امتدادات أدبية

الدكتور عبد العظيم المطعني (1931-2008م) كان علماً من أعلام الدراسات البلاغية القرآنية إنه الدكتور عبد العظيم إبراهيم محمد المطعني (1931-2008م) رحمه الله من مواليد كوم أمبو أسوان،عن عمر يناهز 77 عاما -أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية...
Mahmoud Mahmoud Sultan يا غزةً في بَولكِ اغسلِيني فالبَولُ مِنْ عِطرٍ ويَاسَمينِ خَذي برأسي واخلعي حِذاءً أَوِ الذي بالرّجل..ِ واضربيني لا مَجدَ للأعرَابِ مِنْ قُرُونٍ غيرُ فُنونِ القمعِ والسُّجون ِ أنا مِنَ الماضي.. وعنتريَّاتٌ أمسِكوا المِمْحَاةَ وامسَحوُني أنا الذي زوَّرتُ كلَّ...
الكثير منكِ لديَّ القليلُ مما تبقى عصيٌّ كأنتِ عليَّ فلماذا أخذتِ تغاريدَ الطيور لمسةَ الفجر كلامَ البحر وأغلقتِ باب ما أمكن وما استحال في مملكة القلب...؟ كيف أقيس درجة الوجود فيك وزن البقاء في غيابك؟ كيف أخبر القصب بما تقوله النايات الحزينة؟ الليل لم يعد يسمع كلام النجوم النهار لم يعد يرى...
□ خَطَاطِيفُ عُمْرِي تُحَلّقُ فِي بَاحَةِ الدّارِ عِنْدَ الخَرِيف أَرَاهَا فَأَرْمُقُ لَوْنَ السَّمَاءِ الرَّمَادِي خَلْفَ الغُرُوب وَسِرَّ البِلاَدِ البَعِيدَه أَرَاهَا فَتَأْتِي القَصِيدَةُ مُثْقَلَةً بَالهُمُوم وتَأْتِي الخَطَاطِيفُ فَوقَ يَدَيَّ وتَبْسطُ لِي صَهْوَةً مِنْ جَنَاحِ الرَّحِيل...
حزنك افتراضيٌ جداً وطيب القلب لكنه يعيش خارج التوقيت الرسمي قد يكون حزناً ذكياً ومثابراً على التحدي لكن لا جدوى من الحزن الشخصي! لا أحد خلف الذين كفروا لا تتهمي الخوارزميات ببلادة الإحساس فالأحلام العاجزة لا تُبرمَج! إلى متى سيظل الإيموجي حزيناً بالمجان ووحيداً بلا منافس؟! هذا الغضب القومي يمتد...
اذا مااحتاج للأوطان قرب فبعض الحلم طفل قديشب سأبكي الآن والتوقيت يبدو على الأكوان غيث لا يصب وقد أشكوك والأيام قحط وليل النوح من نزف يدب لتغدو كل أوجاعي ثقالا وترنو من نوافذها تهب اداري دمعها فأرى ضبابا بسطح الغيم مختال مكب يراوغ صبها صيب يصب على الوديان تهدي من تحب تغني في نوازلها العوافي...
في الصباح القديم .. يبسط التاريخ المكلوم أجنحته .. عند نافورة الكلام اليابسة .. حيث ينشد البرد أوجاع الزّحام.. مفردا في الشتات .. يشدّ يد الفراغ الصّاخب.. المعتلّ حسرة وشرودا .. يحتلّ بيت القلب .. قليلا .. قليلا .. - ثمّ ، ليس في مستطاع البرد.. أن يلامس شغاف الرّوح .. تلك حكاية الشجرة .. ترتدي...
عالم كمؤخرة الخرتيت، وجود الكائن: الحيوان الذي جعل الصوت إشارة لوجوده. والضباع تبتسم لي: ها يدي مشرعة بحجر، وقلبي لم يزل نيئا كسمكة أريد أن أصرخ عااااااليا وليكن الصراخ نفيري أنا لا أحب ولا أكره.. أريد أن تمضي الحياة؛ شريطا بلا أي رتوش زائفة ولتكن صحراء غير مقدسة وبحر لا يخفت بفعل الحنين أنا...
