امتدادات أدبية

في الذرات وخلاياها، تتراقص الأفكار، وفي تموجات الحياة ورعونتها، أصقل الأيام، كأنها ضوء في عتمة العروق، وفي شرايين الزمن، تتداخل الأحلام. --- إنها مراودات، تتشابك في حنايا الروح، قرع طبل القلب، المعتكر بنبضات الحب، وآهات الشوق، تحت سماءٍ ملأى بالنجوم، تتراقص الأماني. في كل خفقة،...
يا يحيى أخذت قلوبنا بقوة نعم أنا امرؤ لم يجعل الله لي قلبين في جوفي لكنك وقد أخذت القلب بذرت قلوبًا لا تحصى لمحبتك في صدري وأنا أحفظ صورتك هذه في ألبومي تمنّع الفيس العذول من التطبيق فالتقطتها بقيصرية وشذبتها بالتعديل ولم ألجأ لمسوّدة المفكرة للكتابة عنها أيها الكفاية من الاقتداء أيها الفينيق...
الرصيد في بنك الشوق تم سحقه كذبابة، لاتفرز عسلا بل حامضا مبيدا للشعور، تتسلق مصعده بنهدين مرتجفين، النسيج بساط لانهائي للعزلة، يفرش سجن الكلمات بالألغام، ويطلق سراح الطلقات المحررة من رصاص الأسئلة العجاف، كترددات تصدر من ذبذبات موج امرأة تنذر بالإنهيار عند انطلاق أول سيلفي في محطات التجميل...
هُناك قطيع من الألغاز في الخارج ليس خارجا جداً الخارج المجازي الخارج الذي أحياناً يبدو بعيداً جداً بالنسبة لرجل وقع في الحبِ لتوه يبدو الخارج في المريخ وربما خارجه وبالنسبة لامرأة تعرضت لخيانة يبدو وكأنه يشاركها الغرفة خارج جسدها ، قرب ملاءتها تماماً بالنسبة لشاعر وحيد يبدو على النافذة ولكن...
أنت تذكرين ذلك الرجل الاسكافي الأسمر الذي اسمه النوري كان في العطفة التي تؤدي إلى الجامع وقريبا جدا من بيتكم حتما ترين أصابعه الغليظة وهو يمسك بالمسامير الدقيقة ويدقها في نعل الفقراء نحن جميعا فقراء ولكن احذيتنا لا تتمزق بنفس الطريقة الرجال الاتقياء يمشون على الارض هونا والنساء لا يغادرن الا الى...
برويّةٍ وجفى؛ سأتوخَّى دائمًا للنص تلقّيكِ أولًا لما يحُطّه على سراط ظلٍّ آمنٍ من وحشة اليُتم دون عُقدةٍ على شُرفات الصحو لأخيلة آخر رمقٍ في المعنى مثلما تُعنَى الأركولوجيا بالأبقى من تناسُل سؤال النبض في نثر المستوحى بلا شططٍ نحو خيميائيةٍ ما للفطرة لن أُحاسبكِ على مرور الكرام على نقشه ولا...
في ضحى آبتسامتها لم أشأ أن اسألَ الغيومَ عن هطولها في غيابة الآبار. فالأسئلةُ تقترفُ معصيةَ الاجوبة والدلاءُ التي اختمرَ عطشُها في اكفّنا أوقدتْ ميسمَها نكايةً بالموتى وهم يحتسون الوقتَ، ثرثرةً لا تسمعُها الافاقُ. أين هي الان؟ مازالتْ كفي قلقةً من صمتِها وأنا أفكّر في ضحى آبتسامتِها أ حوريةٌ...
تزامنا مع ذكرى مجزرة باريس 17 أكتوبر 1961 هذه أسباب عزوف الجزائري عن قراءة تاريخه (صراع الأجيال لا يزال قائما بين العصب المتصارعة على المنافع ) يري المحامي و الناشط السياسي محمد سعدي أنه علي وزارة الثقافة و الفنون أن تدعم الباحثين و الكُتَّابِ في مجال التاريخ و الكتابة عن الشخصيات...
سيسال الناس عن اقمارهم ذات مساء ويجيبهم مفتي الديار القاتل خلف الستار تحت عمامة شهبندر التجار قنديلا وتحت لوائه الف خمار ٢ سيسال الناس عن موصللي" هم " هذا الشتاء وعن أشعار لوركا عن رغيف الخبز هذا الصيف مصلوبا على وجه الجدار فلقد نسجنا من خيوط الشعر إنجيلا ومن اشراقاته ضوء النهار وعلى...
أرجوك لا تفتح نافذتي.. لا تعري حزني أمام الناس.. جسدي لا يتسع لمزيدٍ من الرصاص.. دعني أركض خلف رأسي لأعيده مكانه.. تعبت من النوم على درجاتٍ كان ينبغي أن أصعدها عندما ضاقت بي الملاجىء.. لا زال قلبي برغم الشجن يحلم.. هناك فوق التلة البعيدة.. يتوارى عن الأنظار ألماً وخوفاً.. يعرف أنه سيتلاشى...
شكراً يا الله على المذبحة الجيّدة والشهود الفضوليين شكراً على الشارع الطويل الذي ينتهي بأغنية وعلى المعامل الكيميائية شكراً على حبوب منع الحمل ونعمة التجاوز شكراً يا الله على المرأة الغريبة، شكراً للسلاف وللقمر، شكراً للتي تفتح شارع قميصها لمجرى النهر المستباح شكراً على عقوق المصب، وعلى...
قليل من دقيق قلبك وزيت من قنديل عينيك يسد رمق الجوعى على حافة الشتاء الشتاء الذي ٱوي إليه كلما استنشقت نار موقدك كلما تلظى قدك على صفحة الليل الدافئ كلما لفحت الريح دخان صدرك استدار خبز ضحكاتك في كفوف العاشقين وتوهج تنور قلبك بالنور وتلحف الناس بالشرر وغيضت البغضاء كرماد خمدته قطرات المطر يافتاة...
يمكرني الحنين لعينيك البعيدة كبحر أزعم أنني آراني بهما ليل ينثرني دموعاً ويتنفس وجهك عناداً تضرجني كتفيك العاليتين انكساراً في ساقية أمواجك أحتسي جرعات السراب تحت أضلعك في قارات ولهك المتمرد العتيد أيها القائم في أبديتي دعني انام فيك ولا اصحو اوهبني رمقا من حضن اخفض جناحك للهوى سئمنا ما ليس...
أسأل هل الطريدة ضحية الرب ، ام صمتها عن سيناريو السهم ؟ اسأل في مُدن تشحذ حواف الأرصفة بالنساء او لطست يُحمم خارطة الصباح او يُهندس فينا المساحات السجينة في باطن الأحذية شفيفين كُنا حين إرتجلنا موعداً ، في قعر الخمرةِ البلدية ورُحنا نُمازح بعضنا نتحول لفقاعات ، او لأسئلة صفراء ساذجة او لاُغنيات...
تعج الارصفةُ بالضائعين. اللائذين بالمقاهي..والمتسولةُ وبنبضاتِ قلبي.. التي غادرتني وفي. حقيبتها فساتينها الملونة باللقاءاتِ المستحيلة. وحفرتْ بين حاجبي...الذهولَ..واللا معنى.. لاتعي أن الوطنَ كما العمرِ لايتعدد وانت ..وطنٌ أعتاد الاغترابَ.. وأجوب أنا ..الطرقاتِ..والتاريخ ألملم شتاته.. تصحبني...
أعلى