أحتاج لكثير من الموسيقى ..
أحتاج أن أصغي طويلا ..لخوليو انجلسياس ..
لداليدا .....
حتّى أقنع هذا القلب أن يبكي حبرا...
دون وقوف على المسرح..
دون تصفيق جمهور ...
أغنّي لمرّة واحدة ..
أبكي لمرّة واحدة ...
على كتفك...دون أن ينضمّ (كتفك ) الى قائمة الخائنين فأسقط ..
في أغنية ..
بلا صوت...!!
حياة بن...
مِن دَاخلِ القَفَص.
لا أحد يمنعني من أن أصِير عصفوراً..
كما أريد..
وأنا لا أصدق أني الأسد..
المجد للحياة..
المجد لجناحين يرفرفان داخل خيمة.
المجد للمعنى والمجد للكلمة..
المجد للذين لا يقبلون موت الجوع...
وموت الحماقة والتفاهة والخنوع..
****
من داخل القفص يغرد العصفور..
يدق منقاره في سياج الشوك...
تنافس حاد بين الأحزاب لحصد مقاعد داخل البرلمان
تتجند الأحزاب السياسية في الجزائر لخوض معركة التشريعيات التي حدد موعدها ليوم 02 جويلية 2026 لتجديد التركيبة البشرية للبرلمان ( الغرفة السفلى) و هذا الموعد يسبق الإحتفال بعيد الإستقلال و الشباب وهو اليوم الذي يسعد فيه كل الجزائريين بمختلف طبقاتهم...
ربما دخلنا في اللعبة من الخلف
أو جاء الماضي من الجهة الأخرى ليلعب بنا
فراغٌ ما، كان يجلس هنا
ويسند ظهره إلى الخيبة
وهذه بقعةٌ كبيرةٌ من القلق النظيف
أعرف آثار اللاشيء بوضوح
كما أعرفُ توقيتاً مناسباً للندم بعد حبك
وأعرفك أنتِ
وأعرف لعبة الكراسي
حيث يدور الأمل ويدور
حتى يدوخ
وتجلس الصدفة في مكانٍ...
أحيانا أصبحُ منغلقا كالصمت الجاثم
بمحار جاوز طور النضج
إلى معنى حجرٍ مرجانيٍّ...
اثلاما أثلاما تتشكل
أفواج الموج
ويستعطفها اليمّ
يراجعها
فتسافر أغنية يبذرها
فوق رفوف الشاطئ...
في شرَك التفعيلة أوقِع
أسراب الشعر
وأجعلهاا تتموج،
زمنٌ أخضرُ
قلق أبيض يقعي مرتاحا
في الأنشوطة
لكن ثَمّةَ من يلتف على...
5ـ النهاية
لا شيء يُمسك بعضَه
في ذاكرتي.
حُرٌّ بين أربعة جدران،
وحارسٌ زنديقٌ
يحمي جسدَه من صُراخي،
وامرأةٌ تُعدِّدُ
أماكنَ الوجعِ في جسدِها المُنهَكِ،
ثمَّ تُضيفُه إلى جسدي
الذي يبدو كمُصارِعِ ثيرانٍ
إسبانيٍّ،
لكنَّه يُناولُ السماءَ
أطرافَه،
ولم يتَّفقا على موعدٍ ما.
4ـ صيرورة
يعرفُ كيف يَجلبُ...
ما بين السياج والبحر، شعبٌ.
ما بين السياج والبحر، حبٌّ.
ما بين السياج والبحر، طِفْلٌ...
يحمل سبباً واحداً للنجاة.
****
ويريد أن يظل صغيراً...
ويريد أن يعيش.
ويريد أن يغني.
وأن يشارك في (The Voice Kids).
****
لكنه قبل هذا كله، كان عليه...
أن يطفئ براكين الظمأ.
في فم أمه...
وأن يوقف بال جدته...
عن...
كم قمرا مات؟
في ثلاثين سنة
التهمتُ البدرَ بأسناني
لعقته شهوةً بعد شهوة
حتى انطفأ على عنقي
كان القمرُ رجلًا يجيء في المساء
ثم يذوبُ فوق صدري
ولا يتركُ شيئًا سوى الضوء.
كم موسمًا أينع؟
كلّ ربيعٍ عبر من خصري
أنبت بي وردة
وكانت أعضائي أرضًا
تطلبُ المطرَ ولا تشبع.
وكم خريف؟
انفجر الخريفُ بين شفتيّ...
نبكي..
لأن علينا أن نبكي
ولأن علينا أن نبكي
فعلينا أن نستمر في البكاء
أن تكون دموعنا كلماتنا التي تُرى
دم القلب الزلال هنا عبْر عيوننا
أشجارنا التي تندبنا واقفة
جبالنا التي ترثي قاماتنا المنكسرة
دروبنا التي تردد خطانا
بحارنا ملّحتها أحلامنا المجهضة كثيراً
صباحاتنا الخاوية على عروشها
لمؤق عيوننا...
أنا الذي بدأ الخُطا من عتبات الحروف الأولى،
من حلقات الدرس الدافئة،
حيث أخذ الصبر يتفلت من بين الأصابع،
والعمر يمضي كسطر طويل في كتاب المشقة.
تعلمت كيف أصوغ من الألم معنى،
وكيف أبني من الذاكرة جسرًا يعبر بي فوق ليل السهر الطويل،
تحملني المعرفة،
فأحمل ثقلها الرحيم.
أنا الذي اقتلعته الرياح إلى...
كنت أراقبه حين أجاز
غيابي عيانا
مال إلى جذع الشمس ليقطعه
بأصابعَ من زلف الليل
ومن سحب بيضاء تلحّ
على الجغرافيا أن تلعب
دور الكومبارْس على
باب البحر...
لقد عادت للرجل الأثري دماثته
واستيقظ فيه شغف ممتلئ
بتهاويم القارات
فنادى الأفق المفعم بالصخب
بأن يطفو طفو السمك النافق
فوق أديم الماء
وأن يمسك...
لحظـــــــة
الكلمات لا تتشابه
المشاعر نعم
في حياة أخرى
سأتعرف عليك
وألمع في سمائك..
الندى الذي تساقط بنعومة بالغة
هذا قدره
ابتلعته الأرض اليابسة
لا أحد لاحظ..
لا مبدل لكلمات السماء
جلست تحت شجرة الرضا
لكن بحيرة القلب
لا تهدأ.
الأعمى
أيها الأعمى
همست الريح في قلبه
لا تفلت يد الغجرية
حين...