إنه تاريخ حافل بالهزائم
اقول بلسان القطة التي فقدت حاسة الشم
نامت داخل ثلاجة أسماك
ترتجف من الجوع
إنه تاريخ حافل بالهزائم
اقولها بأيد الجائع الذي ذهب الى الفرن
وصاحب الفرن أرسله الى بيت الله
وبيت الله قال له
أنظر الى السماء
ونظر كثيراً، ولم يلمح قط مدخنة
إنه تاريخ حافل بالهزائم
قالته زهرة في...
طهران/ إيران: استضاف (متحف فلسطين) فعاليّة احتفاليّة بالسّنويّة الأولى لطوفان الأقصى (7 أكتوبر 2023) ندوة جماهيريّة عن الأدب المقاوم عند الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في أعمالها: المجموعة القصصيّة (حدث ذات جدار) بطبعتها الفارسيّة (به وقت ديوار) بترجمة...
من زمان كنت مسكونا بتلك الصحف التي تأتينا من باريس في الثمانينات ..نعيش نكهة مجلات .." اليوم السابع"..
و " المستقل " و" كل العرب" ..صدفة وجدتني أغوص في عنوان كان يجذبني معناه من لافتة عنوان بسيميائية دلالية.. تؤشر على ما تعلمناه في معهد العلوم السياسية والإعلامية في عام 1980 .. نعيش محطات...
أركن اليهم اولئك الذين
لسببٍ ما ..
نفضوا ايديهم
أركن اليهم من سقوا أوردتي
بالأمل المر وحملوا
نعشي
من في جيوبهم الجبال
واحذيتهم من فلّين
من قالوا قم فقُل
وسرقوا الحديث
من قطعوا الليالي الطّويلة
وحدهم، وطعنتهم الذّكريات
أركن اليهم
من يتصنعون اللّهو واللامبالاة
من يصمتون صمت القبور
ويتحدّثون مثل...
كنت أدفأ قليلا لو أن الريح
أشفقت بالنجوم
أو أن بيتنا غدا طينيا كما كان
أو أن صباح الخير لم تصبها هذا التشقق
وظلت على طراوة العجين
الذي يعطّر االروح كلما هبّت أمي من ظلمتها
كنت أدفا مثل الطيور الصغيرة
وأتكوّر كالهرر المدللة
لو أن المكان لم ينحرف بي
لأرى كل هذه الطرق الوعرة
وهذا الركام الذي به...
لقد طالبت امي بمحاكمة العالم ، لانني لم امت مبتسما
وقد كُنت مندهشاً من ذلك، حين شاهدتُ نشرة العاشرة، من قبري المُطل على بحيرة من الاخفاقات الخضراء
و اندهش صديقي الذي سمع الخبر من صديقي الآخر وهو ممسك عضوه يتبول في جدار
ويقول ( دعنا من قصة الموت، هل سمعت بقصةِ نادية؟)
وقد إندهشت بائعة القهوة...
مــشكلة داخل السياق:
موضوعنا هـذا يأتي على أنقاض ما طرحناه سلفا (1) وذلك لكشف جانب أساس في المجال المسرحي، في المغرب. والذي تم إغفاله لدوافع بعضها واضح، وبعضها غامض جدا. أو عدم الإنتباه إليه لأسباب معينة والمتمثل في [ مسرح الجيب /le théâtre de poche ] فمنذ مرحلة التأسيس للمسرح في المغـرب،...
كل شيء بدأ حينما طالعت بالصدفة عنوانا يؤشر على معلومة لم أكن متأكدا منها ..قصيدة للشاعرة اللبنانية حنان شبيب بعنوان :
تعالوا .. ثم أقرأ "صوت و غناء المنشدة قحام وافية".. معلومة نقلها موقع "حصاد الحبر".. تساءلت.. قلت ربما يكون هناك خطأ في العنوان... وما دخل الشاعرة قحام وافية في الغناء...
في الشّتاءِ
أجلسُ على كرسيٍّ خشبي
ظهريّ يؤلمُني
كجندي، يشهق أخر طلقة في الهواء
أمارس العادة السّرية
ثُمّ أشذب قلم الرّصاص
وأرسم لوحة تسيل حزنا
قد استعير بعض ألوانها من "مونك"
٢
في ليل الشّتاء
أمرن اصابعي على "الطّقطقة"
أغني مغتاظا من الضّباب...
واسيرُ مع امرأة، لليلة واحدة،
امرأة تشبه المرآة...
أيها الوطن
بكل هذا الخواء
لن أتخلى عنك
هذا الخريف الفائض بالآهات
سيرحل
سيرحل الخراب
ويبقى اخضرار الأرز
يزحف على الوجوه
هؤلاء الذين غفوا فوق سرير الأحلام
في غرفة الصمت المخزي
سنرسم...
بالصوت ...
أصدق القلب
ولا ثقة لي في الزمن
لا اشك مطلقا في نية السفرجل
وهو يستعد مرتجفا
لاحتضان أحبابه
لكن من يضمن لي ان تقويم الشتاء
صحيح
والغيم الموعود للحقل
لن يخلف وعده
ربما لا ذنب للسحاب
لكن الريح تلك الريح العنيدة
تقوض كل شيء
تسوق الغيم الى السهوب البعيده
تحكم قبضة الشوق
على معصم السفرجل
فيقتله الحياء...
الى الشاعر الصرح محمد المكي ابراهيم، في امبراطورية الشجر
حيث تتعمد في بحيرة من فرح، ونساء، وأوراق البردي
لنصوص ووصايا تُعد لأنبياء
يحدث وأن يُبعثوا
في عوالم
لم يأت محمدها بعد
إليك جثمانا واحدا
وألف جنازة
ترتدي طين بلدانها
وتقاسمك مزحة التحليق/
إليك،
وأنا أخص اُمم الاشجار، المُعاقبة بالخُضرة...
ليسَ مجرّدَ ريحٍ عابرة
يقولُ العابرُ بينَ الجُرحِ،
هناك، على ضفّةِ الوادي،
في وطنٍ
صار طيرًا في قفصٍ
وأيادٍ مثقلة
بروائح الخوفِ
ولافتات الريح ؛
يا ابن الرمل المنسيّ
احمل خيبتَكَ الأخيرةَ
كما يحملُ الغيمُ أسرارَه
واغسل وجعَك،
بأسماءٍ تغفو في الريحِ
***
لا وقتَ لديكَ للوقوفِ هنا...
في بلادٍ...
شكراً يا الله على المذبحة الجيّدة والشهود الفضوليين
شكراً على الشارع الطويل الذي ينتهي بأغنية
وعلى المعامل الكيميائية
شكراً على حبوب منع الحمل ونعمة التزاوج
شكراً يا الله على المرأة الغريبة،
شكراً للسلاف وللقمر،
شكراً للتي تفتح شارع قميصها لمجرى النهر المستباح
شكراً على عقوق المصب،
وعلى...