امتدادات أدبية

الشاعر والأديب الدرعمي محمود حسن اسماعيل (1910- 1977م ) ولد الشاعر محمود حسن اسماعيل عام ١٩١٠ في قرية النخيلة مركز أبو تيج، محافظة أسيوط،وقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة في التاسعة من عمرهبكُتاب القرية،ثم دخل المدرسة الابتدائية بالقرية ثم أكمل الدراسة الثانوية بأبو تيج، والتحق بمدرسة...
يقول شاعر للمكان أيُّنا كائن...؟؟ فيضحك الزمان وتبسم عين العدم... يقول شاعر للزمان أينا باق...؟ فتبكي الأيام وتحمر أسفا عين الرائي أمام كتبان الرمال ودهشة الآن... يقول شاعر لشاعر أينا يشعر أينا يهذي...؟ لقد هدني عشق السؤال سراب الرد بُكْمُ المآل فلا تسأل لا تسأل كي تستسيغ هذا التعب لا تصاب...
• اليتم الأدبي والروحي أشد وقعا من اليتم البيولوجي، بابا محمد معنا وسيظل، لا أتصور صياغة فعل يكون إلى كان هذه ال/كان سأعتبرها عارض لغوي في جسد القول لا غير. مولانا يمقت الحزن والزعل وكان يحفزني على الفرح مشيراً إلى مواضعه في الكتابة، في الفن، في السينما، في الموسيقى، في الحب، في تفاصيل العلاقات...
رجل شبيه بعصفور خلفه ثعلب يتقلب من الضحك. وامرأة تميل كأن خلفها ريح صافرة لكن تبين أنه ضبع سحيم. والاثنان في مشهد جبلي لكأنه غابة قاحلة مقطوع دابرها تحت سماء كلها كائنات حولها أسلاك شائكة ضمنها طير يتخفى من صوته وسط أعشاش تطير كتلك التي في القلب تحت القلب بحنان على شكل فم أنثوي ثخين وهو يطعم طرف...
هذا وجهكِ اقرأه كما تقرئين أنتِ تضاريسي وفمي ودخان سجائركِ اخر أنفاس الرب قبل أن تكشفه سيارات البلدية صباحاً مصبوغاً بالبول مطعوناً في ظهر نبي خبأه للحظ مخنوقا بحزامِ جلدي استخدمه احد الاولياء لتحفيظ بعض الآيات وجهكِ وانتِ تقولين ما بيننا أعوام واعوام وأسف نمضغه من بعد ثمالة ونواصل...
أَيُّ هَذِي النَّهَارَاتِ أَسْطَع سَيْفَاْ لِتَتَّضِحَ الشَّمْسُ فِي لَيْلِ أعْيُنِنَا دُونَ قِنْدِيلِ دْيُوجِينَ، لا وَقْتَ نَتَّخِذُهُ عَقْرَباً كَيْ نَفِيقَ بِسُمِّهِ مِنْ حُلُمٍ صَارَ يَقْبَعُ أَعْلَى الوِسَادَةِ رُفّاْ وَلا وَقْتَ فِي الأبَدِيَّةِ حِينَ نُغَادِرُ أَنْفُسَنَا فِي...
من شعراء أسيوط ابن النخيلة زجال الشعب شيخ المؤلفين ومؤلف النشيد الوطني والمؤلف المسرحي الشاعرالكبير محمد يونس القاضي (1888م-1969م) أول رقيب مصري على المصنفات الفنيةوزجال الشعب والمؤلف المسرحي الكبيرومكتشف سيدة الغناء العربي أم كلثوم،الشاعر الكبير محمد يونس القاضي (رحمه الله) من محافظة...
‏‎ 📓 شذا الحبيب ‏‎نبذة عن الكتاب ‏‎📚 إصدارات الروائي آل زايد دار البشير للثقافة والعلوم ‏‎▪️اقتربَ الجندي يحتزّ رأسه، سدّدت له فاطمة نسومر بحربتها رميةً موفقة اخترقت بطنَ الفرنسي, وسقط على الأرض صريعًا يخورُ في دمائه، أخلت على الفور قدمَها من الركاب، وشقتْ منديلًا من ردائها شدّت به جرحَ...
