امتدادات أدبية

في هذه الليلة، والبرد يتخللني كالفيروس، تمر ذكرى ميلادي الزائف، لا أعرف متى ولدت، ولا تاريخ ميلادي، الذي اختلف فيه أمي وعمتي _ عندما سألت عن تاريخ ميلادي الفعلي_ قالت أمي: ولدت في موسم حصاد الغلة، تقصد القمح. قالت عمتي: سالم ولد في الفول، أي موسم نضج الفول. مما زاد الأمر غموضا وارتباكا، لكنني...
الدكتور مصطفى محمود يونس مركز أبوتيج بمحافظة أسيوط مركز يمتاز بالعطاء منذ فجر التاريخ في شتى المجالات فلقد كانت أبو تيج مخزن الدواء والصيدلة في مصر القديمة، وتشتهر بصناعة الكليم والسجاد اليدوى منذ قديم الزمان.وكما أنه مركز نشأ على أرضه العديد منالأدباء والشعراء والنقاد أليس منهم محمود...
تنحبس فيّ الأفراح والأحلام على هيئة مواسمَ من البكاء لم أك أنتظرها من ضحكة تقهقه في أرجاء البيت العتيق حتى بسمةٍ قريبة كأنها ثلج بدأ يذوب يستقر رأسي على فكرة العصيان وعيناي تصيران إلى حفرتين عميقتين يتخذ عنادي نقطة هجومه الخاص وفق رغبتي القلب يصير سورا عاليا كأنه حصن قديم وقدماي تجدفان لحظة...
”الشق في حبة القمح يرمز إلى أن النصف لك، والنصف الآخر لأخيك“_________________ لم يترك الشاعرأدونيس شيئاً لم يناقشه. من أصل أنواع الإنسان إلى فروع أنواع الأديان. فامتهن السؤال. بدأ شاعراً تزدهر في نصه الصورة والفكرة، فعدّد الخيارات. ثم ناقش وخاصم وجادل الشعرية العربية، فكان أباً للحداثة. وكتب...
انفصلت عني دمائي فانسكب وجهي دون ماء تبخرت من بين اصابعي انفاسي بعد ان تقطعت اوصال وطني وسالت دماؤه في الصحراء وفي الفيافي تيتمت شوارعه وسكنتها الاشباح وسممت اركانه الافاعي وتهتكت شراينه في المنافي انفصلت عني دمائي انسكب وجهي دون ماء وقحلت روحي وتشتت كذرات الرمال...
كلّ فراغٍ يحملُ في طياتهِ مَلئاً كلّ فراغٍ صوفُ غَيمٍ، ضِمنهُ كلامٌ كلّ فراغٍ كتَصوّرِ مَثّالٍ وهو يفكّرُ في بنيلوبي، أو مُنَجِّمٌ بلاغيٌّ يطيرُ كزرقاءِ اليمامةِ كلّ فراغٍ نشمّ فيهِ ككلبِ الصيدِ لحمَ الفريسةِ… ****** لو كانَ لي أن أسطّرَ الفراغَ لكتبتُ ألفاظاً لها رنينٌ في دماغي ألفاظاً...
تهدرين كل هذه الأنهار كجنرال مهووس بالجثث لتُمسكين قاربا تهدرين كل تلك الأمطار لتُشبعي قمحة تأكلين الحرب لتجف الحرائق عن دمى الاطفال انظري لي اؤرخ لخصرك عمر ازرعي واقتفي في صدرك، مثل مخبر شرير ِجرائم ضحكتك على جُرحي المُنمل أقف تطاردني الحرب اركض تعثرني جثة اتصدع فاستلف من جسدك بعض...
الكاتب والشاعر والناقد والأستاذ الجامعي الدكتور كيلاني حسن سند (1925-1979م) محافظة أسيوط محافظة ولادة بالمبدعين في شتى مجالات العلم والمعرفة ومن هذه المجالات مجال الأدب والنقد، ومن هؤلاء الكاتب والشاعر والناقد والأستاذ الجامعي الدكتور كيلاني حسن سند(1925-1979م) الذي وُلد بمدينة صدفا محافظة...
