امتدادات أدبية

" شروع في الحُب" قد أعيد القول شوقاً مرّةً في إثرِ مرّة ما الذي يبقى من العُمر إذا الحُبّ تولّى فإذا ما فرش البعدُ مسافاتٍ وغاض الوُدّ بئره طار للشّوق جناحٌ وأباح الشّعرُ سفرة سهِرت نجماتنا على الشّوق وواستنا المجرّة وسرى سارٍ بوعدٍ ليبُثّ الرّوح سرّة قدرٌ أن نلتقي حتى ولو دارت الأكوان دورة...
القمر يخرج مختالا إلى باحة السماء في أرض الميعاد التي وعد بها الحب العاشقين أرض العمالقة في الوطن المليء بالملائكة القتلى تخرج من تحت الركام أجنحة لملائكة صغار تطير بهم في سماء الفردوس فردوس الوطن الذي سيكون في يوم ما في لحظة ما في شهقة نفس مفعم بالحلم حقيقة واقعية ترى وتلمس يطيرون وينشدون بصوت...
سأحمل غيمتك ونذهب إلى الكنيسة. ستقرع الأجراس قريبا. سيلمع الرب في الحناجر. المسيح في انتظارنا. سيهديك صلبانا من الفضة لتطردي الأشباح التي تأكل الشوكولاطة تحت سريرك أيام الشتاء الباردة. سيهديك عربة جيدة لنقل الأموات لتحملي ضحايا الهولوكست إلى المقبرة. لتحملي جثث نهاراتنا المقتولة بإيقاع القباطنة...
ماذا لو كنتُ زهرة ، لكنت تلك الزهرة التي تقع علىٰ قارعة الطريق الذي تغازله أقدامكِ كل يوم .. لو كنتُ عصفورا ، لتمنيت ان اكون ذلك الذي يرقصُ كل صباح قرب نافذتكِ و يُغني لعينيكِ المبتسمتين . ربما لو كنت قمراََ ، لـضحيتُ بنوري لأجل أن يتألق ليلكِ بتلك النجوم التي تعانقُها نظراتكِ كل ليلة . لو...
اركضُ في ازدحام القلب أبحث عنكَ كأنما الروح تزهر مائة عام من هنا إلى هناك.. وترقص غيمة خجولة تحلم أن تصير يوماً عصفورة برية ذلك الهديل المؤجل بين دهشتينِ قيامة تعيد رتم قلبي تضئ عتمة البوح كما أحبُّكَ الان.. مثل كمانٍ يدوزنه رتم الروح صوفي تقوده حواريه نحو دروب لا تشبه إلاّكَ بيتٌ أقربُ إلى...
فلتسألوا القصيدة لست أنا بالطبع من المؤكد حدث خطأ ما أنا حبر فقير على باب الشعر أعمل في الحروف المكسورة منذ أرق طويل الشرود بمقابل أمل ضعيف جداً لا يكفي شراء قطعة هدأة واحدة أيها الجلاد العظيم أنا لم أر حلماً من قبل كما وأني في هذا الوقت تحديداً ذهبت مع المجاز الناعم المألوف لزيارة قصيدة بعيدة...
الْجَاحِظِ (159 هـ-255 هـ) إعداد /محمد عباس محمد عرابي الأديب العربي أَبُو عُثْمَانْ عَمْرُو بْنْ بَحْرْ بْنْ مَحْبُوبْ بْنْ فَزَارَة اَللَّيْثِي اَلْكِنَانِي اَلْبَصَرِيَّ المعروف بِالْجَاحِظِ (159 هـ-255 هـ) من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، المولود في البصرة ومعروف عن الجاحظ عشقه...
-1- خبّأت في أسراب طيفك موسمي وهمت في سنا ضيائك بالجميل أحتمي خبّأت في ريح الطفولة بعض أنجمي خبّأت عذب الشراب في الحديث الطيّب بالهوى المنعم خبّأت في سحر القصيدة شهد النّدي المبسم وهمت استحثّ بالمنى حفيفًا كي يرفّ مقدمي فليشهد القلب أنّني أتوق في بحر وصلك بوح العاشق المغرم في سجدة كي يجيش بالهوى...
