أفكر في قصيدة بعيدة
بعيدة جدا
أستهلها بجدار خَرْبَشَ ويخربش في طفولتي
كسمة مميّزة
كأنّ يديّ منذ أول صخرة حجارتا رخام
أقترب أكثر من الجدار
حيث إطار لوحة من الخيزران
يصنع منه رجل نايا
يودع بين ثقوبه شجنه
الذكريات تصاحبني وإنْ أصبحت بعيدة
هي مطر ينهمر من كل جرح فيك
تغرق في امتلائك بكل شيء
ثمّ...
انه عالم يضج بالكبار
وانا صغير
بأصابع صغيرة
صغير كبرغوث يلاكم حذاء جلديا بالغا
صغيرا كقطرة مطر
تدغدغ جلد صفصافة
كوحمة في المنطقة الملغومة على الجسد
لكنني رغم ذلك
بهذا الصغر ينبغي أن أحبك
انا لا اعرف ما ينبغي أن أفعله بهذا الحب
هل اشخبط عليه كجدار
كما كنا نفعل في الماضي
أرسم عليه قلباً...
جئتُ وها أنا ذهبتُ
فلا تمنعوا الطرقات أن تستقبل الفجر
جُبْتُ شوارع مصابة بالخُراف
تذكرتني نهارا
نسيتني في الليل
فتهت في سوق الذكريات
صمتٌ هذا الذي يتكلم داخلي
لا جسور أعتليها كي أصل إلى هنا
لأن ظلالها القصيرة تتمدد كالفراغ الأسود
هناك
يا أمكنتي المتعبة
بالحنين
قدماي تبحثان عن أثر الخطو
الخطو...
نتجرّع كأس السم كلّ يوم،
ولا نموت
يخيم الألم تحت الجلد،
في عتمات الجسد
ثمة من يريدنا أن نظل أحياء
كي نظلّ نشربه.
لا أحلم بينابيع تعيشُ في الكتب،
ولا بمدنٍ سيراها غيري.
كل يوم يزداد يقيني
بأنني لا أؤمن بأي شيء
وبأن جسدي
لا مرئيّ في أوج حياته.
وحين أسير
أسير
كما لو أنه هواء يهبّ قليلاً
ثم يبتلع...
رائد تعليمالأدب والبلاغةوالنحو
الأستاذ محمد عرفة
(1890 ـ 1973)
مؤلفاته ومنهجه في البحث والدرس والتأليف
الأستاذ الشيخ محمد أحمد عرفة (1890 ـ 1973)
رائد من رواد البحث والدرس والتأليف،عضومجمع اللغة العربيةالعلم والتعليم، ومنأكبر وأشهر أساتذة النحو الأزهريين في عصره، صاحب آراء واضحة في تطوير...
181- إذا أخذنا بالنص التوراتي فإن غزو بني اسرائيل لأرض فلسطين عام 1187 ق. م. بقيادة يوشع خليفة موسى ، حيث دخلوا مدينة أريحا أقدم مدينة مكتشفة في التاريخ يعود تاريخها لأكثر من ستة آلاف عام قبل الميلاد، ليقتلوا جميع سكانها ""وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُل وَامْرَأَةٍ، مِنْ طِفْل...
في الصباح الذي كبر اليوم
كان الغدير على أهبةٍ يستعدّ
لكي يستقل بمقبرة
ذات شيخوخة صامتةْ
نبضتْ في يميني الجهاتُ
وبالطين ما زلت أزهو
سأنقش في وجنة العشب ما يتبقى
من النسغ،
حين مضى الأقحوان يداهمني
في صبيحة سبتٍ
تأكدت أنيَ طفلٌ تمادى الرخام
بأهدابه
ثم طارت عصافيره كلها
طيلةَ الجمعةْ
سوف أبقى...
سيخرج من الأفواه
غبار ذو خطوط زرقاء
وصرخات تكيل الوعود للحاضر المسترسل في إخفاقات متتالية
وأصائص غير مؤدبة الورد
تشير بعطرها
للنساء
سيخرج الغبار كثيفاً ، لزجاً كالحب ، زلقاً كخصر اُنثى في عمر الاصابع
وسيقول المؤمنون الجيدون
أن القيامة تنفض معطفها ، وتستحم ، لتسحب مقبض الوقت
وتواجهنا...
سيبويه الجديد (إبراهيم مصطفى) (1888 -1962م)
وقفة مع كتابه "إحياء النحو" بين الرأي والرأي الآخر
إنه اللغوي الكبير (إبراهيم مصطفى)(1888 -1962م) رحمه الله ففي أثناء دراسته عرف بتفوقه في النحو وعلوم اللغة، وقد سماه أستاذه سلطان بك محمد «سيبويه الصغير» وسماه البعض سيبويه الجديد.
ألف كتاب...
سأكون صريحاً مع نفسي هذه المرة
كتبت في نص سابق:
"عليَّ أن أتخذ ثلاثة قرارات مهمة في حياتي
عليَّ أن أذهب إلى أم البنت التي أحبها
وأعترف لها بالهزيمة وبسرعة".
بالأمس
ذهبت إلى أمها في مكان العمل
سألتني موظفة الاستقبال: من أنت؟
قلت: شخص ضاعت منه حبيبته وجاء ليعتذر.
شيء غريب يحدث في الممر
رغبة...
-١-
من الأفضل ألا تصل الأخبار،
أن تعْلق في مكانٍ ما وسط الأثير
أن ينحرفَ النهر عن الشاشة
ويصبّ في مستنقعٍ آخر.
من الأفضل أن يظلّ الفراغ حاضراً
ألا يمتلئ
ألا يصير حاويةً.
ها هي الكلمات
تعتدّ بنفسها
تظن أنها تقول شيئاً
تتوهّم أنها تقود الأشياء
على الطريق السريع
لجنونٍ يومي
غير أنها تتبخّر
تحت...
1. نزهـــة
ما من شاعر (وأقصد هنا الشاعر طبعاً) إلا ويقترح على أسلافه أشكالاً وصوراً لم تخطر لهم على قريحة. فهو بذلك يردد مع المعري: إني وإن كنت الأخير زمانه...
من جهتي، لو كنت أملك بضعة هكتارات من الأرض، لكنت انصرفت عن الكتابة إلى شقيقتها الزراعة، ولكنت اقترحت على أسلافي طرقاً مبتكرة في الري...
رائد البلاغة القرانيةالأستاذ الدكتور حسن طبل
- الدكتور حسن طبل، أستاذ البلاغة والنقد في كلية دار العلوم جامعة القاهرة من أبرز العلماء الذين كتبوا في البلاغة القرآٍنية فاستحق بجدارة أن يكون رائدا من روادها الذين يشار لهم بالبنان وتشد لهم الرحال، وله عشرات المحاضرات المسجلة والمذاعة عبر الشبكة...