امتدادات أدبية

لي لغة طاعنة في العشق وكي أشملها بطفولة رؤيايَ عليّ البدء بسنبلة ترفع أصبعها ضد الحقلِ سأرحل آمنت بأن دمي وجه آخرُ لخطاي المشبوبة شيَّأَ فوق يدي الشجنُ موانئه وقرنفلة نهضت تجري بالأمسِ بأقاصٍ طازجةٍ داخل هدبي لما وقفتْ ثَمَّةَ كنت أرى الوقت يشيّد بين أصابعها وطنا ممتلئا بالنايات العليا أيضا...
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم) Muse de deux coeurs emmêlés! . لمن أكتب الآن هل أخاطبك بأنت أم هو!؟ هل نقص من أطراف الكلمات ليصبح المضارع ماضيا!؟ إلى أين تمضي الأفعال!؟ بمن تنتهي الحكايات!؟ في مرة أكلت لساني وضعت قصائدي داخل صندوق النار ألقيت بالمفتاح في نهر...
بخبث الكلام النبيل بطين الفتاة التي قالت احبك لرجل بلا اُذن بجعجعة مطحنة قريتي والنساء يجلسن في انتظار الدقيق لبرهة من (الخُمرة البلدية) وشيء من الدهون القروية المؤنبة للاشتهاء بوهج الشمس البتولة تغسل عن الاردية الليلية أفكارها الطافحة بالغواية بالطحين الذي ندفع ثمنه أياماً من الجوع والصمت...
الأديب والمترجم والشاعر صالح مجدي (1827-١٨٨١م) رائد كتابة الأناشيد الوطنية يعد الأديب المترجم والشاعر «محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجد الدين» المشهور ﺑ «السيد صالح مجدي»:من رواد الأدب في القرن التاسع عشر،ويلقب بـ"رائد كتابة الأناشيد الوطنية" وفيما يلي نبذه تعريفية بسيرته لتعريف الأجيال...
السيد أحمد الهاشميّ(معلم البيان) (1878 ـ 1943م) يعد العلامةالأزهري الألمعي الجهبذ النّحرير ، والفذّ العبقري المعلم الأزهري اللغوياللغوي الكاتب الماهر السيد أحمد الهاشميّ (معلم البيان) (1878 ـ 1943م) رحمه الله من أبرز من علماء الأزهر الرواد في الأدب واللغة والإنشاء،ولد في مدينة القاهرة عام...
كنتُ وحيدًا أسندُ ألفَ المَدِّ وأرفو الغَامِضَ والملْتَبِسَ وكان الظالمُ يَمْضِي والمظلومُ يَئنُّ وكان العالمُ يغلقُ نصفَ العينِ وأنا بستانيُّ اللغةِ المولعُ بالتَنْقِيطِ ووضعِ فواصلَ أختلسُ الوقتَ لأزرعَ بضعَ ورودٍ وشجيراتٍ تَصنعُ ظلًا وأنا أرتقُ ثوبَ فتاةٍ كان اللصُّ على الشُبَاكِ...
ُتوقفتِ القصيدة عنُ البوحِ؛ ٌفالعهر سعيدُّ بعهرهِ، ٌوالشرجا ثم على أبياتِها،ُ قميصَ يوسف فقد بصيرتَه،ُ فستان "ليديَ ترامب" أصاب َ العقول فيَ مقتلٍ... ِفوق قمم "الأوليمبس"َ ُّدُفن الحبِ في غياهبِ.. جليد الأقطابِ، ِوفيِ انتظارِ ضمور ثقب الأوزونِ، جفتُ الأقالمُ، وطويت الصحف. القاهرة 29/10/2018
ِفى الخيال بنيتُ.. وطنًا مفقودًا.. ٍفيُّ هجرة تعج..ِ بالحنين والتمني في اَ عزة نفسي، عفِي بالصبر والتأنِي ًويا كرامة تسري فى دمي، ِجودي بالإحسان لا تجنِي؛ فشيمةالعربان.. عزةٌ،ٌ كرامةٌ، جود..ُ َ ترفع به الرؤوس، ولن تدنى. القاهرة 24/10/02020
أيها الإحتياج المُغفل الغافل لا تُسلم صيادك مفتاح القرار * ليكتب لحن الروح ... كيفما يشاء أيها الإحتياج السافر لا تعطي بلا حساب ستفلس بلا أدنى توقع لا تلعب لعبتك المشهورة مع فاقدي البصيرة أيها الإحتياج المفضوح لا تتحدث كثيرًا أو قليلًا عن معابد الفرح عن مجالس الاعتراف عن شيوخ الأحوط و...
وطني شبهنا ْحينماُ فاضت بحورَ الشِعرِ.. ُانهمر المتوسط.. ٌليجمعَناٌ حوضُ واحد ننهل من قوافي ليالٍ... ُكان السجال بها مستحبًّا كثيرًا، ثم نَتي الشواطئ مُبكرًا.. مبكرًا... ٍفيٍ صدفة مصطنعة..ِ ِلشحن الوجد الذي.. َلطالما رقص.. ٍوغنَّىٍ لحالات مشابهة بعدٍ خمسينَ وستةِ منُ الأعوام ما زلتَ أطهو...
يامدينتي الأثيرةَ، اكتبيِ على قَشِيب أبوَابكِ.. أسماء دواوينِك الكثيرةِ، ِارفعي رايات الانتصاراتِ.. ِعلى حصون الالنعتاقِ، انقشيِ علىِ رِمالك بالتبر.. " ِْمَندخلكفهوآمن" َاملئِي غرف قلبكِ.. بالفل ِ والقرنفُلِ، ِاسعدي باعترافاتِكِ المتواترةِ، وسُؤدد الفرحِ؛ َفلا معابر لخيباتٍ، ُفها هو العاشر من...
يا نثيثة*ِ الروح أشرقي، كفىِ ما بالقلب من جروحٍ؛ فأدملي.. بالصدرَ قلبً اصدق الشوقَ... فأربتي... المحبة، حياة القلوب فاسقي وارتوي؛ فمنها وإليها وبها نكون وعلى الله.. ِثواب المُتَصَدِق القاهرة 10/01/2019...
يا دهشةوطني، ويا جناحي العصفورِ، ُيا سكني َتضيقُ بناظريك الحياة، ِوفيَ القلب لكُ المتسع ٌ مُتٍسع لمُهر عاشقٍ..ِ ِللضحك واللعب..ِ بقوالبُ السكرِ... ألوح له؛ يأتينيِ مهرولًا.. ِبالعناق والقُبل ْ هدئِ من روعِك ياعمري، ُفغيرُكٍ غير موجود..ِ ِبالقلب والمُهج القاهرة 16/01/2019
لماذَا.. ُكلما دُعيت للحديثِ.. ُ أتحدَث عنك؟ كلُما جلست ونفسِي... َذكرتُك؟! لماذَا كلُما طويت خيباتِي.. بين جفونِي والدموع.. رأيتُكَ؟! وحينَما يرانيَ من عرفَك يومًا.. َ شهد وأقسمَ.. أني ابنتُك وأكثر؟! أفتقدُكَ، أفتقدُكَ. القاهرة 21 - 01- 2021
أعلى