في يوتوبيا لا يَنقصُنا الشاشُ الأبيضُ نُصَدّرُ للجُزُرِ السُّودِ كرامةَ قَزّ حريرَ الحُبِّ .. في يوتوبيا يمسُّ اللاجئُ أطلالَ البيتِ برِمْشِه وراء الأسوارِ تبرعمُ أوركيدة تظنُّ العِطرَ قصيدة وتنامُ على حلماتِ الشاعرِ تقطفُها امرأةٌ فجرًا في يوتوبيا .. في يوتوبيا قمرٌ افرنجيٌ مقضومٌ وبقايا...
الشاعر والكاتب علي الجمبلاطي(ت 1976) شاعر المعلمين الموسوعي الشاعر علي محمد علي الجمبلاطي،شاعر مصري ولد في محافظة الشرقية، لقبه "شاعر المعلمين"، تلقى تعليمه الابتدائي في قريته العزيزية حفظ القرآن في كتابها، تخرّج من دار العلوم1936م. عمل معلما بأسيوط وعمل بالإشراف الديني على الشؤون الدينيّة...
طفق النهر يؤثث ناظره ببهاء الغيمةِ والضفة كانت مرآةً تسكب في راحتها سحر وسامته أعرف أن الريح امرأة عالية القيمة تسرج في شفتيه القول وتنهض فيه قرى من خلف معسكرها يجثو أفق كالكمثرى في متسع طلقٍ أو خارج حائط مقبرة باردةٍ... في شبه مساء دسِمٍ صار النوم يرافقني حتى أورق في جفني غيمٌ بيديْن مرِنتين...
*صَفِيـرُ بالدَّمـعِ.. ... وأراهُ يبعُـدُ عنّي! كنجمٍ يغوصُ في المَـدى يتوغَّلُ في غيابِهِ يجتازُ المسافةَ ما بينَ غُصَّتي واختناقي وأَحسِبُ أنَّ يديهِ تنفضانِ ما تعلَّقَ بهما من ندائي هو ماءُ دمعتي وضوءُ ذكرياتي هو شفقُ القصيدةِ وسماءُ أنفاسي هو لُحَاءُ نبضي وجمرُ آهتي يمضي في زورقِ الظَّلامِ...
سوف يأتينا الفرح ومن الألوان يوما نرتدي قوس قزح سوف نرمي كلّ ألوان السواد سوف نرمي كلّ ألوان الحداد سوف يأتينا الفرح ونغني من أغاني الحبّ ... أحلى ما يغنى في ربيع يملأ الدنيا بأنغام المرح سوف نشدو كالعصافير الجميله فوق أغصان الخميلة ونغني للقبيله من مواويل الفرح وعلى وجه الفضيله وعلى كلّ محيّا...
ضفة السعادة نلجأ إليها حين يكون الحزن من لوازم الوجع نصغي لزاوية مخضبة بالشجن تفك مسارب الحب بلا تشظي حيث تعانق ظمأ الشوق على تربتها القاحلة وهي لاتزال تذوي كما كانت مريضة بغيابه عواطفها مترنحة تترفع عن البكاء أمام شيء فاتن كضحكتها الماطرة يتعرى صوتها حين تطارحك النظر في عينيك مبللة...
أيها القريب البعيدُ، ُأيها الساكن قلبي وروحِي،ُ ًلست راغبة بالكثير، فقط.. ْ أَّنفقَ علي القليلِ منَ جنان عشقك لأمِك يكفيني.. القليل منَ رياضِ.. َرعايتِك لشقيقتِك يرضيني.. ٌ بعضِ منَ فيض حنانِك لابنتِكَ، َيذيبُني فيكْ ولهًا اخلعَ عني نعت الإعرابِ؛ ُفقدَ سأمت موروث القدماءِ، ْثم استقم لودِي...
أعلى