امتدادات أدبية

عندما يحث النهرُ الخطى في جرَيانه أدرك أن هناك أكثر من نبع قد دخل في الخدمة عندما أرى ماء النهر مرتفعاً منسوبه أدرك أن ثمة قمة جبل تستحم بثلجها عندما أبصر طيوراً تحلق مبتهجة أدرك أن ثمة أشجاراً تخضر في انتظارها عندما تغطي سحابةٌ القمرَ أدرك أن هناك عاشقين يتوحدان في موعد عندما يبتسم رضيع على...
الحجاب لباس شرعي لكنه تحوّل إلى موضة و وُظِّفَ سياسيا عادت قضية الحجاب إلى الجدل من جديد، من خلال ظهور محجبات مترشحات للإنتخابات التشريعية في الجزائر و في قوائم الأحزاب العلمانية ( الأرسيدي مثلا) و هو ما اشار إليه البعض في مواقع التواصل الإجتماعي من الجزائريين بحيث تم توظيف الحجاب سياسيا و...
قصر ثقافة ديرب نجم يحتفي بديوان ( الصوت والرماد ) للشاعر والمترجم الكبير السيد النمّاس. الورفة النقدية الأولى : ثنائية الحضور والغياب في ديوان ( الصوت والرماد ) للشاعر السيد النماس متابعة / مجدي جعفر .................................................................. احتشد بقصر ثقافة ديرب نجم...
تباً لهذا العمر أين مضى، وفات؟! لا شيء بعد الآن كلُ الآن ماتْ وتراجع المعنى إلى أقصى الأسى والذكرياتُ تعثّرتْ بالذكرياتْ ستعيش في التاريخ حزناً غائراً ويعيش قلبك كالحنين بلا جهاتْ قلْ يا صدى أين البعيد من المدى فهنا النداء يجيء من كل الشتاتْ يا خطوتي مات الذين أحبهم! هذا الحنين يفيض من دفء...
كرّاس معتمد من طرف شهود الحرف وثَمةَ أوباش غارقة في الوجد إلى الأذقان وذاك جدار لحدود الساعة يبدأ مشوار تعافيه من صدإ الكينونة بالموت الكاملِ... قافٌ هو كان البدءَ بُعيْدَ أنِ الليل تقمّص ظلا منفسحا قام على كتف الهندسة اللاأوقليديةِ فاءٌ هو ما انكسر على الهامش إذ كان مدىً ولذا افتعل فراسخَ...
أحمد رجب شلتوت تبدأ الشاعرة والكاتبة المغربية حفيظة حسين روايتها «ستائر الأنوثة» بسر يكشفه الأب المحتضر سالم السليلي لابنته زلفى؛ فقد تعرضت العائلة للغزو، وسُلب إرثها، وقُتل الجد بعد الاستيلاء على كتابه الذي يوثق تاريخ الأسرة. وقبل رحيله يوصي ابنته باستعادة الكتاب، مؤكداً أن مفاتيح الرحلة...
هذه النخلة التي تقف آخر المعنى وليس لحزنها ظفائر كان يمكن أن تبقى محايدةً بين الفراغ والوقت الضائع لكنها نسيت الجهات! بين سطرٍ وسطرٍ تتعثر دموعي بجذوع الأشجار التي هوت من فرط الحنين إلى طفولتها وهناك حيث ينبت السحاب على شرفة القلب حيث كانت الأزمنة تقف احتراما لعطرك وهو يربي الذكريات يتخندق...
القصيدة يوم الأحد تستيقظ على الحياة. تلبس قميص نومها الأبيض لبناعم الذي أخرجته من الحقيبة. لا تعير انتباها لتجاعيده. تضع عطراً على رقبتها. تسمع الموسيقى وتعطس بين حين وآخر. تضع أصابعها في شعرها وترفعه عن وجهها و تقول: رقبتكِ أجمل وكتفيك حين لا يسكن الظل وجهك. تضع حول رقبتها شالاً ملوناً أحضرته...
أَقْبَلَتْ فِي رَفَائِفَ خُضْرٍ يَدَاهَا مَنَائِحُ بُهْرٍ وَ بَسْمَتُهَا خَيْلُ نَارْ، مِنْ أَعَالِي اُلْمَوَاجِيدِ ذَاتَ مَسَاءْ أَقْبَلَتْ دُرَّنَارْ بَسَطَتْ فِي اُلْفُؤَادِ طَنَافِسَ أُبَّهَةٍ وَ سَرِيرَ رُوَاءْ قَالَتِ: اُلْآنَ سَمْعُكَ لِي وَمَشَتْ فِي دَمِي نَغَمًا كَاُلْجَدَاوِلِ حَتَّى...
كالوعد الصادق ناجزةً كنتِ وساعتك المعلومة كانت فجرا وإذن هيا انتعلي حجرا عفويا واتقدي أَعْلي الوطنَ للبحبوحة طفلك إن جاء عشاءً ورأيت طير حبارى ترقص في جنح الليل ضعي في يد طفلك صومعةً دمها نذْرٌ يوم السعد هو الجمعةْ... موقوت وجهك أيتها الغيمة شكرا لك ها هو ذا يبعث في جسد العشب الذكرى ينفخ فيه...
غالباً ما أكون رجلاً وحيداً جدا أو وحيداً فقط لم أجرب بعد كيف أصير رجلاً دون أن أكون وحيداً ولم أتعلمّ كيف أصبح آخر لا أحب عمود الإنارة يا له من أعمى لا ينظر تحت قدميه! لا أحب الذين يتوارون من الليل في الكلمات أحب الذين يسطعون من خلال الدموع صرتُ أخاف من اللغة ومن البكتيريا ومن الناس...
لو لم تكن حوّاءُ الكتَابَ لما تعلَّم آدمُ القراءة *** تشتكين من قلة الرسائل وقلبي قبالتك دائماً *** العاشق لا يتكلم لأنه ممتلىء بمن يحب *** حتى لو كان الحب مذكَّراً يبقى نسَبه مؤنثاً *** أحقاً أنك من ضلع أعوج والجنة لا تُشتَهى إلا بك؟ *** جنون الرجل بالمرأة وليس العكس شهادتها أنها عقله الذي به...
يحتشدون في الوقت الضيق والحزن يعوي ويعضّ ربطتُ اليوم الأخير إلى ناصية السرير وقيدت المسافة الآمنة بحزنٍ رفيع لا أحد ينتظر ظله وراء أغنيةٍ حزينة اختبأتُ من كل الذين ومن أبناء الذين أيضا ونصبتُ كميناً للكلام البعيد لم أفكر بالغيمة التي جلستْ وراء القلب ترقب الساعة الثالثة بتوقيت الآه...
وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة خببا حيِياً ومسارات الجري ل\يها تتذوق عسَلا سلس الطعم فتي السحنة حيث الفجر على أهْبةِ أن يسفر والأرض تواطئه كي يأتي في الوقت...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ واحة لجزيرة الروح أو جنة لمشتهى العناب... عندها ؛ سأكون موجوداً بحق وأفوز بالحنان.. في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول؛ لمس يدك في وضح النهار. كان على مثلي؛ أن يعبر النهر ماشياً كي يحج إلى زمردك الأثير عند مساء ممتد أمسك صورتها الجميلة...
أعلى