امتدادات أدبية

منذ خمس ليال كان كل شيء سهلاً مثل خروج الضوء من العتمة في هدوء يدغدغ العيون المغرمة بالسهر كصوت امرأة تغني أمام مرآتها وهي تستعرض جسدها وتغمز لحبيبها في جرأة خذني إليك منذ خمس ليال كان كل شيء يأتي في موعده القبلات الضحكات والأحلام الواضحة حيث يبدو المسير نحوها منغماً كهطول حبات المطر كان الحب...
بقلبي تغنّي ملائكةٌ ونبيٌّ على ساحل هادئ يحتسي كأس أشجانه لكأن قبيلته أقسمت أن تصير سدى... ها دمي شجر عابرٌ في اليواقيتِ يصنع منه الوقت مروحة للمراثي الجميلةِ أدحو الظلال إلى النهر من قبل أن أستريح رويدا رويدا على حجَر اللهِ أنتظر الطرقات تفسّر لي بانحناءاتها كيف يصهل فيها الغبار لأوقد بين...
ليس في قلبها مصباح فلماذا يحفر في الدم مشكاة ! بصمت كامل غير منفصل وقف بين شريان ووريد يصطاد بعض الأنفاس ؟ يبدو في ظلماته العميقة جمرة حبلى والنار الطفلة ستحتاج لمشكاة ترعاها فلنخرج من رأسه ؛ لا شأن لنا كل أعمى حر في مرآته ...... من المؤكد أنا كذلك وانتم أيضا فكل حالم بالبشارات المنيرة...
* الشُّعاع.. أكانَ عليَّ ألَّا أتبعَ هذا الشُّعاعَ؟! لكنَّهُ نورُ وجهِكِ ينبثقُ من خلايا سطوعِكِ!! ينبعُ من نقاءِ أنفاسكِ يتدفَّقُ من هالةِ ظلالِكِ ينبجسُ من جبينِ قامتِكِ يتفجَّرُ من قدومِكِ ينبعثُ من غيابِكِ يهطلُ من حضورِكِ يعمُّ الآفاقَ يكتسحُ الأرضَ ينبسطُ فوق الندى ويطبِقُ على أمواجٍ...
زهرة بيضاء غضة في يد بيضاء فضة طَفلة الأنامل حلوة الجدائل عذبة الخمائل ماؤها من عيون القلب نضّ فيا فراش الأرض سيحوا حلّقوا طولا وعرضا واشكروا ذات اليد إنّها أجمل روضة إنّها سرّ العطاء إنّها الأخصب أرضا! أشكروها.. ثم قولوا.. إنّنا الأوفر حظّا! طوّقوها.. بحنوّ حتّى ذات اليد ترضى.. جاءكم زهر...
لِمَ تبكينَ الآنَ.. غيَابيْ هَذي المرّةُ لنْ يحرَمَني مِنكِ طوَيلا فمَتىَ سَفريْ كانَ فِراقًا ومتَيَ كانَ غِيَابي عنكِ رَحيِلا إنَّ الأمرَ بسيطٌ جدًا يا ليتَ تكفينَ قلِيلا قد أخذَ الدّمعُ كثيرًا مِنْ كُحلِ الرِّمشينْ فضَعي مِنْ قلمِ الكُحلِ ظِلالاً ونَخَيلا والصّفصافَ أعِيدِيِهِ حولَ...
211- عيون الملايين في فلسطين والعالم ترنو إلى محكمة العدل الدولية التي ستصدر قرارها غدا الجمعة 26/1 بشأن أفظع مذبحة بشرية شهدها القرن الحالي ، وتصدر حكماً بوقف الحرب على غزة، فهل تكون المحكمة على قدر المسؤولية الملقاةعلى عاتقها أم أنها ستخذل الجميع.أوقفوا الحرب. النصر لفلسطين 212- رغم أن قرار...
