تعال إذن
كي ترى الماء في حوزتي
والرماد الكريم
وهبْ أنني سوف أعطيك هاجرة
بجميع تآويلها
أنا عندي مزيد من الاحتمالات
أبْسطُها مهبط النهر في
حمْأة القيظ
لكنّ أجملَها رحلة الحدآت
إلى الألق الموسميّ العليّ ،
لكل طريق بهي أشير
وقد صار عندي اليقين محَلَّ بروق
لها الأرض تفتح أذرعها
برحابة صدر
وطيبوبة...
- يا سيّدي
ما عاد عندي ما أقولْ
والصمتُ كالموتِ ثقيلْ
وإذا أنا في مهمهي
كالرملِ تذروهُ الرياحُ
وكالطلولْْ
- أوَ مثلك يرضى الذبولْ
بل كيف شمسكِ حلوتي
تبقى على قيدِ الأفولْ؟!
معراجكِ نحو العلا
قد كان "لا"
والنفيُ إثباتُ القبولْ
هذي الحروف أمامكِ
في لعبةِ البزلِ الجميلة...
كُنتُ في طريقي الى الله
حين انقلبت الحافلة
وفقدت حقيبتي المكدسة بالايام والمواقف ، و بطاقات النجاة
ورُحت وانا اخرج من المشفى
برجل واحدة
ويد واحدة
وجانب ايمن فقط مني
وبحيرة اكبر من خذلاني للعالم
رُحت افكر
ماذا سأقول لله وقد فقدت جميع ادلتي
انا الذي حملت قلبي
بكل السكاكين التي تناوبت...
" الكلمات
هي
العابرون الغامضون للروح " .
( فيكتور هوغو )
" كلمات بلا افكار
لا تذهب أبدا الى السماء " .
( شكسبير )
هل تنسين حقا القرطاس
الذي عليه ولدت ونمت
وصحوت وتعذبت ؟
وتدحرجتي قرونا كي تولدي ثانية؟
هل رأيتي القلم الذي نثر حروفك
بقعا من نور
ولم نقاطها وردا
في باقات من وجع الليالي...
وصافحتُ بالعينينِ من كان حاضرًا
سواها، ومن يعشقْ ففي العَذْلِ يُبحِرُ
وغالبتُ عيني أن تعانقَ عينَها
ونظرةُ من يصبو.. عن العشق تُخبرُ
ودمعةَ شوقٍ في الجفونِ ترقرقت
وليس الهوى دومًا إلى حيث تَنظرُ
هو الشوقُ دربُ العاشقينَ إلى الشَّجا...
"هو ذا النبع
ذاك الذي مدني بالصدى"
قلت للشيخ
والنبع كان وضيئا
وتنزل في يده الطير دون مواعيد
ثَمَّ اكتشفت بأن الغدير يحب انعراج المسار
إلى الغاب
كي يرتقي عتَبات الضفاف
بلا إِحَنٍ ،
كوكب هاربٌ نحو نحلته
شِمْتُ محتده وأنا أسأل الأرض
عن نجمةٍ أمسِ كانت
على القرب منه تحوم
إلى أن غطَش الليل
سوف تمد...
في الثالثِ من آذارَ وُلدتُ
فأذَّنَ في شفتيَّ الشيطان وغنّى
في الرابعِ نبتَ القرنان على صدري كالزهرِ
وأغضبَ والدتي وأبي والجارة
في الخامسِ أغمضتُ الرمانةَ فصفق كل نساء الحارة
ورقصنَ .. كدجاجات الحقل على دمي الشهري
وعند السادسة مساءً جاء
هاديسُ
بالمنجلِ والأوركيدة .. بالنار الماءِ الصفعةِ...
مقدمة ديوان محمد باطمة " لمشاهبي " بقلم علي مفتاح :
أشهد أن محمد باطمة أزجلُ من الموت
هكذا كان ، يردد صوت ذلك السيل الجارف الذي كان يسكنه ،كان و لم يعد ، بل عاد و لم يكن عاديا كما بقية أترابه ،محمد اقتفى أثر الجمال الذي كان يسكنه حد الهوس ،مشى خلف الطفل الذي كان يركض بين ضفاف أم الربيع ، يلتقط...
ويمضي الذي ليس يدري
يمد اليدا
بألف احتمال على رائه قد سجا
وكيف السبيل المنير
إلى روحه قد بدا أخضرا
وفيما مضى لم يكن مغلقا
وما جاء يوما صريحا كما كنته
عساه انشغال بغيري !
أسير لديه !
وإن كان حقي أراه بنبضي مليكا
على عرشه توجا
ولكن نبضي سيمضي إلى عزلة الموت حتما
ويمضي الذي ليس يدري
إلى بوحه...
يا أمةً هَجَرَتْ قُرآنَهَا فَغَدتْ
لا شيءَ يُذكرُ بينَ النّاسِ والأمَمِ
هلْ تعرفون مقامًا قَبلَ بعثته ؟
كنتمْ حُفاةً بلا عِلمٍ ولا قلمِ
وتضربونَ رقابًا من ذَوَيْ رحمٍ
مِنْ أجلِ قطعةِ تمرٍ أو على لُقمِ
تقاتلونَ على شاةٍ إذا خُطفتْ
والرُّومُ إنْ شخطوا "بُستم" على "الجزمِ"
قلوبُكم...
وجثا النهر أمام نواظره
كلّمه
ثم غفا حتى مطلع قبرة من
من معطفه الملكيّ
أراد الاستثناء
فسار إلى جبل عال
وهنالك أطلق يده تسعى
وغدا الظل له جهة توسعه ولَعا
وهواءً طلقا
وبهاءً يمتد إلى حيث محيّاه
أنا طورا أعلن عن شغفي المتأنق بالأمداء
وطورا أتجه إلى الحجر المحبوك
بنيران الزهو
لأحيي النخل الواقف في...
الحلقة الثامنة عشر
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
( صوت الراديو : صبح الصباح فتاح يا عليم .. و الجيب مافيهش وال
مليم .. بس المزاج رايق وسليم )
عالء : صباح الفل يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. و جمالالورد .. يا صباح النشاط يا عالء ..
ايه النشاط دا كله
عالء : إبقي قول لبابا الكالم دا...