كنا عيالا فكانت ألعابنا الطبيعة، كرتنا الطبيعة... حجلتنا على الطبيعة قفزاتنا مع الطبيعة.. نلاعب النحل والفراشات.. نتسابق مع العصافير والحمام و الغربان كنا عيالا. كانت احلامنا لاتركع للقانون، لا تخضع للجدران. وكان الحب اسفنجة تمتلئ فتفيض على الكون ... كنا عيالا.لانعرف الفلوس إلا َورقات بلاقيمة...
جُنّتْ عيونُ الليلِ من خلفِ الستائرِ تستجلي في الظلماءِ عطري وحارها مني الجمالُ الفاغمُ وأربكَ وهمَ الغموضِ وضوحُ أمري فأوغلتْ سبراً لسرّي ظنّتْ أواري طيَّ خِبئي أو في المثاني السبعِ مناجمَ الدرِّ فرَقتْ بنورِ العشقِ قرآنَ ابتهالي ورتّلتْ مذهولةً ما قد تيسّر من مصحفِ الطهرِ معذورةٌ فالشوقُ...
صحا ميم ذات صباح ليحس ألما في رقبته وصداعا خفيفا في رأسه، قال: لعلي لم أضع رأسي في وضع مريح على الوسادة، ونسي الموضوع، لكنه عندما ذهب ليغسل وجهه وأحنى رأسه قليلا تحت صنبور المياه أحس الألم والصداع يشتدان، فعاد يتحسس رقبته لعله يحدد موضعه، فلما فشل قال في نفسه: لعله برد أصاب رقبتي، فقد تركت...
من الافتقار الدائم إلى الصدق، الادعاءُ باستحضار الكتّاب الأحياء بنزاهة وهدوء وموضوعية. وليس هذا فحسب، أو ربما لا، الافتقار إلى الإخلاص الشخصي - على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يتجنب رؤية نفسه، متأثرًا بسائل المعاصر في آلاف الأشكال، والتي لا يمكن لأيّ منها تقريبًا الوصول إلى سيطرته المتعمدة -...
وحدي كمدار سلِسِ الدوَرانِ وإذ يخطو ينساب يعدد أقمار الليل وما يلبث أن يلبس بهرجه الأبديَّ على كاهله زخَمٌ مستلقٍ من آيات اللهِ كان قبيل مجيء الصبح يحقق في معدنها ثم التفتَ ولاحظ أن طفولته صارت سنبلةً ترقص والنهر يغادرها كالقوس يغادر دائرة فترتْ حينا ثم اشتعلت إِرَباً إرَباً، معجزتي هي أن...
ستَّ المشاعرِ كلِّها أنا لستُ دميتَكِ التي لمّا مللتِ..رميتِها أنا الدّمُ يسري ويروي في الحبيبةِ قلبَها فإذا الحياةُ تبتدي ولطالما قالت بحسمٍ: ها متّ حقاً واكتفيتُ يا خافقي نقطةْ.. انتهى أنا لستُ أثواباً لكِ قد كان لبسُها مشتهى ثم أتيتِ بغيرِها لترينَ قدّكِ من جديدٍ ازدهى أنا يا كياني جلدُك...
ما لكَ قد تغيَّرتَ؟ وما لنهرِكَ الذي كانَ يوماً هادراً قد باتَ مرتعاً للتائهاتِ من الوعولِ وأنتَ الأبيّ؟ لِمَ زيتُ قنديلِكَ للمُستدلِّينَ بهِ في الحالكاتِ؛ قد بدَا خافتاً؟ دقّاتُ قلبِكَ اللائِي على عذبِ ألحانِها بحضنِكَ كنتُ أغفو والحلمُ زادي ومِزودِي خلفَ ظهرِيَ أُلقي ما أقضَّ مضجعِي؟ عن...
أعلى