معْـبد ديونيزوس: في كتابنا هذا نقصد عروض المهرجان الوطني ("الاحترافي") التي قدمت في الدورة 23 بمدينة " تطوان" إذ المؤسف بعد كل دورة، يغـيب ما يسمى علماء المسرح في المغرب، لتحليل وقراءة العروض المسرحية المدرجة في كثير من المحطات والفضاءات ، وفي بعض المهرجانات المسرحية ، ذلك من أجل إثراء المشهد...
هذا أول يوم في السنة أوصي شجرة جريحة لها أعداء كثر من الخفافيش .. باستخدام مسدسي أثناء الليل.. قتل غراب يتجسس في الحديقة.. الضحك باستمرار أمام الفلاسفة.. الذهاب مرة واحدة في الأسبوع إلى القمر.. إعطاء كل دوري واحد حصته من قمح التفكير .. أوصي حمامة جاري بتغيير نبرتها الحزينة.. واستقبال المطر...
ثَم سماء تحضن مشروع مدار فيه تنمو الرغبة للنوم وإذ يجري نحن نراه يسمي طائفة الأفلاك بزهوٍ أو يطعن في معجزة النوء علانية ساعةَ تعبره شمس سائمة في حجر الله سأوقظ في الكفين رقوما لسلالات العصر الأول أقسم أني أحجو الطين وفيّاً للّهب الجالس بين أصابعنا وهتفنا لما أزف الوقت وقلنا: "ها وفد...
وفاض الليل يا وطني كإعصار من المحن فأغرق كل أحلامي من الألف إلى الياء وأحلامي كغانية تراود فجرها الآتي على مهل وتمضي دونما أمل سوى الوهم كما نقش على الماء فوا عجبا أيا وطني من الداء الذي حلا ثقيلا مثلما جبل على الأنفاس قد جثما ودمع العين إن جفا فما جفت دماء القلب من حزن على وطن ضباع الغدر تنهشه...
"يا إلهي! أُصبتُ"، قالَها، وماتَ. وسواءً سبَّ أو صلَّى، فقد غرّدَ الرصاصُ ـ دونَ فائدةٍ، عبثاً، عبثاً! قوقأ المِدفعُ الرشّاشُ ـ توت توت! توت توت! وقهقهَ المسدّسُ بالطلقاتِ. آهةٌ أخرى ـ "أمي، يا أمي! أبي!" وابتسمَ، إلى لا شيء، شبيهاً بطفلٍ، حالَ ماتَ. وارتقَت غيمةٌ من شظايا وهي تومئ خليةَ...
رأيتهُ، بأمّ عيني، في الظلّ شَبحاً دامياً، قادماً من بعيدٍ، عليهِ غَبرةٌ، وفوقَ رأسهِ وِشاحٌ كلّهُ أرقامٌ، معهُ كلبٌ هزيلٌ كأن من باطنِ الأرضِ، يظلعُ، لكن في إثرهِ بالنزهةِ الملعونةِ… *** لحظةَ غضبي، وحولي شُرَطةٌ كأرواحٍ شريرةٍ، سالَ من السماءِ ترابٌ، وعجلاتٌ من حديدٍ تئزُّ، كطابورِ حلزونٍ،...
الأديب (القاص والشاعر والمترجم) عادل الغضبان (1905-1972م) حلقة الوصل بين التقليد والتجديد من اسرة حلبية سورية الأصل ولد المبدع الأديب (عادل الغضبان)في 11/11/1905 م في تركيا بمدينة مرسين وكان والده ضابطا بالجيش التركي ونزلوا القاهرة فأقاموا بها فهو سورى الأصل، مسيحى الديانة، وعادل...
أعلى