إلغاء أوسلو في الكنيست الإسرائيلي: هل تدخل المنطقة مرحلة ما بعد الاتفاقات؟
بقلم المحامي علي أبو حبلة
أعاد طرح مشروع قانون أمام الكنيست الإسرائيلي لإلغاء اتفاق أوسلو إلى الواجهة واحدًا من أكثر الملفات حساسية في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، لما يحمله هذا الطرح من أبعاد سياسية وقانونية...
قريتي
قي أيادي الجبال تنام
تزغرد فيها الرياح
وترقص شجوا حروف المياه
فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس
ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي
لا يطال الكلام...
حفيف
وزنبقة تستعيد صدى
لنهار قديم
ونخلٌ رشيق القوام يصلي
لآلهة الفرح العائليّ
على فمه قريتي تتمطى
تعب رحيق سواقي الضحى
لا تنام
إلى صدرها الرحب...
جلاد التعب
وإني لم أدق باباً من قبل !
فكيف أجد علماً في الكتاب يفسر لي
سورة "ما خلف الأبواب" ؟
الغيب لا يسكن الكتب
الفشل المنزوع المحاولات ؛ نقمة
الفشل المطرز بأشواك التجارب ؛ حكمة
كن حكيماً ستجد صورتك في مرآة الحياة
الانتظارات عقيمة لا تنجب طرقات
ولا تصنع مفتاحاً للمغاليق
سيطرة العقل...
شيدت جدارا للصمت على
جثث الموتى
لم أر في كفي صحراءَ
تشج الفيء
وتلبس تحت عويل الريح
ثياب الثلج
وتتلو تاريخا ما زال على ورق هش
يحبو بطلاقته المعتادة
تنبت بين جوانحه
وتطيش الأنباء
سأظل أدور كما هي حالي
وأغامر
لي فاكهة بظلال العالم تنضج
فوق الأرض المخمورة...
أنظر في المرآة
فيأكل بصري منها مدنا شائقة...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
للأديب العربي الكبير على أحمد باكثير عدد كبير من الإيداع في الشعر والمسرح والقصة والرواية ،وهو رائد في الفن المسرح ،وقد كُتب عنها العديد من الأبحاث والدراسات وفيما يلي عدة خطط بحثية صالحة للدراسة كنت قد أعددتها وحال الوقت دون إنجازها منها :
* ملخص بحث (لغة مسرح...
انت تعتقد أنك جيد
وانهم جميعاً أشرار
السائق المُسرع الذي رشق على بنطالك الازرق ماء البركة
في ذلك الصباح الممطر
البائع الذي غشك قليلاً في السعر
الفتاة التي اعطتك رقم هاتف لا يعمل
الشرطي الذي ركلك حين ثملت ونمت في محطة الحافلات
الكلب الذي عضك حين كنت صغيراً
زميلك في المدرسة الذي ضحك على قميصك...
أنتَ سماء ملء العين
تحيدُ
وقد تجنح للأرض
أنا عكسك
أحيا مفتونا بأديم البحر
تبلله النار بأحجارشراستها...
أعشق فرحي المتجدد
والمطر المرميَّ على كنبات الطين
أرش سجايايَ بملح رغيف امرأة تطلع
من رحم الأرض
على كتفيها تحمل هاجرة
وتقل مهاوي الريح إلى حيث
مصبات الماء
تماما ككآبتنا العربية حين حين
تقل...
مازلت في كامل
قواي الروحية،
عاملٌ جيد في بناء
معابد المهمشين.
أعرف قبلة هؤلاء الذين
يعانون من نفي قصري؛
ألمّهم في قفصي الصدري،
وأقرأ لهم ما تيسر
من وحي يتنزل
على شجرة التوت،
ثم يستلقي
بعد تعب يليق بوحي
على ورقة بيضاء
تسكن بين جناحي يمامة.
وفي المساء
تطوي جناحيها المحكمين
وتعيد تلاوة
كتاب الغائب...
ذات حب جميل،
لم أكُنْ أعرف أنكِ
ستصنعِينَ ثُقباً في صدري
مَمرَّاً للتواري،
أنكِ ستفلُتِين مِني
كما يفلت الآن قلبي
من غيابك الأقسى
عذاباً وحنيناً.
كم كُنتِ حاضرةً بما يكفي،
أُواسِيني بإطلالةٍ شَمَّاء منك،
ولو لم يكنْ بيني وبينك
بعضٌ من حديث.
اليوم...
كل ما يتشبَّث بي
مُجرَّد فراغٍ فسيح
كان...
إلى نُبل السيدة أُميلة النيهوم*
□
لربّما كان سيُلقىٰ بـي
على هامشٍ في سوق الورّاقين
لو لم تنوبي عن خيال مدوّنتي
حين لممتِ بعثرتي إلى بلاط الأرفف
كـ كونتيسةٍ نبيلة
من ورِيثــات المُلك
مـدينٌ لــك
بأخـذك لهــا
عن وصيّــة أبٍ طفـل*
في قداسـة برئـه
كـ ولـيٍّ لكُلِّ من لا ولاة لهم في المنــابر...
في كثير من الاوقات لم يعد الراتب حدثا مفرحًا كما كان، بل أصبح مجرد محطة قصيرة بين قلق الانتظار، وقلق النفاد. يدخل الراتب الحساب لساعات، وربما لأيام قليلة ثم يختفي وكأنه لم يأتِ أصلًا، تاركًا خلفه قائمة طويلة من الالتزامات التي لم تُنجز والحاجات التي تأجلت مرة أخرى، والأحلام الصغيرة التي تم...
لم تكن قراءتي الأولى لـرواية "الخيميائي"، منذ سنوات، مجرد عبورٍ عفوي بين السّطور، بل كانت منعطفًا وجوديًّا حادًّا، أعاد تشكيل ذائقتي الروحيّة؛ حيث علمتني تلك الرّواية أكثر مما تتخيلون! علمتني كيف أهمل بصري لأفتح بصيرتي...وكيف أصيخ للأشياء من حولي حتى التّلاشي، وأقتفي أثر "الإشارات" بحرص من يقرأ...
عذرًا على بوحٍ قد يخدش حياء الصمت،
لكنّ في القلب غصّة تستدعي الكلام..
يا أيها الزمن الموغل في التّيه،
لماذا تضع نيرك فوق رقاب الأوفياء؟
تستبيح وقار المحترم بضرباتك،
وتزرع العثرات في دربِ من لا يملك إلا عِفّته.
بينما يمدّ "النذل" يديه ليحصد الأرض مدينة تلو الأخرى،
يغدو "الأصيل" في مدنك غريبًا،...
تكاد موضوعة الاغتراب أن تكون ثيمة محوريّة في ما أنتجه حيدر حيدر (1936-2023) من نصوص قصصيّة أو روائيّة، وتتجلّى واضحةً في نتاجه القصصيّ والرّوائيّ كلّه، وإذا كانت شخصيّة أبوعلي شاهين في روايته القصيرة (الفهد) قد ردّت على اغترابها في الرّيف بمواجهة الشّريحة الإقطاعيّة، وحاولت تغيير واقعها من خلال...