‏‎ 📙 رائحة العندليب ‏‎نبذة عن الكتاب ‏‎📚 إصدارات الروائي آل زايد دار البشير للثقافة والعلوم ‏‎▪️أتذكّر جيدًا أنّ نومي كان في وقتِ القيلولة, وهو أفضلُ أوقات النهار، وقرأتُ في مطالعاتي أنّه وقت الرؤيا الصّالحة، وذكرتُ في كتابي (أحلام الخليفة) عنْ تأثير الزّمان في الرؤيا، حيث قلت: "الوقتُ...
رضيت العزّ في طلب المعالي وأنّ العزّ من طبع الرّجال فلا مال يدوم ولا سرور وعزّ المرء في كسب الحلال رضيت العزّ لي شرفا أبيّا تقي النفس من صفو الكمال وحسب المرء أن يحيا شريفا ويرقى بالحجا رتب الجلال معاذ الله أن أحيا رهينا لعبد السوء أو أهل الضلال معاذ الله أن أحيا رهينا رهين الذلّ يوطأ...
من طبع الرّجال ************* رضيت العزّ في طلب المعالي وأنّ العزّ من طبع الرّجال فلا مال يدوم ولا سرور وعزّ المرء في كسب الحلال رضيت العزّ لي شرفا أبيّا تقي النفس من صفو الكمال وحسب المرء أن يحيا شريفا ويرقى بالحجا رتب الجلال معاذ الله أن أحيا رهينا لعبد السوء أو أهل الضلال معاذ...
ما الذي سوّغ الصمت للشرُفات حتى العصافير صارت تخيط لها أجمل الوقت من أرق يستقر على حجر مفرد؟ كل ريح تهب عليها تصير غزالا شجيّاً أصابعها في المزاليج تدرك أقفال سنبلةٍ ثم من بعد تفتحها كي أوانَ تكاشف غيمتها في معاني الدوائر أو تغلق الكفّ لما تصيح ستشرح أقواسها باليسير من الرغبة اللامعةْ، سأسمي...
بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ دائرةٌ مقفلةٌ. لمسةٌ كهربيةٌ كالسّياجِ على وجهكِ الصوفيّ حينَ يركَن إلى الكنبةِ، على فمكِ كقصيدةٍ أخيرةٍ أكبر من أن تولَدَ. جسمكِ فاكهةٌ ليلاً بألوانٍ دوّارةٍ كالصدى بعدما يخجل أن يتكلّمَ.. لو حذفتكِ من الأزرقِ لما بقيَت أرضٌ ولا سماءٌ بل فلاةٌ تغرق وجهَكِ وهو سالب...
الى شجرة تُجرجر الربيع نحو المنحدر وتطعنه بغصن جاف ارسل لها برقية الماء واسئلة الجوع حول القمح الآفل والقرى التي اختفت لدواعي البندقية كيف للابقار اللواتي يحرثن في القرية عانة امسياتها يغسلن كالعرافات مخاوف الموسم يشبكن بين الحوافر شقوق الخريف و كالنساء الطيبات يدخرن الحليب للولادات...
لوجهك طعم الحكايا القديمة وبوحكِ وجهُ البلاد التي أرضعتْنا التغرُّبَ في زمن الأمنياتِ العقيمةْ وقلبُكِ آخرُ نقطةِ ضوءٍ وآخرُ كفٍّ تُرَبِّتُ فوق الجراح الأليمةْ فكيف سأرسم وجهَكِ طيراً وأنتِ كفردِ حمامٍ حبيسٍ يُرَتِّلُ دمعتَهُ مُفرداً ويسكن بُرجَ الأماني العظيمةْ * * * * * * * * فكيف سأرسمُ هذا...
أعلى