منذ مُدة
شاركني احدهم حانة رثة
كان رجلا مختلا ربما
او رجلا خسر ربه في قمار
قال لي بأنه رجل فضائي، اقسم بذيل جدته التي توفيت صغيرة
كان عمرها عشرون ألف عام
ثم حكى لي عن ارضه والازهار التي تنمو افقياً
تطل من الجدران كعيون فضولية
تحدث عن النساء هناك، كيف يرتدين ثيابا محاكة من البلور
وفي...
الجبالُ مَدينةٌ لي.
حين خرجتُ من معبد أحزاني،
ذاهباً لاصطيادي المعنى،
تقاسمتُ غزلانَ القصيدة بيني وبين الجبال.
كنتُ ابن أبي والفقر، ابنَ أمّي والغربة.
وادٍ سحيق كُنت، والجبالُ مدينةٌ لي.
وادٍ لا قرارَ له، وعشقكِ لمّا يزل يحفرني.
***
أعينُ الغيم، لا تنشفُ من الدمع.
أعينُ الشجر، لا تملُّ...
"الكنكة" النحاسية الجميلة تتأخر عن موعدها قرابة الساعات التسع
تتأخر عن القابع على المنضدة الرخامية المقابلة
قدحُ القهوة الذى ينتظر على جمرة من النار لينال جرعته من النشوة والإمتلاء
منذ أدرك تأخرَها وهو فى حيرة (يضرب أخماسًا بأسداس)
-هل هى ناسية
هل أصبحت مخبّلة إلى هذا الحد
أم أنها تتدلل
تدللُها،...
لستُ ربةَ بيت
ولا ربّةَ مكتبٍ
لستُ ربةَ أي شيء
تبا للأرباب جميعا...!
لا أرى الغبارَ على الرفوف
لا أجيدُ كيَّ الياقات البيض المصفرة
انحنى ظهري والرملُ باقٍ كالعلق على الشراشف
تكلستْ ركبتايَ كالمراوح في السقف تصرُّ كأسنانِ طفل غاضب
أخبَّئُ الشوكولا مع القبعات الشتوية في دُرجٍ عالٍ
أضعُ...
مِن أينَ لطائرِ الرَّفراف أبيضِ
الصّدر هذه الشّجاعة في حمْلِ سماء توركيزيّة على ظهره؟
ألا يخشى الغرق؟
كحبّ قاسٍ يمتاز بحِدَّة بصره
يقف على مكانٍ مُطِلٍّ مُرتفعٍ كغصنِ شجرةٍ
أو عمودٍ كهربائيٍّ
أو صدفةٍ عابرة
وبعد تحديد مكانِ فريستِه ينقضُّ عليها بضربةٍ خاطفة
أسمع صوتَه الآن وهو يشحذُ منقارَه على...
رحيلك اطفأ وميض الامل واخفت ضوء العيون !
يتلكأ النطق .. وتتلعثم الكلمات .. وحتى الإشارات تخطئ الاتجاه !!
نحاول الثبات بكل ما أوتينا من قوة امام عاصفة الحزن !
أخي الغالي : بعد الرحيل كل شيء أصبح يمر ببطء، الدّقائق ساكنة والساعات واقفة أما الثواني فجارحة تكاد تحرقني. وأذكرك بكل خير وسيرة طيبة،...
على نحو عاجل
يستدعيني البحرُ للمثول أمامه
كأنني متهمّ بجريمة قتل.
خياراتي معدومة
لا مناص من المثول.
دونَ أن يمنحني فرصة الدفاع عن نفسي
أصدر حكمه عليّ:
أن أكون قوقعةً مكسورة مرمية على الرمال
تدهسها أقدام العابرين لمدّة أسبوع.
ثم أتحوّل إلى نورسٍ بساق واحدةٍ وجناح مكسور
لسبعة أشهر
بعدّها، يمسخني...
إنه رجل قد تعود أن يصعد الهاويات
إلى حيث صرخته
إنها صرخة قفزت من يديه
شماريخُها العِينُ
فانهصر الماء
واندلعت أربعٌ فوق جبهته من
شموس الخريف ،
هبطنا إلى ضفة النهر
كنا فرادى
على جانبينا نمت شجرات السنين
وخِلْنا ذرى الريح تفتح أبوابها
للبروق المُفاضة
يالَلحظوظ الغريبة!
فاجأنا النوء عند هزيع الطريق...
أنهيت غرامي و عتابي
تسكعت وحيدة بين جراحي
أغلقت الصفحات القديمة
دفنت الذكريات
وأعلنت الحداد على الراحلين
أربعين ثم أربعين
إلى أن يفنى الحنين
وأعيد ترتيب القصيدة
وأزهار الحديقة
التي أهملت عن غير قصد...
أسافر بعيدا بعيدا
لعلي أولد من جديد على ضفة نهر
وأغتسل عارية على ضوء القمر
أتمتم تعويذة...
إلى كل جزائري حرٍّ .. تعال نبني جزائرنا الخضراء
أجمل شيئ هو أن نصنع من الضعف قوة و من الانكسار انتصارا، فالجزائر عصفت بها حروب و ثورات ، مرة مع المستدمر و مرة أخرى من أجل التغيير، عاشت فيها محطات مؤلمة ، علينا ان نتذكر الأحداث من اجل أخذ العبرة و الدرس، فهذه الأحداث و المآسي تأبي النسيان ، لا...
سرب من بجع منتجع في
ردهات النهر
وبئر هادئة تقترب من الجهة اليمنى
للخضرة في المرج
وكنت أنا الواقفَ والشاهدَ
يشملني ظل الحدأةْ
في وقت ما
كان السرو حديث النعمة
وتوحّشَ
حتى نزلت من عينيه قرنفلتان
ودالية مفردة للريح المضفورة
بنبيذ يتمادى فوق لجين
من زمن آخرَ ،
كانت عارية أعضاء الدرب
وهاجرة ببراح...