امتدادات أدبية

على سور المدرسة الابتدائية؛ كبر النهر بعروق رمادية وظهر محدودب لم يبتسم حتى إحالته إلى التقاعد كان لديه دموعه الموروثة وحجّة غيابه المقنعة، هنا... لا يمكنه الاستياء فحسب؛ الغضب ببساطة أن تستكين يدُكَ في جيب جلبابكَ وتنبح أمام بيتك في محاولة لإضفاء الجدية ولو لمرة واحدة على جوعك. على سور...
تعلل فالهوى علل وصادف انه ثمل وكاد لطيب منبعه يشف ومانع الخجل تذكر اهله فبكى ولكن مانع الخجل عراقي هواي وميزة فينا الهوى خبل فيما كان الوضع مضطربا في العراق والضغط الدولي عليه في ذروته في تسعينيات القرن الماضي بعد ان بردت حربا الخليج، وكانت الناس تبحث عن ابسط ثقب لتطلق صرخة الاحتجاج ظهر...
ُأيها الحزنَ الدفينُ، ِأسَتحلفُك باللَه أن ترحل ُأيها النفَس العليلُ، من أين يأتي النسيمُ؟! وياُ أيتُها الروح الساكنةُ.. ِفي الجسد النحيلِ، ارجعيِ إلى بارِئِك الجميلِ؛ ْفلمِ يعد لكِ علىٌا الأرض خليل القاهرة 08/01/2021
اِبك دائما و أنت تنظر إلى ظلك تفقّد قدمك وأنت تركل ملامحك قد يسرق الذين في ذاكرتك أثرك تظاهرْ الآن إذن، هل ستمرّر كلامك إليك في خيالك، سيساوي خطوك وخطوات الآخرين؟ حاوِلِ الاقتناع، هل الصّمت المتدحرج من جبل قلبك، لن يخنق الصدى؟ هل الحكايات التي خبأتها الجدّات في صررها ستتلف إن نسي التاريخ...
لا تخف من ذاكرة البلاد الغارقة في نفق الانكسار بل كن قريباً من دفاتر الرعاة و صياح الباعة المتجولين و صراخ أطفال الشوارع... كن بعيدا عن صمت الحياد و اخضرار العشب قبل الغروب.. لست وحدك هنا الكل يسال عن ورقات الرحيل و انفتاح المرء على فضاءات الدهشة.... انت الآن هنا وحيد مثل زقاق قديم يبحث عن...
سيدتي إنك فاكهة الآفاق الرحبة ها هي ذي النخلة لما اندلعت في فستانك أصبحت الطير تشيد أبراج الشدو لكي تلقاكِ وأنت تعودين إلى حيث طفولتك تكون مبوّبةً تفهق بالشجر الميمون وتحمل في الكف ظلالا ناعمة جدا للحجر الصرفِ، سأفتح في الماء طريقا عسليا نحو الشمسِ أغنّي موّالا لسنين مؤجّلةٍ للناس المحترمين...
الشاعر والكاتب الدكتور محمد محمود رضوان مؤلف الكتاب الشهير "أمل وعمر" (1914م – 1995م) الشاعرالقدير والكاتب التربويوالمؤلف المبدع الدكتور محمد محمود رضوانحسن سرحان مؤلف كتاب أمل وعمر (1914م – 1995م) من أبرز أعلام محافظة بني سويف التربويين. تخرّجَ من كلية دار العلوم، ثم حصل على دبلوم...
الأدبية والناقدة الأكاديمية الباحثة الدكتورةسيزا قاسم (1934-2023م) وقفة مع مؤلفاتها الأدبية والنقدية ودعت الساحة الأدبية والنقدية يوم الاثنين الثامن من يناير 2023م الأدبية والناقدة الأكاديمية الباحثة الدكتورةسيزا قاسم أستاذة النقد الأدبي والأدب المقارن بالجامعة الأمريكيةعن عمر يناهز 89 عاما...
يا بَدْرُ وَدِّعْني وَدَعْ أحْلامي وَخُذِ النّجومَ هَدِيَّةً وَسَلامي هِيَ نُورُ أحْداقي وَزَهْرُ حَدائِقي ما كُنْتُ لَوْلاها أُطيقُ مَنامي قَدْ قدّتِ الأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيام ِ لَوْ...
لم يكنْ لنا مرفأ ليبردَ حديثُنا منتصفَ الليلِ، ونحنُ (نكاسرُ ) الأمواجَ بدلَ الجرفِ المُملِّ هناكَ، ثمّ نضعُ ذؤابةً خاسرةً تحتَ موقدِنا ونومضُ قلقينَ، كنجمتَينِ على موجةٍ لمَن همْ مثلُنا لا مرفأَ لهم يؤمّونَهُ حتّى نتقصّدَهُم. ملءَ مقاصدي أفوِّجُها نحوَكِ ما إن تصلُ روضَيها على عتبةٍ طريّةٍ...
ها انا قد أبَيح لإنفاسي ان تتدثر بسويداء الصمت وتصدّر رئتاي فائض الزفير الى سوق عكاظ ان تحترق في صدري حروف الهجاء ان يبصق الغراب على جواز سفري ولا يهتز لساني سبلت اجفاني حين احتوتني حظيرة آسنة وحين توهج الصوت من خلف الصنابير القديمة تفجرت ينابيع بيني وبين لساني حفرت اخدودا في القار الصوت...
بخبث الكلام النبيل بطين الفتاة التي قالت احبك لرجل بلا اُذن بجعجعة مطحنة قريتي والنساء يجلسن في انتظار الدقيق لبرهة من (الخُمرة البلدية) وشيء من الدهون القروية المؤنبة للاشتهاء بوهج الشمس البتولة تغسل عن الاردية الليلية أفكارها الطافحة بالغواية بالطحين الذي ندفع ثمنه أياماً من الجوع والصمت...
في البستان أهدهد عمر الحياة القلٍق وأمضغ علكة الصبر أعدّ عمري في السلال وكلما تسلقتني شرنقة قطعتُ إصبعًا.. أخاف فيّ النّمش الذي يرسم رجولته علي ظهري ويلوّنها كأطياف حبيباتٍ خائنات الحبيبات اللواتي مشّطن دموعهنّ معنا وبكين علي أكتاف آخرين لم ينصٍتن مرّة لحزن الفنجان الفنجان الذي يسحب كلماته...
ُأيا عمرو، وعمرًا... جاءَ وراح َملكت شغاف القلبِ، فدنوتِ من الروح والراح ُفكيف تصمت عمرًا، َوتنطق يوم الرحيلِ.. بما في قلبك مباح، َّوكان علي محرمًا، ًوللعيان شاهدا وضُاحًا؟! َفعدوت عنكُ يا صاح َعدوت عنك بكل أدبٍ، ِوفيُ القلبُ ألفٍ ألف جراح ُلعلك تجد بعدي.. ُّمنَ تحل قيود صمتِكَ، ويكون لهاُ...
لا أهوى المفاجآت سكينة شجاع الدين/ اليمن ها قد أطل العام الجديد ياأمي أطل من خرم صغير في قلبي لا أهوى المفاجآت وهي تحيلني إلى كتلة حزن لا تنتهي ولا أعترف بعام يأتي دون أن تكون أيامي مليئة بك لست متبرمة من أقدار السماء ولا أجر الحزن إلي لكنك نزع من الروح لن يعوض فقده أحاول مجاهدة الوجع...
أعلى