسًا،
أهزّه، فتتطايرُ شهاداتُ ميلادِ إخوتي
تباعًا
مثل أوراقٍ جافّة.
لأنّ...
«Lors de la 31e édition du Salon international de l’édition et du livre, une voix singulière a retenu l’attention des lecteurs en quête de profondeur. Imane Mahdar, médecin radiologue de 30 ans exerçant à Casablanca, y présentait son premier ouvrage, «Letters to M», construit dans la tradition...
في الثانية بعد المنتصف
اصحته رفرفة اجنحة صاخبة
في شبه الظل
راى القط وقد دفع الباب واقتحم
يشرئب برأسه ويدنو بحذر الى القفص
يفكر بالتنفيذ
زجره ورماه بالوسادة
قفز للباب المغلق
وماء مستغيثا
الرجل واقفا بعصاه مهددا
والقط بصوته الصارخ وعينين يحتلهما الرعب , بذيله المنتصب ,وظهره المقوس, والوبر المنتفض...
الكتاب الحائز على جائزة الدولة التشجيعية 2002 في طبعة جديدة تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة.
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة المصرية، طبعة جديدة من كتاب "أم الدنيا: صورة قلمية في وصف القاهرة والناس" للدكتورة عزة بدر؛ ليقدّم لوحة أدبية نابضة بالحياة، ترصد ملامح...
أفتح نافذة للحلم الواقف
في الباب
وأسأله عن ساقيه
كيف تبادلتا الرقص به
أثناء الليل
وقد كان إلى الدم
في الشجرة ينظر
والغزلان قريبا منه
تثب زرافاتٍ وفرادى
(لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا
حتى أتذكره
أو أغرق برؤاه)...
هي الأفكار هلامٌ يتعقبني
آهٍ لو تذروها الريح يبابا
قد يطلع ظني أخضرَ ممزوجا
بعبير...
في صنعاء لا تُقاس الحياة بعدد الأيام بل بعدد المرات التي انتصر فيها الإنسان على انكساره هنا لا يسكن الناس المدينة فقط بل تسكنهم في لهجتهم، في ملامحهم، في صبرهم الطويل وفي تلك الكرامة التي ترفض أن تنحني مهما اشتدت الرياح.
صنعاء ليست عاصمة تتوسط الجغرافيا بل قلبٌ قديم يخفق باسم اليمن كله...
( فصل شعري من الملحمة الشعرية النثرية الغنائية " غوايات شيطانية . سهرة مع ابليس" الصادرة عن دار نينوى 2008. ترجم الجزء منها إلى الألمانية عام 2000"
ولم أتنبّه لنفسي إلا والملكة تحلق بي صاعدة إلى أعلى، لنشق الماء كالرماح وننطلق في الفضاء، فهمست، دون أن أدري أنني باسم الحب همستُ
- إلى أين تحلقين...
1- العشاء ليس الأخير:
الملك الدجال
يجتمعُ بحواريّيه،
لعشاءِ الليلةِ
ما أكثرَهم!
الملك يهرب واللقمةُ في فمهِ
اللقمةُ تسقط من فمهِ
وهو يهرول صوب سماءٍ غائمةٍ
تحرسهُ الطائرات
هللويا
هللويا
الملك الدجال
يصعد
يصعد
ويشقّ طريقَهُ وسط الغيم...
مسيحاً بجناحَين
حواريّوه المذعورون
يختبئون
تحت غطاء...
كنتُ أنا من أرادها
لكنها لم تردْني
لابأس!
سألوذُ بالوردة الرؤوم
ربما تؤلّب-تلك- الشوكَ علي
غريب!
لم يكن الضبع معلّماً لي يوماً
***
مفكّرتي اليومية متوقفة عليها
هذا ليس تاريخاً يُحتفى به
يقول لي القلب
لعلَّها استدرجت التاريخَ إلى حلبتها
عليّ أن أرفع شكوى إلى الجغرافيا
ماذا لو طاردتني أشجارها...
دأب البريكان مبكرا على خلق الاساطير او توظيفها من التراث... اخبرني يوما( قلت للسياب : لا نحتاج لاستيراد الاساطير الغربية فتراثنا ثري بها)..
تمثل قصيدة ( اسطورة السائر في نومه ١٩٥٨) من ابرز الشواهد , ليعود لتمثيلها في (قصائد تجريدية ١٩٦٩)...< فخذ ما شئت من سوق الاساطير > .
في هذه القصيدة...
شاركت المبدعة *تركية لوصيف* من ولاية المدية في
*الطبعة 85 من ديوان الشعر العالمي*
_"Primelore Writer’s Heaven"_
الديوان صدر بإشراف الشاعرة البنغالية *جاسمين افرونز*،
وجمع أصواتاً شعرية من مختلف دول العالم، وكان لعلم *بنغلاديش* حضوره في غلاف هذا العدد.
تركية شاركت بثلاث قصائد باللغة...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
في ظل التطورات التربوية المتلاحقة والمستجدات العصرية كان لابد من إدارة المشكلات التربوية برؤية حديثة في ظل الاستفادة من التقنية الحديثة كالذكاء الاصطناعي وغيرها :
كتاب المربي وحل المشكلات: رؤية في إدارةالمشكلات التربوية)صدرت الطبعة الأولى عن ،كنوز إشبيليا للنشر...
في إطار الاهتمام بالمؤلفات الجديدة وفتح نقاشات حول الأعمال الإبداعية والنقدية التي تؤثث المشهد الثقافي، نظمت مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن مساء الاربعاء 13ماي 2026 بفضاء الخزانة الجهوية أسفي حفلا ثقافيا فنيا لتوقيع روايتين جديدتين هما:
رواية "عاش الموت" للكاتب والروائي الكبير الداديسي...
أتصور أحيانا أن القول
على شفتي يتموج حتى يصبح
حجرا منكوش الوجه
لقد أتأمله ساعة أدخل
أو
ساعة أخرج
أعبره
لكن لست أسافر
يا أصحابي
اللحظةَ أنا مندهش
أسحب الزمن الراكد خلفي
حيث هواجسه تترى
أتفطن
فأراني كالقطعة من ظمإ تقتات على
الحر اللاصف يتجول بين
أقاليم عظامي
وهمهمة الليل سجت
أركض منفردا حتى ينفجر...