حين تشتاق للقمر أرسل له رسالة عاجلة عاشقة على أثير العشق والشوق حين تشتاق للقمر أرسل قوافيك المصرعة المرصعة بمداد العشق على صهوة الريح والغمام واكتب نبضك على غرته دون أن تنصرف وحلق من حوله واطلق قوافيك للريح حين تشتاق للقمر لذ بالصمت وداعب بالكلمات واشعل الحرائق برفق وكن البلسم...
لماذا أنا خائف وأدوّم نرد الغياب على عجلٍ طارحا كل أسمائه اللامعات بحضن الأبدْ؟ تنصِبُ الريح خيمتها عند بوابة الشرقِ تصنع من قلقي هيكلا للغيوم القديمةِ يشبه نهرا يخبئ أسراره ساعةَ ينهضُ في ضفّةٍ واطئةْ... ها أنا نازلٌ صوب زلزلةٍ تسكن الرئتينِ أراهن أن خيولا على الأرض تجري وتترك للعري أرسانها...
رأيتك في منامي تعدين في الصباح كأمرأة طلقى تُغيرين على أرضي وتذرين فيها حبّا فينبت في المساء وتنزعين الحجر عن مسارب الماء فينساب عذبا في كل اتجاه تقتسمه الأرض والنبت لاتنكري أنك روح إله جاءت من السّماء! فأنت من العاديات المغيرات في الصباح ومن الذاريات تنوبين عن الرّياح ومن النازعات تنزعين...
رحل أخي في صباح من صباحات أواخر أكتوبر رحل مبكرا كي لايزعج أحد رحل وحيدا دون حقائب لم يحمل معه سوى أمراضه المزمنة وٱمال يتيمة بان يلامس بريق الضوء عينيه بان يرى نجمة ولو يتيمة في سمائه الداكنة قدماه المتورمتان لم تسعفاه في العدو بعيدا عن ٱلامه تخلف عن المضي بهما لاي وجهة و للأبد حتى جسده...
سيدة المسرح السعودية الدكتورة ملحة العبد الله إعداد /محمد عباس محمد عرابي حاز النادي الأدبي الثقافي بالطائف المركز الأول من بين الأندية الأدبية في كثرة المطبوعات الأدبية والثقافية، وتنوع المنتديات والفعاليات الأدبية والثقافية التي يعقدها على مدار العام . ومن أبرز الأعمال الكاملة التي أصدرها...
يسابق اشتعالاته بجناح واحد سقطت ظلاله في عين كافرة !؟ انكسرت همسات شاسعة العذوبة كانت ملآنة بحقول الخمر المسيجة بالنعاس الفاتن قبل السقوط في دهشتين كان يظن عبثاً أن في أنفاس الليل المبللة بالظمأ تحلق أسراب الشموع بالجنون الرائع وأن تلك الهدهدات المتموجة التي تحمل ينابيع الزهور...
الحلم الذي ودعته ذات ليلة، أتاني ممتطيا قصبة هوائية، كأنه لم يودعني في الماضي البعيد.. سمعت همسته، يوصيني خيرا بي وبأحبابي "الكنتوريين."* ويذكرني بطفولتي البريئة، وأنا ألهو في قريتي الغالية التي أحببتها وما زالت معشوقتي رغم أنها أصبحت فانية. * سكان منطقة الكنتور الغنية بالفوسفاط الكبير...
بِالكَلامِ كَفَرتُ ولَكِنّنِي مَا كَفرْتُ بِمَنْ نَزَّلهْ بِالبَياضِ الّذي تَرْتَديهِ الجَنَازاتُ آمَنْتُ مَا أفْصَحَهْ البَيَاضُ الّذي عَارِياً طَافَ مِثْلَ الكَفَنْ عَارياً الْتَفَّ حَوْلِي لِيُوجِز فِي جُثّةٍ قَبْرَ هَذا الوَطَنْ فَمَا لِي وَهَذَا الكَلامُ وَقَدْ أوْرَثَتْنِي مَرَاثِيهُ...
أعلى